المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

السبت - 6 ذو الحجة 1439 هـ , 18 أغسطس 2018 م - اخر تحديث: 06 فبراير 2018 - 05:37 م

أكثر الإعلامية للمؤتمرات والتطوير

تنظمه هيئة المساحة الجيولوجية السعودية

المؤتمر الجيولوجي الدولي بجدة يواصل جلساته العلمية بمشاركة خبراء محليين وعالميين

نشر في: الثلاثاء 06 فبراير 2018 | 05:02 م
A+ A A-
لا توجد تعليقات
واس ، أكثر - جدة

تواصلت أعمال المؤتمر الجيولوجي الدولي الثاني عشر الذي تنظمه هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلوم الأرض تحت عنوان “خيراتنا من أرضنا” بفندق هيلتون جدة , بعقد حزمة من المحاضرات والجلسات العلمية شارك فيها عدد من الخبراء المحليين والعالميين في هذا المجال.
وجاءت أولى جلسات اليوم التي قدّمها مدير عام المركز الوطني للزلازل والبراكين , نائب رئيس المؤتمر الدكتور هاني زهران بعنوان “المصادر الحرارية بالمملكة” لتلقي الضوء على كيفية استخدام البيانات الزلزالية والمسوحات الحقلية الجيوفيزيائية “الجاذبية، الكهرومغناطيسية، والكهربائية” , لإعطاء صورة واضحة لما يحدث تحت القشرة الأرضية من عمليات ديناميكية تعمل على تنشيط الصدوع وينتج عنها زلازل.

وتضمنت الجلسة التي عَدت الدراسات الزلزالية والجيوفيزيائية المفتاح الرئيسي لكشف التراكيب التحت سطحية للقشرة الأرضية ، 66 ورقة بحثية تناولت تفسير أسباب حدوث الزلازل والبراكين ، وتحديد الصدوع التحت سطحية إلى جانب كيفية التقليل من مخاطر الزلازل والبراكين ، وإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد للتراكيب التحت سطحية, بالإضافة إلى طرق البحث عن خزانات المياه الجوفية , وكذلك كيفية وطرق البحث والتنقيب عن المعادن التي تتطلب مزيجاً من مجموعات البيانات الجيوفيزيائية المختلفة لتحديد المناطق التعدينية الواعدة بالمملكة , وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 .

وأشار الدكتور زهران إلى أن الزيادة السريعة والمتنامية للسكان داخل المملكة والمناطق المجاورة لها ، تتطلب توفير مصدر لطاقة حرارية أرضية نظيفة ومتجددة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء , عاداً وجود الحرات البركانية والينابيع الساخنة وأدلة أخرى من تدفق الحرارة السطحية العالية , بوادر مبشرة لتوفير الطاقة الحرارية الأرضية في المملكة خاصة مع وجود طبقات معروفة بالغطاء الرسوبي يمكن استخدامها كمصدر للطاقة الحرارية . لافتاً الانتباه إلى أنه وخلافاً لما هو معروف من مصادر الطاقة المتجددة الأخرى ، فإن الطاقة الحرارية الأرضية تعد مصدراً مستقراً للطاقة التي يمكن تطويرها بطريقة لا مركزية.

وأضاف أنه بالرغم من ذلك فإن عملية التخريط والتحديد الكمي لإمكانات الطاقة الحرارية الأرضية في المملكة لا تزال في بدايتها , مشيراً إلى أن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة وضعت‬ تصوراً‪ ‬لمبادرة للشروع في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية الضحلة بالمملكة.

وعن محور المخاطر الجيولوجية , أوضح الدكتور هاني زهران , أن التطور الاقتصادي السريع والمتنامي إلى جانب الانتشار العمراني الكبير في غرب المملكة يتزامن مع حدوث نشاط زلزالي ملحوظ , مما يتطلب معه ضرورة دراسة وتحديد المخاطر الزلزالية في غرب المملكة , مشيراً إلى أن النشاط الزلزالي والبركاني في غرب المملكة لهما علاقة وثيقة بعملية انفتاح البحر الأحمر.

وبين أن كود البناء السعودي الصادر في عام 2007م ، لم يضع في الاعتبار النشاط الزلزالي في حرة لونيير (الشاقة) , التي تعد من الحرات البركانية الحديثة ، كمصدر زلزالي عند حساب خرائط المخاطر الزلزالية لغرب المملكة , مؤكداً أهمية مراجعة وتحديث تلك الخرائط , علاوة على إجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وكذلك الصدوع النشطة بهدف تدقيق حسابات معدل تكرار حدوث الزلازل ، بالإضافة إلى أهمية الأخذ في الاعتبار تأثير التربة من حيث تضخيم أو توهين الموجات الزلزالية.

من جهة أخرى كشف المؤتمر عن وجود 250 كهفاً , حيث أكد الخبراء بوجود آلاف الكهوف الأخرى التي ستسهم في تنامي حجم السياحة في البلاد.
وأوضحت جلسات المؤتمر الذي تنظمه هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلوم الأرض أن الكهوف تعتبر مصدراً مهماً للسياح الأجانب فضلاً عن اهتمام الحكومة بها, التي ستسهم في تنشيط السياحة الداخلية وخاصة السياحة البيئية أو السياحة الجيولوجية.

ودعت جلسات المؤتمر وسائل الإعلام إلى الاهتمام بهذا النوع من المقومات السياحية التي ستساعد في تعريف السياح وتسهم في تنامي زيارة هذه المواقع, مسلطة الضوء على 5 آلاف كهف سياحي موجودة في العالم يزوره حوالي 250 مليون سائح سنوياً، في حين تستفيد الدول ما يقارب 2 مليار دولار في العام.

واستعرض المؤتمر جهود هيئة المساحة الجيولوجية السعودية والهيئة العامة للسياحة التي بدأت منذ عام 2000م في جانب اكتشاف الكهوف وتفعيل السياحة فيها بعد دراسة وضع الكهوف واختيار الأفضل منها لتدشين السياحة البيئية والجيولوجية، مبيناً أن الكهوف تجذب العلماء في جانب دراسة ما بها من آثار فضلاً عن تدريب المرشدين والمنظمين السياحيين في كيفية التعامل مع الكهوف والاستفادة منها كمرجع سياحي.

يذكر أن المؤتمر الجيولوجي الدولي الثاني عشر يشمل محاضرات مختصة في الطاقة الحرارية المتجددة والسياحة الجيولوجية، وأوراق عمل أخرى هامة تعرض أحدث التطورات والأفكار والتقنيات في علوم الأرض في جميع تخصصاتها خلال أيام المؤتمر, ويهدف لتعزيز سبل المعرفة والتعاون في جميع مجالات الجيولوجيا بكافة أنحاء المنطقة العربية لإيجاد روابط علمية قوية لجميع الأوساط ذات العلاقة بالجيولوجيا ومنها الأكاديمية والصناعية والسياسية والبيئية والجغرافية والأثرية, بالإضافة إلى تسهيل البحوث في المجالات الناشئة، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة على المدى الطويل في الدول العربية.

الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تخصيص فعاليات اليوم الأول لإحياء الموروث الشعبي للمنطقة

مهرجان صيف نجران 39 ينظم فعالية خيمة الموطاة التراثية

جمعت الشاعرين أحمد التيهاني وجاسم المشرف

ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام ينظم أمسية شعرية

بعد منافسة هي الأكبر تاريخياً على مستوى العالم

خمس سعوديات يحلِّقن بفريق ترجمان ويحققن لقب (هاكاثون الحج)

قدَّم برامج تدريبية وتأهيلية وإرشادية للمتقدمين

(هدف) يطرح 600 فرصة بملتقى التوظيف في التخصصات الصحية

خيمة “عيشة لول” سلطت الضوء على مهن وحرف قديمة

(الخبيتي والسامري) تجذب زوار مهرجان صيف الشرقية 39

'