المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الخميس - 4 ربيع الثاني 1440 هـ , 13 ديسمبر 2018 م - اخر تحديث: 26 ديسمبر 2016 - 03:54 ص

أكثر الإعلامية للمؤتمرات والتطوير

قراءة “أكثر” في مبادرات الحوار الوطني حول “التعايش” (7)

العمل التطوُّعي منهج عمل في الجامعات والمدارس لتأصيل أهداف التعايش

نشر في: السبت 24 ديسمبر 2016 | 11:12 ص
A+ A A-
لا توجد تعليقات
قراءة - أكثر

العمل التطوُّعي يعد  استمراراً لتحقيق الخاصية العملية والتطبيقية لمفهوم التعايش المجتمعي، وفقاً للمبادرات الـ 12 التي أقرها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يوم الخميس 2 ربيع الأول (1 ديسمبر)، جاءت المبادرة السابعة تحت مسمى “ناهضون”.

هذه المبادرة تحديداً تنضم إلى فعاليات العمل التطوعُّي السائدة مجتمعياً خلال السنوات الأخيرة، ولكن من خلال تأصيل معاني وأهداف “التعايش المجتمعي” في إطار مؤسسات العمل التطوُّعي، من خلال وضع اجراءات ولوائح تساعد أصحاب الـعمال في الاستفادة من قاعدة البيانات التي يمتلكها هذا الفريق تحديداً، لسد احتياجات الجهات من المتطوعين ونشر ثقافة التطوُّع بين طلاب المدارس والجامعات.

العمل الحكومي لا يكفي وحده لتحقيق الكثير من المتطلبات، لهذا يجب أن تبرز أعمال منظمات المجتمع المدني المختلفة، ولعل العمل التطوُّعي من تلك الأعمال المنشودة، لا سيما إن ارتبطت بمفهوم راقٍ مثل التعايش المجتمعي.

العمل التطوُّعي رأسمال اجتماعي

لا شك أن العمل التطوُّعي يُعدّ “رأسمال اجتماعي”، إذا صح الافتراض، خصوصاً أنه يمكن تعريفه بـ “تقديم العون إلى شخص أو مجموعة أشخاص، يحتاجون إليه، دون مقابل مادي أو معنوي”، أو تعريفه بمفردات أخرى بـ “المجهود القائم على مهارة، والذي يبذل عن رغبة؛ بغرض أداء عمل اجتماعي وبدون انتظار جزاء مالي”، لهذا جاء التطوُّع كمسألة إنسانية تحدثت عنها كل الشرائع السماوية وجميع الدساتير الأرضية.

من إيجابيات وآثار العمل التطوعي: تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والأحوال المعيشية للناس، والحفاظ على القيم، حيث يمثل العمل التطوعي تجسيداً عملياً لمبدأ التكافل الاجتماعي، واستثمار أوقات الفراغ بشكل أمثل.

تطوُّع المدارس والجامعات

من جديد تم تخصيص مجتمع الجامعات من أجل تنفيذ مبادرة مختلفة، حينما جاءت مبادرة فريق “ناهضون” التطوُّعي، بعد مبادرتي الكرسي البحثي في إطارها النظري، ثم مبادرة “لتعارفوا” في إطارها التطبيقي.

بث ثقافة العمل التطوُّعي بشكل عام، وفي إطار التعايش المجتمعي بشكل خاص، يحتاجه المجتمع الطلابي الجامعي (من الجنسين)، كما يحتاجه أيضاً مجتمع مدارس التعليم العام بمراحلها المختلفة. لهذا جاء تعميم الفكرة لتشمل ثلث المجتمع السعودي (على الأقل)، عبر  شرائح الطلاب والطالبات في مساري التعليم العام والعالي

 

الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المبادرة 11 ضمن سلسلة قراءات (أكثر) لمبادرات “الحوار الوطني”

التعايش المجتمعي يدخل “حارتنا” لإقناع الأطفال بأفلام الكارتون

“أكثر” تواصل قراءة دلالات المبادرات الـ 12 الأخيرة في مركز الحوار الوطني .. (9)

الإعلام الاجتماعي جسر للحياة عبر “سفراء التعايش” المؤثرين

“أكثر” تواصل البحث في مبادرات الحوار الوطني حول “التعايش” (8)

” أنا سعودي”.. صيغة “تعايش” لإقصاء السلبيات بـ “الإعلام الاجتماعي”

“أكثر” تواصل قراءة دلالات المبادرات الـ 12 الأخيرة في مركز الحوار الوطني (6)

مجتمع الجامعات والكليات.. بيئة جاذبة لتعزيز التعايش

“أكثر” دلائل مبادرات الحوار الوطني حول “التعايش” (5)

تحويل “التعايش المجتمعي” إلى دراسات وأبحاث بانعكاسات إيجابية

“أكثر” تقرأ مبادرات الحوار الوطني حول التعايش .. (4)

إعلام “التعايش المجتمعي”: كلمة عاقلة.. ثم صوت وصورة

“أكثر” تواصل قراءة دلائل مبادرات الحوار الوطني حول “التعايش” 3

تحقيق مشروع “التعايش المجتمعي” في إطار ثقافي وترفيهي

(أكثر) تقرأ مبادرات الحوار الحوار الوطني حول “التعايش” (2)

توثيق التعايش المجتمعي بـ “دليل علمي” من العلوم الشرعية

“تعارفوا” وكرسي المؤسس “للتعايش” من أهم المبادرات

12 مبادرة في اختتام “لقاء التعايش المجتمعي” منها “سينما عليم”

'