المرجع الإعلامي الأول لأخبار المؤتمرات والمعارض والتدريب في السعودية والخليج

الإثنين - 2 صفر 1439 هـ , 23 أكتوبر 2017 م - اخر تحديث: 12 أكتوبر 2017 - 08:23 م

صحيفة أكثر للمؤتمرات

جمعية “ألفة” بعرعر تختتم البرنامج العاشر لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج

نشر في: الخميس 12 أكتوبر 2017 | 02:10 ص
A+ A A-
لا توجد تعليقات
أكثر - عرعر

ختتمت جمعية التنمية الأسرية ” ألفة ” بعرعر ، اليوم فعاليات البرنامج العاشر لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج ، الذي استمر لمدة 3 أيام ، بالتعاون مع مؤسسة السبيعي الخيرية ،وذلك في قاعة التدريب في الجمعية.

وتحدث الصيدلي بصحة الحدود الشمالية علي عبدالهادي الوقاع خلال فعاليات البرنامج عن “الجانب الصحي” في الزواج والفحص قبل الزواج وأهميته للزوجين وآداب العلاقة الزوجية ، والسلوكيات الصحية والغذائية للمقبلين على الزواج، وأثر التدخين والمخدرات والمسكرات على العلاقة الزوجية .

وأكدت الجمعية أنها حريصة على استقطاب العديد من المختصين في كل جانب من الجوانب الخاصة للحياة الزوجية ، مشيرة إلى أنها ستستمر في تقديم برامجها للشباب والفتيات بهدف بناء أسرة آمنة ومستقرة وتعريف المقبلين والمقبلات على الزواج بالحياة الزوجية وكيفية احتواء المشكلات الزوجية والحوار الأسري.

من الجدير بالذكر أنه من أهم الحلول الناجعة لمشكلة الطلاق المبكر هو تأهيل العروسين المقبلين على الزواج , سواء من الناحية الشرعية التي تبين لهم أهداف الزواج في الإسلام , وما يجوز وما لا يجوز في مرحلة الخطوبة وليلة الزفاف , وتشرح لهم بالتفصيل حقوق كل من الزوجين وواجباته شرعا , و تعرض لهم الأخلاق التي أمر الإسلام أن يتحلى بها كل من الزوجين في تعامله مع زوجه .
 
 أو من الناحية الاقتصادية التي توضح أهمية المال في الحياة الزوجية واستقرارها واستمرارها , أوالنفسية التي تشرح للزوجين أهمية مراعاة احتياجات كل منهما النفسية , وتضعهم أمام الفروق النفسية بينهما , ناهيك عن التأهيل من الناحية الاجتماعية الذي يعلّم الزوجين آليات التعامل مع المشكلات الزوجية , وكيفية تعامل كل منهما مع أهل وأقارب وأرحام زوجه .
وللتأكيد على أهمية التأهيل للزواج يكفي الإشارة هنا عما كشفت عنه دراسة علمية سعودية حديثة تقول : إن نسبة الطلاق لدى الشباب الذي خضعوا لبرنامج التأهيل للزواج منخفضة بشكل كبير جدا , حيث بلغت (1.7%) مقابل (98.3%) من نفس الشريحة يستمتعون بحياة أسرية مستقرة ولله الحمد .
 
الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

'