المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الخميس - 4 ربيع الثاني 1440 هـ , 13 ديسمبر 2018 م - اخر تحديث: 10 ديسمبر 2018 - 06:00 م

أكثر الإعلامية للمؤتمرات والتطوير

أبوظبي

يحتفي بكوريا الدولة ضيف الشرف لهذا العام

مهرجان أبوظبي يُطلق فعاليات دورته الـ 16 تحت شعار “ثقافة العزم”


تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي ، أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون اليوم، عن برنامج فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان ..

تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي ، أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون اليوم، عن برنامج فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان أبوظبي 2019، التي تنعقد تحت شعار “ثقافة العزم”، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن فعاليات المهرجان، بحضور كل من هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، يوونجين يون، نائب رئيس بعثة جمهورية كوريا إلى الإمارات العربية المتحدة، بيتر ويلر، الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص في أبوظبي، أوريلي ديبون، رئيسة الباليه في “دار أوبرا باريس”، والفنان الإماراتي حمدان بطي الشامسي، وحشد من الوجوه الثقافية والدبلوماسية.

ويعود المهرجان هذا العام مع كوكبة جديدة تضم أكثر من 543 فناناً عالمياً من 17 دولة، من بينهم 18 مؤلفاً موسيقياً، في أكثر من 100 فعالية وعروض للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط، يحييها نخبة من نجوم الأوبرا والباليه والأوركسترا والجاز والفلامينكو من حول العالم إضافة إلى أعمال التكليف الحصري والإنتاج المشترك وغيرها من البرامج. وضمن احتفائه السنوي بالفنون والثقافات، وفي إطار مهمته الأساسية لبناء جسور التواصل الثقافي وتعزيز الحوار بين الأمم، يحتفي المهرجان في دورته لعام 2019 بالتنوع الثقافي والثراء الفني لجمهورية كوريا الدولة ضيف الشرف لهذه الدورة.

وفي كلمتها التي ألقتها في مستهل المؤتمر الصحفي، قالت هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: “ندخل العام السادس عشر من عمر المهرجان وكلُّنا اعتزازٌ بمكانته كواحدةٍ من أبرز فعاليات الثقافة والفنون في المنطقة والعالم، وتأتي هذه المحطة المحورية من تاريخ مهرجاننا في إطار احتفالية الوطن بعام زايد، ليصبحَ للمهرجان ودورِه الذي يؤديه، معنى أسمى وأعمق، مع احتفائنا بقيم الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واستلهامنا بصيرتَه التي رأت المستقبل البعيد حاضراً حياً، وعزمه الذي جعل المستحيلَ واقعاً ملموساً”.

وتابعت : “نحتفل بجمهورية كوريا الدولة ضيف شرف مهرجان أبوظبي 2019، كوريا العريقة في الموروث والراسخة في الحداثة، لننهلَ من ينابيع إبداعها، وغنى ثقافاتها، وجمال فنونها”.

وختمت بالقول: “يحتفي مهرجان أبوظبي 2019 بأصحاب الهمم، أبطال الألعاب العالمية الأولمبياد الخاص، الحاملين شعلة العزم والتحدي، والانتصار بقوة الإرادة، ومن أصحاب الهمم، نستمدُّ الصبرَ على مشقة الدرب، والمثابرة على تخطي المعوقات، مؤمنينَ بأنّ النجاح ليس نهائياً، والفشل ليس مطلقاً، وأنّ النصر في الجرأة على الاستمرار، أنتم يا أصحاب الهمم، تجددون فينا ثقافة العزم، الشغف بالكفاح، تحلّقون بالإنجازات عالياً، مثالاً يُحتذى في الشجاعة والإصرار، وإننا معكم، نشارككم اليقين بأنّ نجاحنا يكمن في السعي لتحقيق أحلامنا”.

ويمثل المشاركون في مهرجان أبوظبي 2019، 17 دولة، ويتصدر مشهد البرنامج الرئيسي للدورة السادسة عشرة، نجوم كبار من بينهم جويس دي دوناتو، الميتزو ـ سوبرانو الأمريكية، رائدة الأوبرا، ترافقها أوركسترا “إيل بومو دورو” الإيطالية الشهيرة بقيادة الروسي مكسيم إيميليانتشيف، وفرقة الباليه الكورية الوطنية، أول مؤسسة متخصصة بالباليه في كوريا الجنوبية. وجاستين كوفلين، فنان الجاز وعازف البيانو الأمريكي الحائز على العديد من الجوائز. والسير برين تيرفل، مغني الأوبرا الشهير الحائز على جائزة “غرامي” خمس مرات. ومهرجان الفنون الخاص الذي يحتفي بأصحاب الهمم. وسارة باراس إحدى أشهر وأفضل راقصات الفلامينكو ومصممي الرقصات في العالم، ويختتم البرنامج الرئيس للمهرجان بعرض من تصميم الشهير جورج بالانشين، وتقدمه فرقة باليه دار أوبرا باريس، أعرق فرقة باليه على مستوى العالم.

بحضور 75 شركة محلية وعالمية

الإمارات تحتضن فعاليات منتدى حول مستقبل الصناعات الدفاعية


نظم مجلس الإمارات للشركات الدفاعية أمس منتدى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية الصناعي: مسرعات الدفاع والأمن في الإمارات بمشاركة كل من وزارة الدفاع ومجمع التوازن الصناعي ..

نظم مجلس الإمارات للشركات الدفاعية أمس منتدى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية الصناعي: مسرعات الدفاع والأمن في الإمارات بمشاركة كل من وزارة الدفاع ومجمع التوازن الصناعي وكليات التقنية العليا بحضور ممثلين عن نحو 75 شركة دفاعية وطنية وعالمية وذلك بهدف استشراف مستقبل قطاع الصناعات الدفاعية والامنية في الدولة.

وقال سلطان عبد الله السماحي مدير عام مجلس الإمارات للشركات الدفاعية بالانابة في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى إن مجلس الإمارات للشركات الدفاعية يسعى من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى تعزيز الروابط وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات صناعات الدفاع والأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشيدا بالدعم الذي تقدمه وزارة الدفاع في سبيل تمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية الوطنية.

وأكد أن هذا الملتقى يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور المهم الذي يضطلع به مجلس الإمارات للشركات الدفاعية للمساهمة في تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مركز للتميز في الصناعات الدفاعية.

وأشار السماحي إلى أن المجلس يسعى إلى تطوير منصة فعالة لتبادل الأفكار وخلق تواصل شبكي بين مختلف مكونات القطاع الصناعي الدفاعي والأمني في الدولة، موضحا أن الملتقى الصناعي الذي تم تنظيمه أمس الإثنين يأتي ضمن سلسة من الأنشطة والفعاليات التي يعتزم المجلس تنظيمها خلال الفترة المقبلة بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين مكونات القطاع الصناعي الدفاعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتوجه السماحي بالشكر والامتنان إلى شركاء المجلس الاستراتيجيين وعلى رأسهم وزارة الدفاع والقوات المسلحة ومجلس التوازن الاقتصادي وذلك لدعمهم وتعاونهم المستمر في سبيل تمكين مجلس الإمارات للشركات الدفاعية من تحقيق أهدافه التي يسعى إليها والتي تصب في تعزيز وتمكين القطاع الصناعي الدفاعي والامني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جهته قدم المهندس فايز صالح النهدي الرئيس التنفيذي لمجمع التوازن الاقتصادي عرضا حول التسهيلات والخدمات التي يقدمها مجمع توازن الصناعي لشركات الصناعات الدفاعية والأمنية والشركات الأخرى مشيرا إلى أن المجمع عبارة عن منطقة صناعية متكاملة.

وقال “يستضيف مجمع توازن الصناعي القطاعات الاستراتيجية الرئيسة ونفخر بالمساهمة في تحقيق الاستراتيجية الصناعية للدولة ودعم خطط التنمية الاستراتيجية الأخرى التي تتطلع دولة الإمارات لتحقيقها. ونحرص على الوفاء باحتياجات قطاعات مستهدفة من خلال تلبية احتياجات الشركات لحلول عقارية صناعية.”

ولفت النهدي إلى إن القائمين على المجمع حريصون على تمكين المستأجرين من التركيز على أعمالهم الرئيسة من خلال الاهتمام بكافة جوانب العمليات الأخرى، مؤكداً إن مجمع توازن الصناعي يتفوق في مجال خدمة ودعم العملاء، حيث تغطي هذه الخدمات الموقعية كافة الجوانب ذات الصلة بالعمليات مثل التراخيص والبناء وصيانة المرافق وسكن الموظفين والإجراءات المتعلقة بتأشيرات الإقامة وغيرها من الخدمات.

وأشار إلى أن مجمع توازن الصناعي يتيح حصرياً خدمات إدارة المشاريع وخدمات الصيانة للمنشآت وذلك ضمن بيئة آمنة وعالية السلامة. ووفقاً للنهدي، فإن هذا المجمع المتكامل يوفر أهم مقومات الأعمال بدءاً من البنية التحتية الملائمة وكافة أشكال الدعم الأخرى الضرورية لتأسيس وتشغيل قطاع ناجح.

وأوضح أن مجمع توازن الصناعي يوفر الأراضي للاستخدامات الصناعية وورش العمل والمكاتب وسكن الموظفين العاملين في هذه المشاريع إلى جانب تخطيط ودعم المشاريع.

واضاف “نقدم حلولاً متكاملة بدءاً من جمع البيانات إلى البناء وتنفيذ المرافق الصناعية ، فضلا عن الدعم من خلال النافذة الموحدة (خدمات العملاء)، والتي تغطي خدمات مسؤول العلاقات العامة والتراخيص والموافقات والتنسيق مع كافة الجهات الحكومية وإدارة النفايات.”

إلى ذلك قدم الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عرضا شدد فيه على أهمية تطوير رأس المال البشري بشكل يترجم رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها بأن النهوض بالوطن يبدأ بالتعليم من خلال اعداد الكوادر البشرية المواطنة وتسليحها بالعلم والمعرفة والتدريب والتوجيه وهو ما تقوم به كليات التقنية العليا .

واشار الى أن كليات التقنية العليا قامت برفد سوق العمل حتى الآن بنحو 72 الف خريج وخريجة مؤهلين لريادة قطاعات الدولة الحيوية ويحظون بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة بالدولة نظرا لالتزام الكليات بالتفوق الأكاديمي وتركيزها على أداء الطالب وتقدمه الدراسي.

وأوضح الدكتور الشامسي أن كليات التقنية العليا تسعى لتوفير بيئة تعليمية مشوقة ومحفزة للطلبة وبما يتماشى مع خططها التطويرية التي تهدف لإعداد الطلبة وفق التخصصات المطلوبة لسوق العمل وتمكينهم من مهارات تتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة القائمة على الإبداع والابتكار .

يشار إلى أن مجلس الإمارات للشركات الدفاعية هو مبادرة نوعية تأسست بدعم من وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة ومجلس التوازن الاقتصادي وتهدف الى تمكين شركات الصناعت الدفاعية الوطنية وتوفير البيئة المناسبة لها لتطوير منتجاتها وقدراتها وفق أفضل الممارسات العالمية لتكون قادرة على المساهمة الفعالة في تنمية وتطوير القطاع الصناعي وتنويع مصادر الدخل في دولة الامارات العربية المتحدة.

تتضمن معرضا مصاحبا للجلسات العلمية وورش العمل

سيف بن زايد يفتتح فعاليات قمة أقدر العالمية في نسختها الثانية


افتتح الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، أمس، في أرض المعارض أبوظبي “قمة أقدر ..

افتتح الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، أمس، في أرض المعارض أبوظبي “قمة أقدر العالمية” في نسختها الثانية، هذا الحدث العالمي الذي يركّز على تعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات في سبيل تطوير المجتمعات المستدامة ودعم المبادرات التوعوية الهادفة للوصول إلى الهدف الرئيسي للقمة في تنمية العقول لازدهار الأوطان.

ودشن القمة التي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” و”اندكس للمؤتمرات والمعارض” عضو في اندكس القابضة بالشراكة مع الأمم المتحدة، والأرشيف الوطني، ووزارة التربية والتعليم، وعدد من المؤسسات والهيئات المحلية.

حضر حفل الافتتاح الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وحسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار المدعوين.

وتضم فعاليات القمة المعرض المصاحب للقمة الذي يقام بالتوازي مع الجلسات العلمية وورش العمل، ويتضمن عروضاً لعدد من الوزرات والهيئات والمؤسسات الوطنية، وعدد من الجامعات الإماراتية ومعاهد التعليم والاكاديميات التربوية، ومؤسسات دولية، وسط مشاركة أكثر من 50 عارض يحتوي مشاريع ومبادرات في مجالات عديدة تتعلق بتنمية الانسان وقدراته وتوفير الأدوات والتقنيات لتطوير الابداع.

وتشكّل قمة أقدر العالمية منصة حوارية بناءة تشتمل على عدد من الحلقات الشبابية والجلسات العلمية والحوارية أضف إلى ورش العمل المتخصصة، والتي يقدمها أبرز المتحدثين والمتخصصين والخبراء من المنطقة والعالم، وتهدف القمة إلى تعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات في سبيل تطوير المجتمعات المستدامة، كما تدعم المبادرات التوعوية الهادفة بما يسهم في تطوير المجتمع.

وتتضمن القمة 7 جلسات رئيسية وتتناول استراتيجيات الشيخ زايد في تمكين الإنسان، تطوير العنصر البشري لصالح النمو الاقتصادي، المساواة بين الجنسين من أجل مجتمع أفضل، التعليم المستدام وازدهار الدول، الشراكات الناجحة وتحقيق الأهداف المستدامة، البنى التحتية الذكية واستدامة الأمم، وبناء الأمم على أساس العدل والسلام.

في حين تضم أجندة القمة 38 ورقة عمل و4 حلقات شبابية، أضف إلى 38 متحدث من عدد من الدول مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والكويت وألمانيا وسنغافورة والأردن ومصر، كما تشتمل على 18 ورشة عمل تتناول موضوعات هامة ومختلفة على مدار ثلاثة أيام وهي البيانات المستدامة ، استشراف المستقبل في تحقيق التنمية المستدامة ، والإعلام التنموي ودوره في تطوير المجتمعات ، و”دور التربية في تحقيق التنمية المستدامة ” ، و”رحلتي من الإدمان إلى الحياة “، و”تمكين الشباب في عالم متغير “، وزايد زعيم الإنسانية ” و”زايد وعبقرية تأسيس دولة الإِمارات ورسم شكلها الاتحادي” ، والوثيقة الموحدة للتأمين على المركبات “المزايا والمنافع” وكن صديقاً إيجابياً وينظم الحلقات الشبابية مجلس شباب وزارة الداخلية.

تنطلق يوم الإثنين المقبل

أبوظبي تحتضن فعاليات قمة أقدر العالمية تحت شعار “تمكين الإنسان”


ينطلق يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري الحدث البارز في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات “قمة أقدر العالمية” والتي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” وبالشراكة ..

ينطلق يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري الحدث البارز في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات “قمة أقدر العالمية” والتي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” وبالشراكة مع الأمم المتحدة وعدد من الجهات المحلية والدولية، وبالتعاون مع شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، عضو في اندكس القابضة، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” في العاصمة أبوظبي.

وتقام قمة أقدر العالمية لهذا العام تحت عنوان “تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة” في الفترة ما بين 26-28 نوفمبر 2018، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث البارز أكثر من 1500 زائر ومشارك من المنطقة والعالم، حيث ستركز القمة على استراتيجيات ومفاهيم خاصة تُعنى بتطوير المجتمعات بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة والتي تتألف من 17 محوراًتم توزيعها على جلسات المؤتمر وورش العمل.

ويتضمن حفل الافتتاح كلمات رئيسية للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات،. كما تتضمن القمة جلسات رئيسية لكل من زكي أنور نسيبة وزير دولة، وناصر جمعة الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، وحصة بنت عيسى بو حميد عضو مجلس الوزراء وزيرة تنمية المجتمع، وكلمة للدكتور حاتم علي الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ممثلاً عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وكلمة للدكتور بويان راديوكوف ممثلاً لمدير عام منظمة اليونسكو وأسمى حنا خضر الرئيسة التنفيذية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني وعضو مجلس الأعيان الأردني، والدكتور فيصل الباكري مستشار وزير التربية والتعليم، وخميس جمعة بو عميم رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، وأحمد بن علي الحمادي النائب الأول للرئيس في مجموعة اتصالات، والدكتورة آن سبيكارد مديرة المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف.

الفعاليات المرافقة للقمة

وستضم قمة أقدر العالمية عدد من الفعاليات المميزة والتي تشمل المعرض الذي يقام بالتوازي مع الجلسات العلمية وورش العمل، والذي يضم مشاركات لأكثر من 50 عارض.

7جلسات رئيسية، 18 ورشة العمل، و4 حلقات شبابية

وتتضمن القمة 7 جلسات رئيسية وتتناول استراتيجيات الشيخ زايد في تمكين الإنسان، تطوير العنصر البشري لصالح النمو الاقتصادي، المساواة بين الجنسين من أجل مجتمع أفضل، التعليم المستدام وازدهار الدول، الشراكات الناجحة وتحقيق الأهداف المستدامة، البنى التحتية الذكية واستدامة الأمم، وبناء الأمم على أساس العدل والسلام.

في حين تضم أجندة القمة 38 ورقة عمل و4 حلقات شبابية، أضف إلى 38 متحدث من عدد من الدول مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والكويت وألمانيا وسنغافورة والأردن ومصر، كما تشتمل على 18 ورشة عمل تتناول موضوعات هامة ومختلفة على مدار ثلاثة أيام وهي البيانات المستدامة التي تقدمها وزارة التربية والتعليم ومركز إرادة للعلاج والتأهيل، استشراف المستقبل في تحقيق التنمية المستدامة من قبل وزارة التربية والتعليم، الإعلام التنموي ودوره في تطوير المجتمعات ، ودور التربية في تحقيق التنمية المستدامة – الإِمَارات نموذجاً والتي تقدمها وزارة التربية والتعليم.

في حين تشمل الحلقات الشبابية التي ينظمها مجلس شباب وزارة الداخلية على عناوين وموضوعات مختلفة مثل الشباب والتوازن بين الجنسين، وتأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق، ونقل المعرفة حول النمو الاقتصادي، والشباب والتعلم المستمر.

خلال حضورهم حفل افتتاح المعرض في أبوظبي

مسؤولون: معرض “روائع الآثار السعودية” رسالة للعالم عن حضارات وثقافات تعاقبت على أرض المملكة


أكد عدد من المسؤولين والإعلاميين السعوديين الذي حضروا حفل افتتاح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” ، ..

أكد عدد من المسؤولين والإعلاميين السعوديين الذي حضروا حفل افتتاح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” ، أن المعرض يقدم رسالة للعالم عن الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض المملكة، مشيرين إلى القيمة التاريخية للقطع الأثرية المعروضة والتي تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الانسانية.

ونوهوا بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم.
رسالة حضارية للمملكة.

وأكد الدكتور جاسر الحربش ، وكيل وزارة التعليم للبعثات والمشـرف العام على الملحقيات الثقافية، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” يقدم رسالة حضارية وثقافية للمملكة أنها مهد للحضارات،مشيرا إلى أن تنظيم المعرض في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أعطى المعرض بعدا واهتماما كبيرا.

ولفت إلى تنوع القطع المعروضة في المعرض كون المملكة مزيج من تنوع حضارات سواءً في نوعية القطع نفسها حجارية أو خشبية أو غيرها، أو الفترة الزمنية للقطع التي تعود بعضها إلى فترات ما قبل التاريخ، فضلا عنالفترات القريبة، منوها بتطورطريقة عرض القطع.

وبين الحربش، أن وزارة التعليم من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجيلديها اهتمام بتفعيل المسار الثقافي والحضاري مع الجهات المتخصصة في المملكة ومنها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، منوها بجهود الهيئة في التعاون مع وزارة التعليم من خلال برنامج لدعم تلك المبادرات.

جهود مميزة
من جهته شدد الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري،أن المعرض يحوي قطع أثرية نادرة ما يعطيها قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، منوها بالجهود المميزةالتي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم ، مشيرا إلى أن المعرض أضاف الكثير بالنسبة لنا وللعالم في التبادل الحضاري عبر آلاف السنين،وله تأثيرات على زواره في كل جولاته العالمية.

تقارب الثقافي والتاريخي
بدورهبيّن تميم بن ماجد الدوسري وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصليةعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن معرض ” روائع آثار المملكة” يبرز التقارب الثقافي والتاريخي بين الدول الشقيقة، لافتا إلى أن كل القطع التي يحتويها المعرض لها تاريخ وبعد حضاري ومكانة كبيرة لأبناء المملكة لأنها تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الانسانية.
منوها بالدور الكبير للمعرض في إبراز من تاريخ وحضارة وعراقة المملكة لشعوب وحضارات العالم.

كنوز حضارية وتراثية
وقال عبدالرحمن الشبيلي ، عضو مجلس الشورى سابقا:” كنت محظوظاًأنحضرتمعرض “روائع آثار المملكة” في نسخته الأولى التي أقيمت في باريس قبل 8 سنوات، وبعد ذلك كنت أتابع جولات المعرض في عدة عواصم عالمية، وأنا سعيد بتلك الجولاتلأن المعرضيبرز للعالم الخارجي أن هذه الجزيرة العربية مليئة بالكنوز الحضارية والتراثية والأثرية منذ قديم الزمان، كما أن المملكة من وقت لآخر تكتشف فيها آثار تعود إلى مئات الآلاف من السنين، وهذه أمور مجهولة لم تكن معروفة قبل أن تتنقل هذه المعروضات من بلد إلى آخر،وذلك بالجهود المميزة التي تبذلها للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تعريف العالم على حضارات وتاريخ المملكة”.

يشار إلى أن المعرض الذي افتتحه الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ رئيس ديوان ولي عهد الإمارات نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ آل نهيان وزيرَ الخارجيةِ بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك يوم الأربعاء 29 صفر 1440هـ الموافق 7 نوفمبر 2018م ويستمر حتى السبت 11 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 16 فبراير 2019م، يعد المحطة (الخامسة عشرة) للمعرض، والمحطة الأكبر في تاريخ المعرض، حيث أضيفت لقطع المعرض الـ (466) قطعة أثرية قطعا أخرى تعكس جانبا من الأنماط المعيشية في الحضارات المشتركة في الجزيرة العربية، خاصة المتعلقة منها بالصحراء والفروسية والجمال والصيد بالصقور ووسائل الصيد الأخرى في الصحراء، إضافة إلى جناح للحضارات والتراث المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

تنطلق فعالياته غدا في أبوظبي

ملتقى “تحالف الأديان لأمن المجتمعات” يناقش حماية الطفل من مخاطر العالم الرقمي


برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “تحالف الأديان ..

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي” يومي 19-20 نوفمبر الجاري.

وسيشارك في الملتقى نحو 450 من مختلف الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

وتتزامن فعاليات الملتقى مع “اليوم العالمي للطفولة” والتي ستقام فعالياته بين أرض المعارض في أبوظبي و “واحة الكرامة”، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينية من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من ممثلي الديانات وقادة الأديان حول العالم.

ويحظى الملتقى بدعم من الأزهر الشريف، فيما ينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية، من بينها “تحالف كرامة الطفل”، ومنظمة “أرغيتو” الدولية غير الحكومية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الطفل، ومبادرتي “نحن نحمي” و”إنهاء العنف ضد الأطفال”، ومنظمة “يونيسف”، و”الأديان من أجل السلام”، والجامعة البابوية الجريجورية، وجامعة الأزهر، ومنظمة “ورلد فيجين” الدولية، و”شانتي آشرام”، وبعثة العدالة الدولية.

ويذكر أن ملتقى “تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات” نتج عن مؤتمر “كرامة الطفل في العالم الرقمي” الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه “بيان روما” الذي أيده البابا فرانسيس، حيث استعرضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المؤتمر جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدما في تمكين الحوار والعمل بين الأديان، حيث أثمرت جهودها في أن يكون ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر.

يقام في الفترة من 6 إلى 22 ديسمبر المقبل

مهرجان أبوظبي للمأكولات يطلق باقة متنوعة من الفعاليات في نسخته الرابعة


أعلنت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي عن عودة مهرجان أبوظبي للمأكولات مجدداً للعاصمة في نسخته الرابعة، ليجلب باقة متنوعة من الفعاليات والعروض وتجارب الطهو الفريدة، ويُقام ..

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي عن عودة مهرجان أبوظبي للمأكولات مجدداً للعاصمة في نسخته الرابعة، ليجلب باقة متنوعة من الفعاليات والعروض وتجارب الطهو الفريدة، ويُقام المهرجان بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبيفي الفترة ما بين 6 و22 ديسمبر المقبل.

وعلى مدى 17 يوماً، يعد المهرجانعشاق الطعام المميز وجميع أفراد العائلات بمجموعة من العروض المميزة، والتي تتنوع بين مختلفشاحناتالطعام والأسواق وعروض الأفلام وورش التصوير الفوتوغرافي، علاوة على فرصة لقاء أبرز الطهاة المشهورين عالمياً.كما سيشهد المهرجان مشاركة أكثر من 100 مطعم وانطلاق ست مبادرات جديدة وشراكات مع كبار اللاعبين في قطاع الضيافة والفنادق، بالإضافة إلى حضور أكثر من 10 شخصيات وطهاة محليين وعالميين، مشكلاً بذلك الوجهة الأمثل للترفيه والتمتع بأشهى المذاقات.

وتعليقاً على ذلك، قال سعادة سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: “يُعتبر مهرجان أبوظبي للمأكولات بلا شك أحد أهم فعاليات الطهو في المنطقة والذي يستمر عام تلو الآخر في استقطاب المزيد من الزوار من محبي الاستمتاع بالمذاقات المتميزة التي يجلبها المهرجان، والتي يعكس تنوعها الطابع العالمي له. ويساهم هذا النوع من الفعاليات في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة جاذبة للسياح، مما ينعكس إيجابياً على نمو القطاع من حيث أعداد الزوار الوافدين.وبالنظر للأعداد الكبيرة لسياح المأكولات في الإمارة، فالمشاركين بالمهرجان لديهم فرصة كبيرة للترويج لأعمالهم”.

وسيقدم مهرجان أبوظبي للمأكولات 2018 مفاهيم جديدة للطهو ونكهات مبتكرة وعروضاً مذهلة. حيث يمكن لزوار المهرجان زيارة “عالم المأكولات أبوظبي” في أول ظهور له بالفعالية على كورنيش أبوظبي، و”مهرجان الشواء الكبير” في جزيرة ياس، ومغامرات متنوعة لحل الألغازمع فرصة الفوز بجوائز قيّمة.وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم مهرجان ’فيستمبر‘ في موقع جديدإلى جانب “أسبوع المطاعم” في أبوظبي ومعرض ’سيال الشرق الأوسط‘ وغيرها من الكثير من عروض الطهو المتنوعة.

وسيصطحب مهرجان أبوظبي للمأكولات هذا العام الزوار في رحلة فريدة تعرّفهم على أكثر من 15 مطبخ عالمي مع طهاة مميزين حاصلين على جوائز من برنامج ’ماستر شيف‘ الشهير،وينحدرون من بلدان تفخر بشغفها وإرثها العريق في مجال الطهو، حيث من المتوقع أن تغدو أطباقهم الحديث الأبرز على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسينظم مهرجان المأكولات هذا العام سوقاً كبيرةً للمأكولات النباتية في منارة السعديات، ليتضمن وصفات مبتكرة للأطباق النباتية من أهم علامات المأكولات والمشروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن أنشطة تروّج لأنماط الحياة الصحية مثل جلسات اليوغا، بالإضافة إلى جلسات لتصوير الأطعمة يتعلم المشاركون فيها كيفية التقاط صور جميلة للأطباق يمكن استخدامها في الإعلانات وكتب الطهو وغيرها من الوسائط. كما سيستضيفورش عمل استديو الفنون مع أنشطة فنية مُخصصة لكل من البالغين والأطفال.

يشار إلى أن المهرجان قد نجح على مدى السنوات الثلاث الماضية في استقطاب المقيمين والزوار على حدّ سواء للاستمتاع بالمأكولات الشهية المحضرة من قبل نخبة من أفضل الطهاة، وكذلك اختبار باقة من التجارب الأكثر تميزاً في مجال المأكولات والمشروبات العالمية.ويواصلالمهرجان عاماً تلو الآخر تنظيم برامج إبداعية متكاملة من عروض الأطعمة الشهية التي ترسخ مكانة أبوظبي كمركزٍ رائد لفنون الطهو، حيث تحمل نسخة هذا العام فعاليات وتجاربفريدة غير مسبوقة. وسيتم الكشف عن المزيد من المعلومات والتفاصيل حول المهرجان قريباً.

بمشاركة نخبة من قادة قطاع التعليم ورؤساء الجامعات

تحديات النظام التعليمي بدول الخليج محور مؤتمر ينعقد بعد غدٍ بأبوظبي


أعلنت مجموعة “هيكل” الناشرة لـ “هارفارد بزنس ريفيو العربية”، عن تنظيم مؤتمر حول “التعليم للمستقبل” ضمن سلسلة مؤتمرات “إدارة لاب- التعليم” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ..

أعلنت مجموعة “هيكل” الناشرة لـ “هارفارد بزنس ريفيو العربية”، عن تنظيم مؤتمر حول “التعليم للمستقبل” ضمن سلسلة مؤتمرات “إدارة لاب- التعليم” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث سينعقد بشراكة استراتيجية مع مجموعة الفهيم في فندق “فيرمونت باب البحر” يوم 12 نوفمبر الجاري، والذي يهدف لبحث سبل تعزيز وتطوير التعليم في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ويعرض تجارب عملية من دولة الإمارات تساهم في ترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً إقليمياً للتميز التعليمي.

ويستعرض المؤتمر التحديات التي تواجه النظام التعليمي على مستوى منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل التوجهات الحكومية نحو بناء اقتصاد مبني على المعرفة، والحاجة المتزايدة لتطوير كوادر بشرية قادرة على التعامل مع أحدث التطورات التكنولوجية، حيث سيناقش دور قطاع التعليم في إعداد رأس المال البشري وخلق نماذج اقتصادية جديدة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وسيناقش المؤتمر أيضاً مجموعة من المواضيع بمشاركة نخبة من قادة قطاع التعليم ورؤساء الجامعات في الدولة والمنطقة، من بينها آخر مستجدات الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم، وسبل تعامل الجامعات مع ثورة الذكاء الاصطناعي، وإعادة تخيل مسيرة الطلبة، وسبل مواجهة تحدي المهارات، والفجوة الحالية بين التعليم وريادة الأعمال، وذكاء الأعمال في قطاع التعليم.

ويشارك في المؤتمر مجموعة من المتحدثين، من بينهم محمد خليفة النعيمي مدير مكتب التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، والدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، ولانس ديماسي رئيس الجامعة الأمريكية في دبي، والدكتورة نجلاء النقبي مدير برنامج الابتكار والتعلم الإلكتروني بدائرة التعليم والمعرفة، والبروفسور عبدالله أبو نعمة رئيس كلية أبوظبي للإدارة، وديفيد شيهان عميد كلية العلوم في جامعة خليفة، ورولاند هانكوك مدير في قطاع استشارات التعليم والمهارات في شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط، وغيرهم من القادة والخبراء والمتخصصين.

بالإضافة إلى ذلك، سيسلط المؤتمر الضوء على أهم جوانب القيادة والإدارة للمؤسسات الأكاديمية الرائدة، حيث يستضيف في جلسة خاصة كريستوفر ستون مدير التعليم العالمي في مؤسسة “جيمس للتعليم” الذي يشرف على 51 مدرسة تابعة للمجموعة، وتستقبل أكثر من 120 ألف طالب، وأكثر من 8 آلاف موظف على مستوى الدولة، وذلك للحديث عن مستقبل التعليم وطبيعة الابتكار المستقبلي وكيفية الوصول إليه وتحقيقه.

يشار إلى أن مؤتمرات سلسلة “إدارة لاب” يجري تنظميها بشكل دوري، وتغطي مجموعة من المواضيع التي تتنوع بين الرعاية الصحية والخدمات الحكومية والتعليم والتحول الرقمي وقضايا متخصصة بالشركات، حيث تناقش أحدث الأبحاث والنظريات الإدارية وتوجهات هذه القطاعات، بالاستناد إلى دراسات حالة وأبحاث علمية حديثة، وبإشراك متخصصين من القطاعين العام والخاص الذين يقدمون تجاربهم وأفكارهم.

بحضور الأمير سلطان بن سلمان

افتتاح معرض روائع آثار المملكة في متحف اللوفر بأبوظبي


بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسموَّ الشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ آل نهيان وزيرَ ..

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسموَّ الشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ آل نهيان وزيرَ الخارجيةِ بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، افتتح سموَّ الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ رئيس ديوان سمو ولي العهد نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” في متحف اللوفر أبو ظبي.

وأكد سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في كلمته خلال حفل افتتاح المعرض، أن المملكة بادرت منذ قيامها بالاهتمام بآثارها وتراثها الوطني، وتعزز هذا الاهتمام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي عاصر قطاع الآثار منذ إنشائه قبل أكثر من 50 عامًا، وأصبحت المملكة الآن من الدول الرائدة عالميًا في مجال الكشوفات الأثرية، وتشهد مشاريع ضخمة في مجال المتاحف وحماية وتأهيل المواقع الأثرية والتراثية.

وقال سموه “يسعدنا هذا المساء أن نكون في أبو ظبي، التي لها ذكرياتٌ خاصة وجميلةٌ في نفسي، بدأت في الثمانينات الميلادية حينما تشرفتُ بمقابلة المؤسس الراحل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله-، الذي كان وما يزال مدرسة لنا جميعًا في التعامل والأخلاق، وكان يؤكد في كل مناسبةٍ أهميةَ تعزيزِ التلاقي التاريخي والحضاري الذي تتميز به منطقتنا، وأهميةَ تعزيزِه بين شعوبها، ولعل (معرِض طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع من آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور) الذي يقام متزامناً مع “عام زايد”، في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، يأتي تحقيقاً لتطلعاته -رحمه الله-، وقادةِ دول المنطقة في تعزيز التكامل والتلاقي الثقافي بين شعوبها”.

وأضاف سموه : “نحن نعيش الآن في عصر التلاقي البشري من خلال السفر والسياحة ووسائل التواصل الحديثة، التي تجعل هذا العالم متقاربًا أكثرَ من أي وقت مضى، ونعي اليوم أن التواصل الثقافي والحضاري بين الأمم هو من أهم الأمور التي يجب أن تُعنَى بها الدول، وأن إبراز الدول لحضاراتها من خلال استكشافها ومشاركة الآخرين في ذلك هو جزء لا يتجزأ من بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.

ولفت سموه إلى أن الحضاراتِ التي مرت وتقاطعت على أرض الجزيرة العربية عبر تاريخها، عززت لدى شعوب هذه الأرض قدراتٍ أصيلةً متوارَثةً هيّأتهم لبناء دولٍ وممالكَ وبناءِ الاقتصادِ والازدهار عبر الزمنِ.

وقال: “نحن في دول مجلس التعاون الخليجي يجمعنا روابطُ تاريخيةٌ وجغرافيةٌ وحضاريةٌ وثيقةٌ، ويتوجّب علينا في هذا العصر أن تكون شعوبُ المنطقة واعيةً لهذه الروابط، وأن نشارك العالم في ذلك حيث أننا أمة لم تجتمع على بئر نفط، بل نحن أمة كانت وستظل – بإذن الله – ذاتَ تاريخ مجيد، ومساهماتٍ إنسانيةٍ وحضاريةٍ مهمة، تستند إلى منظومة من القيم الأخلاقية العظيمة التي تكونت عبر مراحل التاريخ، وعززها وأكدها الإسلام، وأن الحضاراتِ والأحداثَ التاريخيةَ المهمةَ التي مرت وتقاطعت على أرض الجزيرة العربية عبر تاريخها، والحَراكَ السياسيَّ والاقتصاديَّ والثقافيَّ الذي نتج عن ذلك عبر مخاض استمر آلاف السنين، إنما عزز لدى شعوب هذه الأرض قدراتٍ أصيلةً متوارَثةً هيّأتهم لبناء دولٍ وممالكَ عبر العصور، وتحقيقِ الأمنِ والاستقرارِ، وبناءِ الاقتصادِ والازدهارِ، ومع أهمية اهتمامنا بتاريخنا وحضورنا التاريخي بين الحضارات، فمن المهم أن يكون لنا دورٌ أصيلٌ في صنع المستقبل، ونحن على قناعة أن الأمم التي لا تعرف تاريخها لا يمكن أن تساهم في بناء المستقبل، وأن التداخلَ الثقافيَّ والحضاريَّ بين دول وثقافات العالم يحتّم علينا أن نكون متفاعلين ومنفتحين، وإيجابيين ومرحبين بهذا الحَراك العالمي”.

وأضاف: “إن ما تحمله شعوبُ هذه المنطقة من إرثٍ عظيمٍ يجعلهم مؤهَّلين لإثراء الحَراك المستقبلي الإنساني، متسلحين بالقيم والأخلاق الإنسانية النبيلة المتوارثة عبر الأجيال، كما نكون متفاعلين مع التطور العلمي والمادي المتسارع. ونحن أُمةٌ تجذّرت فيها الأخلاق وتأصّلت على مر العصور، وقد نزل القرآن الكريم على نبيٍّ من هذه الأمة في هذه الأرض المباركة وصفه الله جل وعلا بقوله الكريم: ( وإنك لعلى خلقٍ عظيم)، فنحن أبناء أرض القيم والأخلاق والتعامل النبيل الذي يحترم الإنسان والمكان، ولقد أكّد الرسول الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، على هدف مهمته النبوية بقوله: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن هذه المعارض العالمية المهمة ننظر إليها على أنها إحدى النوافذ التي يرى من خلالها شعوب المنطقة والعالم بعضَ شواهد هذا الحَراك الحضاري في منطقتنا، الذي استمر عبر آلاف السنين حتى تهيأت أرض الجزيرة العربية بشرياً، واقتصادياً، وثقافياً، وسياسياً، وتكونت عليها وحدة مباركة، هي وحدة قلوب ومصير قبل أن تكون وحدة جغرافية، وقد أسهمت القوافل التي قَدِمَتْ للحج والتجارة وتقاطعت على أرض الجزيرة العربية في بناء إنسانِ واقتصادِ وثقافةِ المنطقة، وفي نشوء الممالك والكيانات البشرية المتعاقبة، وأسهمت في توفير وسيلةٍ للتواصل البشري تحاكي إنترنت هذا العصر، وهو ما أسهم في تعزيز التداول الثقافي وتطور وانتشار اللغة العربية الراقية التي خرج بها القرآن الكريم في لحظة تاريخية غيّرت مستقبل الجزيرة العربية إلى الأبد.

وتناول سموه اهتمام المملكة بالعناية وآثارها وتراثها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الذي أيد أول بعثة أثرية من بلجيكا، وقد سار ملوك المملكة على ذلك عبر مراحل تاريخ الدولة الحديثة، وأضاف ” كما قام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي عاصر قطاع الآثار منذ إنشائه قبل أكثر من خمسين عامًا، بتتويج تلك الجهود المباركة باعتماد وتدعيم برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي يتضمن عدداً من المبادرات التي تعيد لتراثنا الوطني وتاريخنا الإنساني حضورَه في قلوبِ وحياة مواطنينا وأجيالِنا وللعالم أجمع؛ ليعود بالنفع على اقتصادنا، ويكونَ جزءا مَـعِـيـشاً من حياتنا ومستقبلنا، ونحن نقوم بذلك من خلال ثمانية مسارات تتضمن تنفيذ (230) متحفًا ومشروعًا في المرحلة الأولى مع شركائنا حتى عام 2020م بميزانيات تتجاوز مليارات الريالات، تتضمن إنشاء وتشغيل 61 متحفًا منها بعض قصور الدولة التاريخية على مراحل تستمر حتى 2025م وسيتم افتتاح 17 متحفًا منها خلال العامين القادمين، وتأهيل منظومة من المواقع الأثرية على مراحل حتى تصل إلى (195) موقعًا في عام 2025م، وكذلك تسجيل خمسة مواقعَ أثريةٍ وتراثيةٍ في قائمة التراث العالمي، آخرها واحة الأحساءـ ويجري العمل على تسجيل خمسةِ مواقعَ أخرى خلال الخمس سنوات القادمة – أن شاء الله- كمرحلة أولى، إضافة إلى تأهيل مواقعِ ومتاحفِ التاريخِ الإسلامي الكبرى ومراكز الزوار في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتأهيل المساجدِ التاريخية، والتي يساهم فيها ملوك الدولة والمواطنون، وقد بلغ عددُ المساجدِ التي رُمّمت أو يجري العمل على ترميمها قرابة (200) مسجد تاريخي حتى الآن من أصل (1140) مسجد، وتأهيل 18 بلدة تراثية في المرحلة الأولى لتصبح وجهاتٍ سياحيةً توفر منظومةً متكاملةً من الخدماتِ وفرصِ العملِ للمجتمعات المحلية ونستهدف أكثر من (50) قرية تراثية جاهزة للزيارة حتى 2025م، وتشغيل 17 مركزًا للإبداع الحرفي في مختلف مناطق المملكة لتطوير منتجات الحرف اليدوية بصفتها مسارًا اقتصاديًا مهماً يوفر فرصَ العملِ للمواطنين والمواطنات، الذين نقوم بتدريبهم في عددٍ من دول العالم، وحيث تقوم جميعِ أجهزةِ الدولةِ ومرافقِ الإيواءِ السياحيِّ باستخدام الحرف المحلية في منشآتها وهداياها، إضافة إلى أنه تم ترخيص (200) متحف خاص ذات تخصصات واحجام مختلفة والعمل مع ملاكها لتطوير قدراتهم وتدريبهم وتنظيم زيارات استطلاع الخبرة لهم ومنها عدد من الزيارات لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما يشمل البرنامج مساراتٍ تمكيـنــيةً تتضمن استقطابُ وتأهيلُ الكوادرِ البشريةِ لإدارةِ مواقعِ التراثِ الحضاري الوطني المتعددة من خلال الشباب والشابات الذين يتخرجون من الجامعات السعودية والعالمية، والتوعيةُ والتعريفُ بالتراث الحضاري للمملكة داخليا وخارجيا، والتركيزُ على قطاعاتِ التعليمِ وجميعِ شرائحِ المجتمعِ بالتعاونِ مع جهاتٍ متعددةٍ كالتعليم والإعلام، وكذلك تنظيمُ الفعالياتِ والمِهرجاناتِ في مواقعِ التراثِ الوطنيِّ، كسوق عكاظ ومهرجان الجنادرية وغيرها من الفعاليات الرائدة، وتأسيسُ شركاتٍ متخصصةٍ للاستثمارِ في التراث الحضاري والحرفِ والصناعاتِ اليدويةِ، وترميم وتشغيلِ مواقعِ التراثِ العمرانيِّ”.

وأشار سمو رئيس الهيئة في كلمته إلى ” أن المملكةُ تعد اليومَ من الدولِ الرائدةِ في مجالِ الكشوفاتِ الأثرية والبحث العلمي التي ترون جانبًا منها اليوم؛ إذْ أصبحت أرضُها نقطةَ جذبٍ لبعثات التنقيب العالمية، حيث يعمل حاليًا 44 بعثةً سعوديةً دوليةً للتنقيبِ الأثريِّ يشارك فيها أبناء وبنات المملكة من المتخصصبن وتعلن باستمرار نتائجَها التي بَهَرَتْ العالم، وحققت أصداءً واسعةً أسهمت في التعريفِ بالبعدِ الحضاريِّ للمملكة، وكونِها مهداً للحضاراتِ الإنسانية، ومصدراً للهجراتِ البشريةِ المبكرةِ إلى أوروبا وآسيا كما كشفته أبحاث علمية مؤخرًا، كما نعمل عبر مبادراتٍ مهمةٍ مع منظومة من المؤسساتِ العلميةِ المرموقةِ، ونستخدمُ أحدثَ تقنياتِ الاستكشافِ والبحث العلمي، كمشروع الجزيرة العربية الخضراء (Green Arabia) لرصدِ التحوُّلاتِ الـمُـناخية، وربطِ ذلك بالهجراتِ الإنسانيةِ الأولى، وقد أدى ذلك إلى رصدِ أكثرَ من عشرةِ آلافِ بحيرةٍ جافةٍ تحتَ رمال بلادِنا، وآلافِ الأنهارِ المندفنةِ التي وفرت في حقبةٍ زمنيةٍ ماضيةٍ أرضاً خصبةً للاستقرارِ الإنسانيِّ والحيوانيِّ قبلَ فترةِ التصحُّرِ الحاليِّ، ولقد استشرف ذلك نبي الأمة صلى الله عليه وسلم بقولة (إن الساعةَ لا تقوم حتى تعودَ أرضُ الجزيرةِ العربيةِ مروجاً وأنهاراً)، ونحن نؤكد اليوم علمياً أن هذه الأرضَ المباركةَ كانت كذلك سابقًا”.

منوهًا سموه إلى اهتمام المملكة بمسار استعادة القطع الأثرية من داخل وخارج المملكة، وقال ” تم استعادة أكثر من 55 ألف قطع أثرية، وأن معرِض طرقِ التجارةِ في الجزيرةِ العربيةِ- روائعُ من آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور، الذي انطلق من مُتحفِ اللوفر العالمي في باريس عام 2010م، واستضافه أهمُّ المتاحفِ العالميةِ في أوروبّا وأمريكا وآسيا، يحط اليوم في محطته الخامسةَ عشرةَ في هذا المُتحفِ المميَّزِ الذي نسعد جميعاً بوجودِه في مِنطقتِنا، وسينتقل المعرِضُ في محطاتِه القادمةِ إلى دولٍ ذاتِ بعدٍ حضاريٍّ وتاريخي عريقٍ، منها اليونانُ وإيطاليا ومصرُ الشقيقةُ التي يشاركنا وزير آثارها الصديق الدكتور خالد عناني اليوم، وغيرها من دول العالم، وأنتهزُ الفرصةَ للإشادةِ بجهودِ أشقائنا في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ في العنايةِ بتراثِهم، والاستثمارِ في التراثِ الثقافيِّ بصفته مورداً أساساً لتاريخِ واقتصادِ الدولة”.

وقال ” كما أحيّي جهودَ دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجيِّ في المحافظةِ على التراثِ وإعادةِ مكانتِه بوصفِه جزءاً من هُـويَّـتِـنا واقتصادِنا، وهذا يعكسُ ما نؤكدُه دائما من أنه كلما ارتفعَ مستوى التحضُّرِ لدى أمةٍ من الأمم زادت عنايتُها بتراثِها، ونحن بحمد الله، كنا وما زلنا أمةً متحضرةً ذاتَ قيمٍ ساميةٍ وعاليةٍ تعتزُّ بتراثِها العريقِ وتبني عليه؛ لتسيرَ واثقةً نحوَ المستقبل”.

وأضاف سموه ” أشكرُ لمتحف اللوفر أبوظبي على استضافة المعرضَ خلال هذه الفترة التي هي أطول محطة للمعرض وتقديمِ كافةَ التسهيلاتِ للخبراءِ السعوديين لتجهيزِه، ولهيئةِ ثقافةِ أبوظبي ولمسؤولي المُتحفِ الذين حقّاً ساهموا في هذا التنظيِم الرائع، وعلى هذا الحضورِ والافتتاحِ الباهرِ، وأشكرُ أخي سموَّ الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ لحضورِه الكريمِ هذه الليلةَ، وأخي العزيز سموَّ الشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ وزيرَ الخارجيةِ على حضوره وأيضا مساعدته لنا في بعض الأمور المتعلقة بالمعرض، كما أشكركم جميعًا على حضوركم، وأدعو الجميعَ في الإماراتِ وزوارَها ودولَ الخليجِ إلى زيارةِ هذا المعرِض العالمي المميز مع أسرهم وأصدقائهم”.

من جهته، أوضح رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي معالي محمد خليفة المبارك، أن اختيار معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” لاستضافته في متحف اللوفر أبوظبي بمناسبة مرور عام على افتتاحه، يعكس اهتمام المسؤولين الإماراتيين بهذا المعرض الذي اكتسب سمعة عالمية، إضافة إلى أنه يمثل بلدا تربطه مع الإمارات أقوى أواصر الأخوة والشراكة.

وقال في كلمته في الحفل ” هذا المعرض سيشكّل القلب النابض للموسم الثقافي الحالي في اللوفر أبوظبي يبرز “معرض طرق التجارة في الجزيرة العربية: روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” روابط الصداقة والتعاون الوطيدة التي تجمع بين الإمارات والسعودية وفرنسا. ويقع متحف اللوفر أبوظبي في منطقة تربط أبوظبي بشبه الجزيرة العربية، بالتالي فإن هذا المعرض هو الأنسب لتقديمه للزوار بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهذا الصرح الحضاري”.

وفي ختام الحفل الخطابي قام الأمير سلطان بن سلمان والشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ ، والشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ، إضافة إلى معالي وزير الآثار المصري الدكتور خالد عناني ، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة، وضيوف الحفل من الوزراء وكبار الشخصيات بجولة في معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”.

وقد أدلى سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في ختام الجولة بتصريح صحفي لوسائل الإعلام قال فيه ” المعرض هو معرض عالمي، وتتميز محطته هنا وجودها في دولة شقيقة لنا معها امتداد حضاري، وهناك رسالة مهمة للمعرض هي أننا نحن في هذه الدول المزدهرة التي تقوم على وحدة مباركة، لم نجتمع فقط على ثروة نفط كما يعتقد العالم، بل أتينا من بلاد وهبها الله سبحانه وتعالى ثروات كثيرة وقامت فيها دول وممالك عظيمة وكبيرة جداً وتقاطعت عليها حضارات الدنيا، والذي يحدث اليوم من حراك ثقافي وحضاري في بلادنا هو شيء حتمي، لأن اليوم العالم انتشر فيه التواصل الاجتماعي، وأصبحت دول الخليج الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية أمام العالم اليوم مكشوفة، ومن المهم أننا أيضاً نساهم في بناء هذه الحضارة الإنسانية المستقبلية. ومن المهم أن يعرف العالم اليوم من هو هذا المساهم، نحن لم نساهم بأننا أتينا من صحراء قاحلة نحن أتينا من حضارات وسلام، حضارات عظيمة قامت على هذه الأرض التي خرج منها الإسلام ونزل فيها القرآن الكريم كتاب الله المقدس، وحمل أبناؤها إرثها من الأخلاق النبيلة والقيم السامية، فلذلك نحن لا نستعيد فقط الماضي؛ ولكن نحن نُعيد إبراز هذا التاريخ المجيد وتمكينه من أن يكون منفتحاً أمام الناس”.

بدوره أعرب سموَّ الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ عن تقديره لسمو رئيس الهيئة وشكره للمملكة على تنظيم هذا المعرض المهم، وقال: في البداية أشكر أخي الأمير سلطان بن سلمان على هذا المعرض المميز الذي يحوي قطعًا مهمة فاجأتنا جميعًا بقيمتها وجودتها، فأنا لأول مرة اشاهد هذه القطع التي تعكس تاريخ المملكة وحضاراتها التي نتشارك فيها وتجسد علاقتنا التاريخية والمستقبلية، وأنا أدعو الجميع لزيارة هذا المعرض المتميز”.

وتتميز محطة المعرض (الخامسة عشرة) التي ستقام في “متحف اللوفر أبو ظبي”، بأنها المحطة الأكبر في تاريخ المعرض، حيث أضيفت لقطع المعرض الـ (466) قطعة أثرية قطعًا أخرى تعكس جانبًا من الأنماط المعيشية في الحضارات المشتركة في الجزيرة العربية، خاصة المتعلقة منها بالصحراء والفروسية والجمال والصيد بالصقور ووسائل الصيد الأخرى في الصحراء.

كما سيشمل المعرض جناحًا للحضارات والتراث المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

ويعد معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور”، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني واحداً من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم من خلال إقامة المعرض في أشهر المتاحف العالمية بالمدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث شكل المعرض فرصة مهمة وحيوية لاطلاع العالم على حضارات المملكة والجزيرة العربية وما تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية ممتدة عبر العصور.

ملتقى الفكر استضاف جلسة حوارية

معرض الشارقة الدولي للكتاب يبحث دور الأعمال التطوعية في بناء الشخصية الاجتماعية


خصصت الدورة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي انطلقت مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “قصة حروف”، جلسة حوارية استضافها ملتقى الفكر، تحت عنوان ..

خصصت الدورة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي انطلقت مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار “قصة حروف”، جلسة حوارية استضافها ملتقى الفكر، تحت عنوان “إصنع سعادتك”لمناقشة تأثير الأعمال التطوعية في حياة المتطوعين على صعيد الأفراد والمؤسسات.

وتطرقت الجلسة التي أدراتها فاطمة البلوشي المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، إلى ضرورة قيام أولياء الأمور، والمدارس، بواجباتهم تجاه تعزيز قيم الأعمال الإنسانية في نفوس أطفالهم، وحثهم على القيام بأعمال مجتمعية تطوعية، نظراً لدورها في صقل وبناء شخصيتهم الاجتماعية.

ولفتت البلوشي إلى أن العمل التطوعي يبدأ في كثير من الأحيان كحالات فردية، ثم يتحول إلى سلوك وممارسة حياتية، حيث يسهم في خلق شخصية قيادية سوية ومتزنة، كما يمنح أصحابه شعوراً بالرضى الذي يصل أقصى درجات السعادة، كما يشغل أوقاتهم بما هو مفيد وإيجابي، ويجنبهم الاكتراث بصغائر الأمور.

وحول نتائج الأعمال التطوعية وأثرها على الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة، أكدت البلوشي أنها تجنب الأشخاص لا سيما المقبلين على التقاعد، أزمة ما بعد التقاعد، حيث تمنحهم تلك الأعمال شعوراً بالرضا عن الذات باعتبارهم أشخاصاً فاعلين في مجتمعهم.

وقالت البلوشي: ” نسعى من خلال التركيز على الأعمال التطوعية، إلى إذكاء روح العمل الإنساني لدى مختلف الأفراد، صغاراً وكباراً، وفقاً للمعايير التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، كما نسعى إلى إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن رغبتهم من خلال المبادرات التي قد يقترحونها، أو عبر الأعمال التي يقدمونها، مما يسهم في تجذير قيم ومفاهيم هذه الثقافة لديهم، وتعزز من أهمية الانخراط في الأعمال المجتمعية دون انتظار مقابل”.

وأضافت: ” تتعدد أوجه الأعمال التطوعية، إذ يمكن تقديم هذه الأعمال، من خلال خدمة الوطن، وخدمة الدين، والبيئة، والثقافة، والدفاع عن حقوق الإنسان، والتكافل الاجتماعي، وخدمة الصحة والتعليم، ولكن يجب على الإنسان اختيار الجانب الذي يجد ذاته فيه حتى يتمكن من تحقيق الفائدة لهذا القطاع الذي اختاره”.

يشار إلى أن الدورة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحفل ببرنامج ثقافي متكامل يضم الكثير من الندوات الفكرية والأدبية، والجلسات الحوارية والنقاشية، والأمسيات الشعرية، فضلاً عن حفلات تواقيع الكتب، التي تتيح لزوار المعرض فرصة اقتناء أحدث إصدارات الكتاب العرب.

الفعالية تعد الأكبر فى المنطقة

نجوم ألعاب الفيديو يشاركون في معرض “جيمز كون الشرق الأوسط” بأبوظبي


انطلقت الخميس فعاليات معرض “جيمز كون الشرق الأوسط”، فعالية ألعاب الفيديو الأكبر في المنطقة، والتي تقدم مجموعة من الألعاب والأجهزة لعشاق ألعاب الفيديو في شركة ..

انطلقت الخميس فعاليات معرض “جيمز كون الشرق الأوسط”، فعالية ألعاب الفيديو الأكبر في المنطقة، والتي تقدم مجموعة من الألعاب والأجهزة لعشاق ألعاب الفيديو في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك).

وافتتح سيف سعيد غباش، وكيل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الفعالية التي تعتبر وجهةً مثالية لعشاق ألعاب الفيديو، والذين سيحظون بفرصة لتجربة ألعاب جديدة لم يتم إصدارها بعد، والفوز بجوائز ضخمة في بطولات حية، ولقاء نجوم عالميين في المجال مثل Syndicate وMiniminter وHemo King ودوغ كوكل ولوسي بول والذين يزور معظمهم الشرق الأوسط للمرة الأولى .

وتنعقد هذه الفعالية للسنة الثانية على التوالي، وتُعتبر الأولى من نوعها في المنطقة والتي تحظى بحضور رسمي لعلامة ’نينتندو‘ الرائدة في مجال ألعاب الفيديو. كما ستتضمن العديد من الأنشطة التي تنظم للمرة الأولى مثل بطولة Red Bull Player One في لعبة League of Legends، وزيارة من فريق League of Legends Dad Squad التابع لشركة ’لينوفو‘، والكشف عن لعبة One Piece: World Seeker الجديدة من ’بانداي نامكو‘، بالإضافة إلى منطقة ’أنيفيست‘ المخصصة للأنيمي والمانجا والموسيقى والمسرح ولثقافة والفنون والحرف اليابانية.

في حين لقي تحدي ’ديل جايمينج‘ في لعبة Fortnite، والذي يقدم فرصةً للفوز بجوائز تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم إماراتي، بالإضافة إلى 5000 V-Bucks، إقبالاً كبيراً في البطولات الثلاث لبناء الحصون أو استعراض مهارات وحركات الشخصيات أو الألعاب الفردية، لذا من المهم المسارعة بالتسجيل والوصول باكراً لتحظوا بفرصة للمشاركة. كما سيتم عرض ألعاب جديدة في جناح ’سوني PS 4‘، بالإضافة إلى إمكانية تجربة جهاز الواقع الافتراضي والتقاط الصور وجوائز خاصة بلعبة Spiderman وعروض مثيرة لأعضاء شبكة Playstation Plus.

وفي معرض تعليقها، قالت سوزي باليت، نائب الرئيس التنفيذي لقسم فعاليات المستهلكين لدى ’إنفورما إكزيبيشن‘: “كوننا من المتابعين لتوجهات عالم ألعاب الفيديو، فإن معرض ’جيمز كون الشرق الأوسط‘ لهذا العام يتخطى توقعاتنا، حيث يقدم إصدارات وميزات أكثر بالإضافة إلى نجوم أكبر. ونحن فخورون بمشاركة هذه العلامات التجارية والشركات الضخمة من خلال أجنحتها رائعة التصميم والتي تقدم من خلالها تجربة ترفيهية لا تضاهى للزوار. ولا شك أن الحماس على أشده، وننصحكم بالحضور إلى أرض المعرض باكراً إذا لم تكونوا قد حصلتم على بطاقاتكم بعد”.

وتشارك المعرض مع كبرى شركات الألعاب ليقدم للاعبين المخضرمين والجدد فرصة تجربة مهاراتهم في ألعاب شركة ’بانداي نامكو‘ مثل Soulcalibur VI وJUMP Force وDead or Alive 6 وOne Piece: World Seeker وThe Dark Pictures: Man of Medan في حين تقدم شركة ’ريد فولت‘ فرصة لتجربة ألعاب Destiny 2: Forsaken وSpyro Reignited Trilogy التي لم يتم إصدارها بعد.

كما سيحظى الحضور بفرصة للقاء فريق ’نصر للرياضة الإلكترونية CSGO‘ الإقليمي، والذي فاز بالمركز الثاني في النهائيات الآسيوية لبطولة ZOWIE Extremesland، أثناء الاستعدادات والتدريبات للمشاركة في بطولة PLG Grandslam في معرض ’جيمز كون الشرق الأوسط‘. ويمكن للزوار لقاء الفريق بين الساعة 2 و2:30 بعد الظهر يوم الجمعة، 26 أكتوبر. أما بين الساعة 5 و6 مساءً يمكن للزوار لقاء شخصيات Angry Bird وBig Bird في فعالية مجانية مع فريق ’نصر للرياضة الإلكترونية‘ في فعالية لقاء النجوم مع ’فيرجن موبايل‘، حيث سيتحدث الأبطال عن مسيرتهم كمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمثيلهم لدولتهم في الخارج.

كما سيقدم الفريق بطولة محلية في لعبتي Tekken 7 وDragon Ball Fighter Z خلال المعرض. وستقدم PLG، التي تقوم بتنظيم بطولة Grandslam في ديسمبر المقبل، فرصة للاعبين الأربعة الذين يصلون إلى نهائيات هذه البطولة المحلية للمشاركة في بطولة Grandslam. وسيحصل الفائزان بالمركزين الأول والثاني في كل لعبة على دعوة مباشرة للمشاركة في البطولة التي تعقد في ديسمبر والتي تبلغ قيمة جائزتها 10 آلاف دولار أمريكي. وبالإضافة إلى ذلك سيحصل الفائز في كل بطولة على جهاز تحكم Hori Arcade Stick المماثل لما يستخدمه المحترفون مثل Angry Bird وBig Bird، والذي تبلغ قيمته 200 دولار أمريكي. وستعقد البطولة يومي الجمعة والسبت خلال معرض ’جيمز كون الشرق الأوسط‘. ويمكن للمتسابقين التسجيل عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.smash.gg/nasresports

من ناحيةٍ أخرى تقدم ’لبن آب‘ منصة للألعاب الكلاسيكية، حيث يمكن لعشاق ألعاب الفيديو الأكبر سناً عيش ذكرياتهم مع هذه الألعاب الرائعة مثل Pacman وSonic the Hedgehog وMortal Kombat.

أما من ناحية المواهب، فيقدم المعرض نجمي الألعاب العالميين Syndicate وMiniminter، واللذين ساهما في جعل ألعاب الفيديو واحدةً من أسرع النشاطات نمواً في العالم. وسيقدم النجمان فرصة للزوار من حاملي الإصدار المحدود من بطاقات أهم الشخصيات للقائهما في جلسات محددة الوقت، والتي بيعت تذاكرها قبل انطلاق الفعالية.

كما ستحضر الفعالية الممثلة الكوميدية لوسي بول، التي اشتهرت بتأدية صوت شخصية Mercy في لعبة Overwatch من Blizzard Entertainment، قامت أيضاً بأداء أدوار في لعبتي World of Warcraft وHearthstone: Heroes of Warcraft وقامت مؤخراً بأداء دور Rixxa Fluxflame في لعبة World of Warcraft: Battle for Azeroth كما مثّلت في المسلسلات التلفزيونية Red Dwarf XI وHomeland وأفلام منها Fantastic Beasts and Where to Find Them.

بالإضافة إلى دوغ كوكل الذي قام بأداء صوت شخصية صائد الوحوش Geralt of Rivia في لعبة The Witcher. وبدأ دوغ مسيرته في تأدية صوت شخصية Geralt عام 2007، ويمكنكم الآن مقابلته شخصياً وسؤاله عن خبرته في أداء هذه الشخصية. سارعوا بالحصول على قسائم ’مقابلة النجوم‘ لتكونوا من بين حضور هذه اللقاءات.

وسيحظى الحضور بفرصة للقاء فنان الأنيمي الياباني مامورو يوكوتا، المخرج المساعد للحركة في مسلسلي الأنيمي Death Note وNaruto والحصول على رسومات من صنعه، وفنان تقليد الشخصيات ومنسق الأسطوانات المحترف Konomiakira، والرسامة الناشئة بيتش موموكو، التي تشتهر بأسلوبها الذي يماثل أسلوب سبعينيات القرن الماضي.

وللمرة الأولى في المنطقة، يقدم معرض ’جيمز كون‘ الشرق الأوسط تجربة ’أنيفيست‘ التي تصحب الحضور في رحلةٍ مذهلة بين معالم الثقافة اليابانية وعالم الأنيمي، وقصص المانجا والسينما والموسيقى والألعاب والأزياء والمأكولات اليابانية التقليدية. وندعو الزوار للحضور بزي شخصياتهم المفضلة والمشاركة في عرض تقليد الشخصيات الذي سيعقد يوم الجمعة على منصة ’أنيفيست‘، لفرصة الفوز بصورة احترافية.

كما ستضم الفعالية معرض ’الجماليات اليابانية‘ والذي يتكون من يقدمون، ولأول مرة، معروضاتهم التي تضم الفنون والحرف اليابانية التقليدية.

وتم تأكيد مشاركة الجهات الراعية والعارضين التاليين: ’زوم‘ و’فيرجن موبايل‘ و’نينتيندو‘ و’إتش بيه أومين‘ و’ريد فولت‘ و’بلاي ستيشن‘ و’بانداي نامكو‘ و’آسوس ريبابليك أوف جيمرز‘ و’سينهايزر‘ و’جابان بروموشن‘ و’لوجيتك‘ و’ديل جايمنج‘.

تشارك فيه 125 شركة محلية وإقليمية وعالمية

أبوظبي تستضيف معرض “آيريس” للعقارات والاستثمار أول نوفمبر المقبل


يستضيف مركز أبوظبي الدولي للمعارض فعاليات الدورة العاشرة من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار “آيريس”، في الفترة من الأول وحتى الثالث من نوفمبر المقبل، والذي تشارك ..

يستضيف مركز أبوظبي الدولي للمعارض فعاليات الدورة العاشرة من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار “آيريس”، في الفترة من الأول وحتى الثالث من نوفمبر المقبل، والذي تشارك فيه 125 شركة رائدة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية في تطوير العقارات وتوفير الخدمات المرتبطة بالقطاع مثل التصميم والتمويل والوساطة، والاستثمار، لاستعراض منتجاتها وخدماتها المبتكرة أمام زوار المعرض من المشترين والمستثمرين.

وتتميز دورة العام الجاري من “آيريس” -المعرض العقاري الوحيد الذي يركز على البيع المباشر للمستثمرين- بتخصيصها جناحين كاملين لمستشاري و موفري خدمات الإقامة الدولية وبرامج المواطنة من خلال الاستثمار، إلى جانب الفعاليات الرئيسية الأخرى التي يشهدها المعرض والمتمثلة في توفير منصة عرض عالمية للمطورين العقاريين من داخل وخارج الدولة لعرض مشاريعهم وابتكاراتهم.كما يستضيف “آيريس” منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر، الهادف إلى تهيئة السبل أمام الشركات والدول المشاركة في المعرض لتكوين شراكات إقليمية ودولية.

وتشغل النسخة العاشرة لمعرض “آيريس” مساحة تتجاوز 10 آلاف متر مربع، ومن المنتظر أن يتجاوز عدد زواره 12 ألفاً من المستثمرين والمستخدمين النهائيين والراغبين في الحصول على جنسيات دول أخرى مقابل الاستثمار العقاري. ويحظى المعرض هذا العام بمشاركة أكثر من 125 عارضًا من 25 دولة بينها مصر واليونان وتركيا والهند والفلبين وباكستان وقبرص وأسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وكانت دورة العام 2017 من المعرض الدولي للعقارات والاستثمار “أيرس” والتي عقدت في نوفمبر الماضي شهدت زيادة بنحو 30% في عدد شركات التطوير العقاري المشاركة لتصل إلى 120 شركة مثلت الشركات العقارية الإماراتية بينها نسبة النصف، وضمت قائمة هذه الشركات كلا من داماك العقارية، وماجد الفطيم.

كما شهدت تلك الدورة مشاركة شركات عقارية من 25 دولة منها الهند واسبانيا والفلبين وباكستان والبحرين وعمان والكويت والولايات المتحدة. وحملت دورة العام 2017 من “آيريس” عنوان “المواطنة والإقامة عبر الاستثمار العقاري”. حيث ينقسم المعرض إلى قسمين أحدهما منصة لمطوري العقارات المحليين والدوليين لترويج مشاريعهم الجديدة بينما يختص القسم الآخر بالطرق التي يمكن للمستثمرين العقاريين اتباعها ليحصلوا على الإقامة أو الجنسية عبر الإستثمار العقاري في عدد من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وجزر الكاريبي والدومينيكان.

وقال أنطوان جورج، المدير التنفيذي لشركة دوم المنظمة لمعرض آيريس السنوي، “نسعى إلى مواكبة التقارب المتزايد بين دول العالم بفضل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، والاندماجات الاقتصادية والحمائية التجارية، وذلك من خلال توفير قيمة مضافة لعارضينا من المستثمرين والزوار. لذلك نتوقع أن يمثل المعرض الدولي للعقارات والاستثمار (آيريس 2018 ) تجربة ثرية وذات مردود إيجابي لزواره والعارضين فيه، خصوصاً مع استضافة دولة الإمارات أكثر من 8 ملايين مغترب (نحو 88٪)من إجمالي السكان)، وكونها مركز مثالي لتجمع المستثمرين والأثرياء الأفراد الباحثين عن الاستثمار العقاري وعن جنسية إضافية تمكنهم من السفر بحرية بدون الحاجة للحصول على تأشيرات سياحية وأذونات إقامة بدول أوروبا وأمريكا وكندا ومنطقة البحر الكاريبي وأستراليا التي تسعى لاجتذاب المستثمرين الأثرياء والمهاجرين المهنيين، عبر برامجها للهجرة والاستثمار، لتعزيز نموها الاقتصادي.”

وأضاف: ” ازداد الطلب في الآونة الأخيرة بنسبة 51% على جنسيات دول عديدة في منطقة جزر الكاريبي، وسانت كيتس آند نيفيس، والدومينيكان، وغرينادا، و أنتيغوا وبربودا، وسانت لوسيا وإيطاليا وسنغافورة وماليزيا والبرتغال ونيوزيلندا وتايلاند والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة من قبل المستثمرين المقيمين بالإمارات”.

وأوضح: “بينما تغلق بعض البلدان أبوابها أمام المهاجرين، تزدهر شركات إستشارات المواطنة الثانية وتنمو لتتجاوز تلك القيود لتمكن المستثمرين الراغبين في امتلاك جواز سفر ثانٍ عن طريق الاستثمار العقاري في دول معينة تقدم برامج الجنسية في مقابل الاستثمار. لذلك رأينا أن نجمع تحت سقف آيريس 2018 الخبراء في هذا الميدان لمساعدة المستثمرين على اتخاذ القرارات المناسبة الخاصة بالمواطنة والإقامة مقابل الاستثمار العقاري”.

من جانبه، قال سام بايات، الرئيس التنفيذي لشركة بايات للخدمات القانونية ومقرها الإمارات: “من واقع خبرتنا في مجال الهجرة والخدمات القانونية منذ عام 1993، فإن نحو ثلاثة أرباع السكان في دولة الإمارات من المغتربين الذين لا يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية والمهتمين بالهجرة إلى بلد آخر، لذلك نشارك في آيريس منذ عامين لمساعدة العملاء وتقديم المشورة بشأن استثماراتهم في برامج المواطنة من خلال الاستثمار”.

من جانبها، قالت كيت هاندز من شركة إنجل آند فولكرز “نحن متحمسون لأن نكون جزءًا من إيريس في أبوظبي. إنها تجربة رائعة بالنسبة لنا أن نكون هنا في أبوظبي ولمقابلة المقيمين المهتمين بفرص الاستثمار في إسبانيا “.

وعقدت أولى دورات “آيريس” في العام 2005 على مساحة 1800 متر مربع، وحققت خلالها 42 شركة تطوير عقاري من 10 دول مختلفة مبيعات قياسية بقيمة نحو 275 مليون درهم “نحو 75 مليون دولار” بعد أن نجح المعرض في جذب أكثر من 4200 زائر. وتزايدت أهمية معرض آيريس خلال السنوات العشر الأخيرة ليصبح أهم معرض استثمار عقاري في العاصمة الإماراتية.

“بادري لريادة الأعمال” في الإمارات يؤهل المنتسبات بمهارات إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة


أعلن برنامج بادري لريادة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التسجيلفي المرحلة الثانية من دورته المكثفة المتخصصة في تطوير المهارات الأساسية لدى السيدات ..

أعلن برنامج بادري لريادة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة عن فتح باب التسجيلفي المرحلة الثانية من دورته المكثفة المتخصصة في تطوير المهارات الأساسية لدى السيدات وتزويدهن بالمعرفة اللازمة ليصبحن رائدات أعمال وصاحبات شركات ومشاريع تجارية ناجحة، تعزز حضورهن في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

ويتضمن برنامج الدورة -الذي ينطلق يوم الأحد 2 سبتمبر ويتواصل على مدار أربعة أشهر- سلسلة ورش تدريبيّة حول وضع مخطط نموذج العمل التجاري، وبحوث السوق والتسويق والعمليات والتمويل، ويقدّم البرنامج للمشاركات التوجيه المهني ويتيح لهنّ الفرصة لعرض أفكارهن وخططهنّ على لجنة تحكيم متخصصة لتقديم تعليقاتها والاستفادة من خبرة أعضائها في هذا المجال.

ويستهدف برنامج بادري لريادة الأعمال السيدات والفتيات من عمر 18 عاماً فما فوق والمقيمات في المناطق الوسطى والشمالية الشرقية من إمارة الشارقة، حيث يركّز على تنمية مهاراتهن الريادية ومساعدتهن في إطلاق مشاريعهن الخاصة.

وتقام فعاليات البرنامج في كلّ من مدينة الشارقة، وخورفكان ويمكن للمتقدمات حضور الجلسات في أي من هذين الموقعين والاختيار بين الفترة الصباحية من الساعة 08:30 صباحاً إلى 01:00 ظهراً أو الفترة المسائية من الساعة 03:00 عصراً إلى 07:00 مساء.

ويوفر برنامج بادري للراغبات في تقديم طلبات المشاركة، فرصة التسجيل على الرابط التالي: http://namawomen.ae/ar/bbep/، علماً بأن جميع الورش تقدم باللغة العربية.

ويعد برنامج “بادري لريادة الأعمال” (جيل سابقاً)، أحد مبادرات أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، الذراع التعليمية لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ويتضمن عدداً من الورش التدريبية التي ترمي إلى تعزيز روح الابتكار والمبادرة لدى المشاركات والارتقاء بمهاراتهن الريادية وتمكينهنّ اقتصادياً ومهنياً.

وكانت المرحلة الأولى من البرنامج أقيمت من شهر أبريل إلى مايو الماضي، تحت عنوان “ورش عمل المهارات الريادية “، بهدف تعزيز المهارات الأساسية في ريادة الأعمال بما في ذلك اكتشاف الذات والتفكير النقدي والإبداعي ومهارات التواصل والعرض والتقديم ووضع الأهداف بطريقة فعالة، إلى جانب طرق تحديد وصياغة الأفكار باستخدام تقنيات متطورة مثل تحليل “نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات” ورسم الخرائط الذهنية وتحديد الأهداف الذكية، ومفهوم العمل الجماعي.

وبعد إتمام المرحلة الأولى التي تركز على المهارات الشخصية الرئيسية، تنتقل المشاركات إلى المرحلة الثانية التي تتمحور حول تعزيز مهارات التخطيط الاستراتيجي ومنها وضع نموذج العمل التجاري، وكيفية إعداد دراسات السوق، وجمع البيانات وتحليلها، إضافةً إلى جانب تطبيقي يشمل دراسات حالة، ووضع خطط الأعمال ليتم تقديمها لاحقاً إلى لجنة الخبراء لإبداء الرأي.

ويشترط على المشاركات إتمام المرحلة الأولى بنجاح ليصبحن مؤهلات لمباشرة المرحلة الثانية، أم السيدات اللواتي فاتتهنّ المرحلة الأولى، فيمكنهنّ الانضمام إلى أي من ” ورش عمل المهارات الريادية ” الأربعة الإضافية التي سينظمها البرنامج قبل بدأ المرحلة الثانية.

بدورها قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء: “أطلقنا برنامج بادري لريادة الأعمال بهدف بناءقدرات السيدات وتزويدهن بالأدوات المعرفية لتأهليهنّ لبدء مسيرة مهنية ناجحة في عالم ريادة الأعمال. ويقدم البرنامج أيضاً التوجيه المهني للمشاركات حيث يتم تعريفهّن بأساسيات ريادة الأعمال، وكيفية تحديد الفرص والتغلب على التحديات التي قد يواجهنها، إذ يعمل البرنامج على الارتقاء بالمشاركات على المستوى المهني وتحفيز إرادتهن لتحقيق النجاح وتنمية روح الابتكار الأمر الذي سيجعل منهنّ مصدر إلهام للكثيرات”.

وأضافت بن كرم: “جاء تنظيم البرنامج بالتعاون مع مؤسسة”التعليم من أجل التوظيف” و”شبيمان للاستشارات”، وجامعة الشارقة ونسعى من خلاله إلى توفير أساس قويّ لتقديم الدعم والمساعدة وتوفير الموارد اللازمة للمشاركات ليصبحن رائدات أعمال ناجحات في المستقبل”.

وتسعى أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات إلى تطوير قدرات المرأة من خلال برامج ومصادر تعليمية ترتقي بمستقبلها المهني.

وتركز أكاديمية بادري على بناء القدرات من خلال عدد من البرامج المقدمة محلياً،وإقليمياً،وإلكترونياً، والتي تعمل على تعزيز وإبراز روح ريادة الأعمال والريادة المجتمعية ما يسهم في تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في القطاع الاقتصادي.

كما تنفذ أكاديمية بادري العديد من البرامج التدريبية وورشاتالعمل طويلة وقصيرة المدى التي تستهدف بناء قدرات المرأة بالتوافق مع احتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة لدخول قطاع الأعمال والتميز فيه.

عقد بالإمارات بمشاركة 150 أخصائيا

منتدى أقليمي: انتشار الأمراض الصدرية يشكل عبئاً على أنظمة الرعاية الصحية بالمنطقة


عقدت بوهرنجر إنجلهايم، إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأدوية، الدورة الرابعة من المنتدى الإقليمي لطب الأمراض الصدرية، والذي أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ..

عقدت بوهرنجر إنجلهايم، إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأدوية، الدورة الرابعة من المنتدى الإقليمي لطب الأمراض الصدرية، والذي أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة أكثر من 150 أخصائيا في الأمراض الصدرية في المنطقة، لتسليط الضوء على التطورات المستمرة التي يشهدها طب الجهاز التنفسي.

وخلال الحدث، أكد الخبراء أن المنطقة قد شهدت تسجيل زيادة في انتشار الأمراض الصدرية، ويعود السبب في ذلك إلى عوامل كثيرة التي تشمل التدخين والتغيرات المناخية، فضلاً عن العوامل الوراثية الأخرى. وأشار الخبراء أيضاً إلى أن مستويات انتشار التدخين والبدانة سجلت ارتفاعات مثيرة للقلق، كما أصبحت أمراض الصدر المرتبطة بهذه العوامل تشكل عبئاً كبيراً على أنظمة الرعاية الطبية والصحية.

من جهة أخرى، سلّط المنتدى الضوء على ممارسات التشخيص والتشخيص الخاطئ، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه السعي للوقاية من انتشار الأمراض الصدرية في المنطقة، بما في ذلك الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الرئوي مجهول السبب. وإلى جانب ذلك، فقد أكد المتخصوصون في الرعاية الصحية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والكويت على أهمية الكشف المبكر عن أعراض هذه الأمراض والالتزام الدقيق ببروتوكولات العلاج.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور سراج عمر ولي عمر زيتوني، استاذ الأمراض الصدرية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة: ” يمكننا تعريف مرض الانسداد الرئوي بأنه مرض مزمن يحد من تدفق الهواء في الرئة، ويعد رابع المسببات الرئيسية للوفاة حول العالم، ويتوقع أن يصبح المسبب الثالث بحلول العام 2030[1]. وتبلغ نسبة انتشار داء الانسداد الرئوي المزمن حالياً في المملكة حوالي 2.4%، فضلاً عن العديد من الحالات التي لا يتم اكتشافها نتيجة عدم تشخيصها بشكل صحيح في كثير من الأحيان. ومن الأعراض الأكثر شيوعاً لهذا المرض ضيق التنفس والسعال المزمن. وبالرغم من أنه مرض مزمن، إلا أنه من الممكن الوقاية منه، حيث يمكن للعلاج المساعدة في الحد من تطور المرض، وفقاً للنتائج التي نشرت مؤخراً حول الدراسة المسماه “DYNAGITO”، والتي استمرت لمدة 52 أسبوعاً وشملت أكثر من 7800 شخصاً مصاباً بمرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث انخفض معدل تطور المرض بعد هذه التجربة الهامة التي سلطت الضوء على الدور المركزي الذي تلعبه علاجات الانسداد الرئوي المزمن في تقليل الأعراض والحد من مخاطر تفاقم المرض في المستقبل”.

وفي سياق متصل، يعد الأشخاص الذين سجلت في عائلاتهم حالات الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن أكثر عرضة للإصابة به إذا كانوا من المدخنين[2]. كما أن التعرض طويل الأجل لمهيجات الرئة الأخرى، مثل الهواء الملوث والأبخرة الكيميائية والغبار في البيئة أو مكان العمل، يعتبر أيضاً أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الانسداد الرئوي المزمن.[3]

لقد ازداد خطر الإصابة بأمراض الصدر مثل الانسداد الرئوي المزمن بين عامة السكان، ويعود ذلك إلى زيادة تعرضهم للعوامل البيئية والمهنية المسببة لهذا المرض. فعادةً ما يزور المدخنون الطبيب ليشكوا من مشاكل في القلب وهم لا يعرفون ما هو مرض الانسداد الرئوي المزمن. ومن المهم أن نأخذ في عين الاعتبار أن الكشف المبكر عن المرض أمرٌ مهم لكن ليس كافياً وحده، فإن نوع العلاج يعد أمراً ذا أهمية أيضاً، إلى جانب توفير التدريب اللازم للأطباء والمستشفيات لتقديم أفضل رعاية طبية ممكنة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن.

بالإضافة إلى ذلك، سلّط الخبراء الضوء، خلال المنتدى، على تأثير مرض الربو في المنطقة، حيث أشاروا إلى وجود حالات لا تتم فيها إدارة المرض بالشكل المناسب، الأمر الذي يتطلب تطبيق إجراءات فورية خاصة لزيادة الوعي والمعرفة العامة بالأمراض الصدرية المزمنة بين المرضى ومقدمو الرعاية الصحية والحكومات. ويقدر عدد الأشخاص المصابين بالربو حول العالم بنحو 334 مليون شخص[4]. ولا يعد الربو مجرد مشكلةً صحية عامة بالنسبة للدول ذات الدخل المرتفع، فهو يظهر في جميع الدول بغض النظر عن مستوى التنمية. إلا أن أكثر من 80% من حالات الوفاة بسبب الربو يتم تسجيلها في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.[5]

وتابع الدكتور سراج عمر وليقائلاً: “لا يمكننا تحديد حجم العبء الذي يشكله انتشار مرض الربو في السعودية ونسبة اتباع المبادئ التوجيهية المعنية بإدارة الربو بالشكل الأمثل، فنحن لا نملك بيانات معتمدة حول انتشار الربو في المملكة حتى الآن. ولكن وفقاً للدراسات، فقد سجل انتشار الربو بين أطفال المدارس في السعودية نسبة ما بين 8 % وحتى 25%[6]ولتشخيص الربو، علينا التأكد من ظهور عرضٍ واحد أو أكثر من الأعراض التنفسية، بالإضافة إلى تفاقم هذه الأعراض ليلاً بسبب العدوى الفيروسية والتمارين الرياضية ومسببات الحساسية، فضلاً عن تغير الطقس أو استنشاق الدخان.[7]

وأضاف الدكتور سراج عمر ولي: “يمكن للربو أن يسبب عبئاً كبيراً على حياة المرضى وعائلاتهم جسدياً واجتماعياً ومهنياً. ووفقاً للدراسة الدولية لأمراض الربو والحساسية في الطفولة والمسح الذي أجرته الجمعية الأوروبية لصحة الجهاز التنفسي، تم تسجيل زيادة في انتشار مرض الربو بشكل عام. وعلى الرغم من أن النسب الأكبر لانتشار المرض سُجلت في البلدان النامية، فقد أظهرت الأدلة خلال السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في انتشار الربو في هذه البلدان جاء نتيجة التوسع الحضري”.[8]

وعلى هامش المنتدى أيضاً، ناقش الأطباء الانتشار المتزايد لمرض التليف الرئوي مجهول السبب في المنطقة، الذي يعد مرضاً مزمناً ونادراً يسبب انخفاضاً تدريجياً في وظائف الرئة.

وفي إطار تعليقه على مرض التليف الرئوي مجهول السبب، قال الدكتور سراج عمر ولي: “تظهر ببطئ على رئتي مرضى التليف الرئوي مجهول السبب ومع مرور الوقت أنسجة ندبية تسمى التليف. وهذا يؤدي إلى تصلب الرئتين وفقدان مرونتها، وبالتالي تفقد القدرة على استيعاب الأكسجين اللازم. و ترجع وفاة معظم المرضى نتيجة للمضاعفات التي قد تصيبهم مثل قصور عضلة القلب[9]. وفي كثير من الأحيان يعد التليف الرئوي مجهول السبب أسوأ من عدة أنواع من السرطانات، حيث لا يتجاوز معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات فيه أكثر من 20% إلى 40%.[10]وتتشابه أعراض التليف الرئوي مجهول السبب مع أعراض بقية أمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الانسداد الرئوي المزمن والربو، وتشمل ضيق التنفس والسعال المزمن، وغالباً ما يتم تشخيصها بشكل خاطئ لدى معظم المرضى. وقد يتطلب تشخيص هذا المرض إجراء مجموعة من الاختبارات لمعرفة الأعراض، والتي يمكن أن تستغرق ما بين عام إلى عامين. وسجل معدل انتشار التليف الرئوي مجهول السبب نسبة 0,002% بين سكان المملكة العربية السعودية. وبالإضافة إلى ذلك، يبقى التشخيص المبكر للمرض وعلاجه من الحاجات الأساسية التي لا زلنا بحاجة للتركيز عليها وتطويرها، لأن سرعة الاستجابة في هذه الحالات يمكن أن تُحدث فرقاً في حياة المرضى.[11]ولحسن الحظ يتوافر حالياً أدوية فعالة، تساعد في إدارة المرض والحد من تطوره”.

ومن جانبها، قالت الدكتورة داليا محمود عمرو، المدير الطبى الاقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في بوهرنجر إنجلهايم: “لقد شهدنا هذا العام دورة أخرى ناجحة من منتدى بوهرنجر إنجلهايم الإقليمي لطب الأمراض الصدرية، الذي يهدف إلى معالجة المشاكل الصحية المستمرة والمتعلقة بأمراض الصدر. يوفر هذا المنتدى منصة للخبراء من جميع أنحاء المنطقة لتبادل المعرفة واستكشاف نهج شامل لعلاج أمراض مثل الانسداد الرئوي المزمن والربو والتليف الرئوي مجهول السبب” وأكدت الدكتورة داليا على مفهوم البحث والتطوير الذي تنتهجه شركة بوهرنجر إنجلهايم باعتباره أساس نجاح الشركة والمحرك الرئيسي للابتكار، الذي يسهم في تحسين حياة المرضى وتلبية الاحتياجات العلاجية بشكل متسق مع المبادرات الصحية وأنظمة الرعاية الصحية المحلية”.

يذكر أن المنتدى استمر على مدار يومين، لمناقشة أحدث الابتكارات الطبية والعلمية المتصلة بعلاج وإدارة أمراض الصدر في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. كما اتفق الأطباء على الحاجة الملحة لرفع مستوى الوعي بين المرضى وأهمية طلب الاستشارات الطبية فيما يتعلق بأمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى ضمان توفير التشخيص الأمثل وتقديم التوصيات حول الطريقة الصحيحة لإدارة أعباء هذه الأمراض.

“أغذية” تطلق حزمة من برامج التدريب محلياً وإقليمياً لتنمية المهارات القيادية


أطلقت مجموعة “أغذية ش.م.ع”، إحدى المجموعات الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدورة الثالثة من برنامجها للارتقاء الوظيفي، برنامج التدريب الداخلي ..

أطلقت مجموعة “أغذية ش.م.ع”، إحدى المجموعات الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدورة الثالثة من برنامجها للارتقاء الوظيفي، برنامج التدريب الداخلي المصمم حصرياً للموظفين الإماراتيين الذي من شأنه تعزيز التزام الشركة بدعم محور “التنمية البشرية” الاستراتيجي خلال “عام زايد”. وفي إطار البرنامج، سينخرط 15 موظفاً إماراتياً في سلسلة من النماذج التنموية المكثفة على مدى ثمانية أشهر بهدف إعدادهم مهنياً لتولي المناصب الإدارية العليا في المجموعة.

ويجمع “برنامج الارتقاء الوظيفي” القائم على أسس استراتيجية مبتكرة، بين التدريب على مختلف المهارات الفنية اللازمة لتحقيق أعلى مستويات الأداء في الإدارة، والتوجيه والتدريب الفرديين بإشراف كبار الموظفين وشركة خارجية متخصصة لبناء الثقة والمعرفة لتدريب المشاركين في البرنامج.

وكانت “أغذية” قد أطلقت “برنامج الارتقاء الوظيفي” في عام 2016 تماشياً مع خطط التوطين الحكومية، ليكون بمثابة برنامج تدريبي وتنموي للموظفين يتوفر حصرياً للموظفين الإماراتيين الذين يظهرون أداءً مهنياً متميزاً، إذ يساعدهم على تسريع ارتقائهم المهني ضمن المجموعة وبلوغ المناصب القيادية العليا. وبانضمام الدفعة الأحدث من المتدربين، سيكون البرنامج قد قدم التدريب والتوجيه لأكثر من 40 مواطناً خلال العامين الأخيرين في سياق إعدادهم لتسلّم مهامهم في المناصب العليا.

وبهدف البناء على النجاح الكبير الذي حققه البرنامج، أطلقت “أغذية” برنامجاً جديداً تحت عنوان “برنامج الارتقاء الوظيفي المتقدم”، يتيح للمتدربين الذين استكملوا البرنامج الأول خلال عامي 2016 و2017 فرصة الانضمام للبرنامج الجديد الذي سيشهد مشاركة 22 موظفاً إماراتياً من ذوي الأداء المتميز، للالتحاق ببرنامج تطوير يستمر لمدة عامين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف صقل مواهبهم القيادية وفطنتهم التجارية ضمن عشرة دورات تشمل ورشات عمل تفاعلية وجلسات تدريب فردية.

وفي هذا السياق، قال المهندس طارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أغذية”: “نسعى إلى توجيه وإعداد قادة المستقبل في مؤسستنا، استلهاماً من رؤية قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة لتوطين الوظائف وإحداث نقلة نوعية على صعيد التنمية البشرية، وقد ساهمت الجهود التي بذلناها في هذا الإطار بتعزيز نجاح ’أغذية‘ عبر فئات أعمال الأغذية والمشروبات المختلفة. وسنواصل بالتأكيد ابتكار المبادرات الاستراتيجية التي من شأنها دعم جهودنا الرامية إلى إعداد قادة المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة ورفدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات”.

وفي إطار مبادراتها الرامية إلى تنمية المهارات الوطنية، تعتزم “أغذية” أيضاً إطلاق برنامج يستهدف صفوف القيادة العليا تحت عنوان “القيادة في أغذية” بدافع تطوير وغرس ثقافة التعاون والمرونة في أزمنة التغييرات المتسارعة، وتم تصميمه وتنفيذه عقب تعاون استمر لمدة عامين مع “المركز الأوروبي للإدارة”. وسيشهد البرنامج مشاركة 80 من كبار موظفي الإدارة العليا في “أغذية” في دورات تدريبية وورش عمل تفاعلية تشمل القيادة الشخصية؛ وبناء فرق العمل عالية الأداء؛ وتنفيذ الاستراتيجيات وتغييرها.

من جهته، أشار مبارك هذيلي المنصوري، النائب الأول للرئيس – الرأسمال البشري والخدمات المؤسسية في مجموعة “أغذية”: “بالنسبة لنا في ’أغذية‘، يمثل الالتزام بالتطوير المتواصل للمهارات الواعدة عاملاً استراتيجياً لتحقيق محاور النمو في أعمالنا وفقاً لرؤية 2020. ونحن على ثقة بأن هذه البرامج ستسهم في تعزيز المشاركة وتحسين الأداء العام ومواصلة ترسيخ ثقافة العمل الجيدة”.

وفي ضوء النجاح الواسع الذي حققه “برنامج الارتقاء الوظيفي” في دولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت “أغذية” برنامجاً وطنياً في منشآتها بالمملكة العربية السعودية، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من مساعيها لإعداد كادر بشري يتمتع بإمكانات رفيعة ومهارات مستدامة.

ويتلقى جميع الموظفين السعوديين تدريباً مكثفاً ومصمماً خصيصاً بعنوان “البرنامج المتكامل للمهارات الوطنية”. ويتضمن البرنامج خمسة نماذج تدريبية تهدف إلى تيسير دمج المهارات السعودية في ثقافة الشركة عبر اكتساب مفاهيم تشمل الأداء القائم على الأهداف والعمل الجماعي والمصطلحات المالية ومهارات التواصل وغيرها.

اختيار أفضل مقترحات مشاريع البحث والتطوير الواعدة لدعم تسريعها

مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018 يكرّم أفضل وألمع الابتكارات في مجال النفط والغاز


شهدت مراسم توزيع جوائز مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول، التي جرت ليلة أمس، حضور أكثر من 500 من الوفود للاحتفاء بمشاريع البحث والتطوير ..

شهدت مراسم توزيع جوائز مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول، التي جرت ليلة أمس، حضور أكثر من 500 من الوفود للاحتفاء بمشاريع البحث والتطوير التي توفر حلول مبتكرة لتحديات قطاع النفط والغاز وتساهم في تعزيز القيمة لهذه الصناعة.
وقد قام مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول، أكبر مؤتمر في مجال النفط والغاز في العالم والمخصص بالكامل للبحث والتطوير، بتكريم الملخصات المقدمة في المؤتمر ومقترحات مشاريع البحث والتطوير والأفكار المبتكرة والشركات الناشئة.

وقال سالم بن عاشور، الممثل الرئيسي والمدير العام في شركة بي بي في الإمارات وشريك مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018: “يحتاج قطاع الطاقة إلى الابتكار لتعزيز الانتعاش الاقتصادي وتقليل التكاليف وضمان الاستدامة على المدى البعيد. لقد قمنا بتقديم خطاب نوايا للاستثمار في مشاريع البحث والتطوير الجديرة بالاعتبار تأكيداً على التزامنا بمساعدة اكتشاف الحلول التي تساهم في تمكين هذه الصناعة”.

وفي فئة ملخصات المؤتمر، فاز بيير أوليفيير لس من شركة توتال بالجائزة عن فئة أكثر ملخص مبتكر. وفاز بجوائز الملخصاتالأكثر ملائمة للأعمال وأكثر الملخصات من حيث العمق العلمي كل من أدواردو جي أيه باريلا من “أنستيتيوتو سوبيرور تيكنيو” والدكتور هونغشيا لي من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا على التوالي. وقد حصل الفائزين بجوائز عن هذه الملخصات على جوائز مالية بقيمة 10 آلف درهم لكل منهم.

وفي فئة أفكار ومشاريع البحث والتطوير، حصلتخمس وثلاثونمقترح تغطي مجموعة من المواضيع تشمل ضمان التدفق وتعزيز استخراج النفط والحفر والإنجاز والذكاء الاصطناعي وكفاءة الطاقة و8 أفكار مبتكرة على خطابات نوايا.

وقد تمت دراسة وتقييم المقترحات المقدمة بشكل دقيق من قبل اللجنة الفنيةالمكونة من الشركاء. وقد حصلت أفضل مقترحات مشاريع البحث والتطوير على خطابات نوايا لدعم وتسريع تطوير ودعم واختبار حلول البحث والتطوير من لجنة الشركاء، والتي يمثل أعضاؤها شركات نفط وغاز محلية وعالمية رائدة ومزودي خدمات.

وافتتحت خديجة الدغار، عضو اللجنة التوجيهية لمؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول ومديرةالبحث والتطوير في أدنوك، مراسم توزيع الجوائز وأشادت بالجهود الكبيرة التي تم بذلها في تقديم ملخصات ومقترحات وأفكار البحث والتطوير. كما سلطت الضوء على الالتزام الكبير بتنظيم حدث بهذا المستوى مشيداً بجهود كافة المعنيينمن الشركاء والرعاة واللجان الفنية التي ساهمت في جعل مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018 واقعاً ملموساً.

وقالت: “نتيجة لجهود أولئك الذين كرسوا وقتاً لتحضير مقترحات الابتكاراتوحضور مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول في أبوظبي، قمنا بخلق منصة ومركزاً عالمياً للبحث والتطوير يتمثل في هذا الحدث، الذي نتبنى من خلاله الابتكار والتعاون لحل التحديات التي تواجه قطاعنا”.

وفي فئة الشركات الناشئة، فازت شركة ألغا لايف من الإمارات، والتي تقوم بعمل حبر صديق للبيئة وقابل للتحليل مصنوع من الطحالب بالمركز الثالث (جائزة بقيمة 20 ألف درهم). وفازت شركة بيكسي من مصر، وهي شركة تقدم حلول الرفع المؤتمتة والمخصصة القائمة على تقنية السحاب بالمركز الثاني (جائزة بقيمة 30 ألف درهم. في حين فاز بالمركز الأول شركة VUL9، وهي شركة مبتكرة للحلول الأمنية من دولة الإمارات والتي حصلت على جائزة بقيمة 50 ألف درهم.

وأضاف سالم بن شبيب، استشاري الابتكار، المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دائرة التنمية الاقتصادية، والذي قام بتقييم فئة الشركات الناشئة: “إن الاستثمار في أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي هو أمر أساسي لضمان مستقبل شعبنا وأطفالنا. لذلك يجب تمهيد الطريق ليس بالأسفلت وإنما بالابتكارات، مثل تلك التي تم عرضها اليوم في مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول”.

وخلال اجتماع الطاولة المستديرة التي عُقدت الأسبوع الماضي، أكدت الشركات من الشركاء بما في ذلك أدنوك وبي بي وبيتروناس وتوتال التزامها بتكريم أفضل مشاريع البحث والتطوير المقدمة لمؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018 من خلال تمويلها بملايين الدولارات. كما قامت الشركات بتسليط الضوء على معايير تقييم المقترحات البالغ عددها 377 مقترح وفكرة، والاتجاهات التي تمت ملاحظتها مؤكدة على أن الابتكار الذي تم استعراضه يبشر بنتائج إيجابية لمستقبل قطاع الطاقة.

وتشمل قائمة الشركاء الآخرين الذين التزموا بتقديم التمويل شركة النفط الوطنية الصينية، وشركة النفط الوطنية اليابانية، واليابان للنفط، والمؤسسة الوطنية للغاز والمعادن، وشركة النفط الوطنية الكورية، وشلمبرغر وسيمنز وونترشال.

انطلقت فعالياته فى أبوظبي

مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018 يركز على أبرز تحديات القطاع


افتتح اليوم مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018، أكبر مؤتمر للنفط والغاز في العالم والمخصص بالكامل للبحث والتطويرفي العاصمة أبوظبي. وشهد الحدث، الذي ..

افتتح اليوم مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018، أكبر مؤتمر للنفط والغاز في العالم والمخصص بالكامل للبحث والتطويرفي العاصمة أبوظبي. وشهد الحدث، الذي يستمر على مدى يومين، تسجيل أكثر من 4000 خبير عالمي متخصص في مجال النفط والغاز والقطاعات المبتكرة الأخرى لمناقشة وتحديد الحلول لمجموعة من التحديات التي تواجه هذه الصناعة والتي ظهرت نتيجة للنمو المتسارع لقطاع الطاقة.

وقال عبدالعزيز الهاجري، مدير دائرة الغاز والتكرير والبتروكيماوياتخلال كلمته فيافتتاح مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول 2018: “إن الطلب العالمي على المنتجات البتروكيماوية عالية الجودة يساهم في خلق فرص جديدة للنمو عبر سلسلة الإمداد، في الوقت الذي يصبح فيه الحصول على موارد النفط والغاز أكثر تحدياً”. وأضاف:”يجب في هذه الظروف على الجهات العاملة في القطاع التفكير بشكل مختلف والسعي إلى تسخير التكنولوجيا التي توفر فرصاً كبيرة وتؤمن حلولاً عملية تساهم في تعزيز القيمة”.

وأضاف الهاجري: “لا يمكن للمؤسسة أن تصبح عالمية بدون أن يكون لديها عمليات بحث وتطوير عالمية المستوى. فمن بين أهم الركائز في استراتيجية أدنوكالمتكاملة 2030 للنمو الذكي، توفر عمليات البحث والتطوير التي من شأنها أن تساهم في إضافة قيمة جديدة لأعمال الشركة، حيث نقوم بتبني التقنيات المبتكرة التي تعزز أدائنا، وتساهم في خفض التكاليف، وتمكننا من الاستجابة للطلب المتزايد على النفط والغاز والمنتجات المكررة والبتروكيماوياتعلى نحو موثوق وتنافسي.ويجب إعادة صياغة التصور العام الذي يرى بأن عمليات البحث والتطوير مُكلفة، حيث أن بلورة وخلق حلول جديدة يساهم في تأمينأقصى قيمة ممكنة”.

وكان دان كوبلي المعروف عالمياً في مجال الأعمال والابتكار، متحدثاً رئيسياًفي مراسم الافتتاح. وشغل دان الذي كان مهندس للتنقيب عن النفط ومتخصص في مجال التسويق، منصب مدير غوغل في المملكة المتحدة سابقاً. وتحدث دانخلال مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول عن كيفية قيام شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات الناشئة بخلق الابتكار واستبدال الطرق التقليدية بحلول مبتكرة للمشاكل الرئيسية وإمكانية تطبيق ذلك في مجال النفط والغاز.

وقال كوبلي: “بدءاً من البالونات التي تنتشر في الفضاء لنقل إشارات الانترنت إلى المناطق النائية من العالم إلىالعدسات اللاصقة التي تحتوي على أجهزة استشعار الكلوكوز لمرضى السكري، فإن تسخير القوة الرقمية يساهم في تغيير العالم. ويعد قطاع النفط والغاز بشكل خاص جاهزاً لهذا التحول، حيث يتميزبوجود استثماراتهائلة وسلاسل توريد ممتدة ناهيك عن العمليات التي تغطي أصول ومناطق متعددة”.

وأضاف: “سواء كان الأمر يخص الروبوتات والأئتمتة أو رقمنة العمليات، فإن الممكنات الرقمية في مجال النفط والغاز لديها الإمكانية لإطلاق موارد هيدروكربونية جديدة، وتحقيق كفاءة تشغيلية عبر سلسلة التوريد وزيادة الحركة والأرباح”.

ووصف قاسم الكيومي، رئيسمعرض ومؤتمر البحث والتطوير في مجال البترول 2018، الحدث بأن المؤتمر قد صمملتأمين حلول عمليةللتحديات التي يواجههاقطاع النفط والغاز، وذلك من خلال استقطاب رواد الأعمال من المفكرين، جنباً إلى جنب مع مؤسسات البحث المتطورة وكبرى شركات النفط والغاز وشركات التكنولوجيا والشركات الهندسية.

وقال كيومي: “خلال اليومين المقبلين، سوف نستمع ونتفاعل مع أكثر من 100 متحدث عالمي ومتخصص في مجال التكنولوجيا من شركات رائدة وخبراء في كافة المجالات ضمن هذه الصناعة”.

وأضاف: “يعد مؤتمر ومعرض البحث والتطوير في مجال البترول حدثاً يتيح المجال للمبتكرين للوصول إلى المستخدمين النهائيين مع إمكانية الحصول على استثمارات بملايين الدولارات. واستجابةً لتحديات القطاع التي قمنا بتحديدها، تم استلام وتقييم ما يقارب 400 حل تقني من أكثر من 30 دولة وما يزيد عن 130 مؤسسة”.

وكانت القمة الحصرية لمدراء التكنولوجيا التنفيذيين من الجوانب التي تم تسليط الضوء عليها خلال اليوم الأول للحدث، حيث تم خلالها استعراض كيفية مساهمة أحدث التقنيات في خلق قيمة جديدة وحلول لسلسلة الأمداد في مجال النفط والغاز.

وشملت قائمة النخبة من المتحدثين في هذه القمة، التي عُقدت بعنوان النهوض بقطاع النفط والغاز من خلال الرقمنة والذكاء الاصطناعي،كيستين هالاند، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في “وورلدوايدكيميكالز آند بتروليوم” في أكاديمية “آي بي أم أنداستري” وعضو في مجلس الخبراء التقنيين الإسكندنافي. والبروفسور كارل روز، كبير الاستراتيجيين في أدنوك، أرون كي سوبرامانيان، نائب الرئيس لعلوم البيانات والتحليلات في “بي أتش جي إي ديجيتال”، فينسينت سوبيستر، نائب الرئيس للاستراتيجية والذكاء، البحث والتطوير المؤسسي في توتال وفيليب هيرفي، نائب الرئيس للحلول في “سبارك كوغنشن”.

بمشاركة أكثر من 40 رئيساً تنفيذياً لكبريات شركات النفط والغاز

أبوظبي تستضيف ملتقى أدنوك للاستثمار في التكرير والبتروكيماويات


أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” اليوم مشاركة أكثر من 40 رئيساً تنفيذياً لكبريات شركات النفط والغاز والبتروكيماويات العالمية، ونحو 700 من قادة الأعمال والمتخصصين ..

أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” اليوم مشاركة أكثر من 40 رئيساً تنفيذياً لكبريات شركات النفط والغاز والبتروكيماويات العالمية، ونحو 700 من قادة الأعمال والمتخصصين وصُنّاع القرار في “ملتقى أدنوك للاستثمار في التكرير والبتروكيماويات” الذي يقام في 13 مايو في العاصمة أبوظبي. ويعكس هذا الاهتمام مكانة الحدث ودوره الفاعل محلياً وعالمياً.

وستقوم أدنوك خلال الملتقى باستعراض استراتيجيتها الجديدة للنمو والتوسع في مجال التكرير والبتروكيماويات، والكشف عن المخطط الرئيسي للاستثمار في توسعة وتطوير مجمع الرويس الصناعي، كما ستطلق عدداً من مبادرات الشراكة والاستثمار محلياً ودولياً والتي تهدف لتوسيع نطاق الشراكات وجذب المزيد من الاستثمارات في كافة جوانب ومراحل التكرير والبتروكيماويات. ويتيح الملتقى مناسبة لتعريف قادة القطاع العالميين على المزايا الفريدة التي توفرها دولة الإمارات وأبوظبي كوجهة مفضّلة للاستثمار والشراكات الاستراتيجة، والتي تشمل الموقع الجغرافي المتميز وبيئة العمل المستقرة، إضافة إلى سجل حافل بالنجاح في إرساء شراكات استراتيجية راسخة وطويلة الأمد.

وبهذه المناسبة قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: “تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى استشراف المستقبل والاستغلال الأمثل للموارد الهيدروكربونية، يأتي تنظيم ملتقى أدنوك للاستثمار في التكرير والبتروكيماويات في وقت تحظى فيه صناعة النفط والغاز بآفاق واعدة للنمو مع زيادة الطلب العالمي على البتروكيماويات والذي يترافق مع نمو الاقتصادات الآسيوية. ويوفر هذا الملتقى منصة مثالية لقادة قطاع النفط والغاز لكي يتعرفوا على فرص الاستثمار والشراكة العديدة التي سنعلن عنها والتي تغطي كافة مجالات وجوانب أعمال أدنوك، بما في ذلك مشاريع التوسع في التكرير والبتروكيماويات”.

وأضاف: “نحن على ثقة من أن هذه الفرص ستحقق عوائد مجزية لأدنوك وشركائها وسيمتد تأثيرها الإيجابي وطويل الأمد ليسهم كذلك في نمو اقتصاد دولة الإمارات. ونتطلع إلى الترحيب بضيوفنا في أبوظبي في هذا الملتقى الفريد من نوعه والذي يمثل منصة تجمع قادة قطاع النفط والغاز للتعرف على المزايا الفريدة الجاذبة لبيئة الأعمال في دولة الإمارات كوجهة عالمية للشراكة والاستثمار، سواء بالنسبة للشركات العاملة في مجال التكرير والبتروكيماويات أو غيرها من مجالات الصناعات البترولية والخدمات ذات الصلة”.

وتضم قائمة المتحدثين والحضور في الملتقى وزراء وقادة أبرز الشركات العاملة في قطاع الطاقة ، بمن فيهم معالي المهندس سهيل محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة والصناعة في دولة الإمارات؛ ومعالي دارميندرا برادان، وزير البترول والغاز الطبيعي في الهند؛ ومعالي كوسابورو نيشيمي، وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان؛ وسعادة سونغ تشون كانغ، نائب وزير التجارة في جمهورية كوريا؛ والمهندس أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية؛ وباتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال؛ و بوب دادلي، الرئيس التنفيذي لشركة بريتش بتروليوم “بي بي”؛ وجو كايسر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز؛ وجون فلينت، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اتش بي سي”؛ وسانجيف سنغ، الرئيس التنفيذي لشركة الهند للبترول؛ ووانغ يلين، رئيس مؤسسة البترول الوطنية الصينية؛ وفيكي هولوب، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أوكسيدنتال بتروليوم كوربوريشن؛ وكلاوديو ديسكالزي، المدير التنفيذي لشركة إيني؛ وجيرمي وير، الرئيس التنفيذي لشركة ترافيجورا؛ ومارك جاريت، الرئيس التنفيذي لشركة بورياليس؛ وإريك كانتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مويليس وشركاه؛ ومصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول والبتروكيماويات؛ والدكتور دانيل يورغين، نائب رئيس مؤسسة “آي إتش إس ماركت”.

وسيشهد الملتقى إطلاق استراتيجية أدنوك الجديدة للتكرير والبتروكيماويات والتي تهدف إلى الاستفادة من الديناميكيات المتغيرة لأسواق الطاقة وتنامي الطلب العالمي على المنتجات المكررة والبتروكيماويات. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إرساء مكانة متميزة للشركة كلاعب عالمي أساسي في التكرير والبتروكيماويات، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات وأبوظبي كمركز رئيس في مختلف جوانب ومجالات القطاع.

وتعتزم أدنوك تنفيذ عدد من مشاريع النمو والتوسع والاستثمارات الجديدة في التكرير والبتروكيماويات بما يسهم في تسريع تنفيذ استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، وتعزيز مرونة وتنوع أعمالها في قطاع الطاقة، والارتقاء بأدائها بما يسهم في تحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط يتم إنتاجه، إضافة إلى دعم برنامج مبادرات أدنوك لتعزيز القيمة المحلية المضافة. وتمثل استراتيجية أدنوك للتكرير والبتروكيماويات أحد محفزات تسريع تنفيذ خطط أبوظبي لتنمية وتنويع الاقتصاد، حيث ستسهم في استقطاب استثمارات أجنبية ومحلية جديدة، وخلق العديد من الفرص الوظيفية والمهنية في القطاع الخاص.

وترتكز الاستراتيجية على نقاط القوة والمميزات التي تتمتع بها دولة الإمارات وأبوظبي وأدنوك والمتمثلة في سهولة الوصول إلى الموارد، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والاستقرار السياسي والاقتصادي، ونموذج الشراكات الذي تم تطويره على مدار 45 عاماً، مما يبرز الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به دولة الإمارات في الاقتصاد العالمي من خلال أدنوك.

ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول للملتقى عدداً من جلسات النقاش، وإطلاق استراتيجية أدنوك الجديدة للتكرير والبتروكيماويات وخطط توسعة مجمع الرويس الصناعي. ويشمل برنامج اليوم الثاني زيارة إلى مجمع الرويس الصناعي ومدينة الرويس. ويضم مجمع الرويس حالياً رابع أكبر مصفاة في العالم، ومن المتوقع أن يصبح مجمعاً عالمياً متكاملاً للتكرير والبتروكيماويات ليكون أحد محركات تسريع تنفيذ استراتيجية أدنوك ويسهم في دعم النمو والتطور المتسارع لمدينة الرويس.

برعاية سيف بن زايد آل نهيان

انطلاق فعاليات معرض واجهة التعليم ومنتدى شباب الشرق الأوسط في أبوظبي


تحت رعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإمارات ، انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الخامسة من معرض ..

تحت رعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإمارات ، انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الخامسة من معرض “واجهة التعليم” ومنتدى شباب الشرق الأوسط، الذي يقام على مدى يومين في “قاعة دو” بجزيرة ياس.

وافتتحت المعرض والمنتدى الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، وذلك بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن محمد آل نهيان، والذي ألقى كلمة افتتاحية رحب خلالها بالزوار وجمهور الطلاب والمشاركين بالمؤتمر المصاحب للحدث.

وحضر العميد جاسم إبراهيم المنصوري نائب المفتش العام بوزارة الداخلية، و العميد محمد عبيد الظاهري مدير عام الموارد البشرية بوزارة الداخلية، والعقيد الدكتور سعيد مطر الصريدي مساعد المدير العام في كلية الشرطة للشؤون الاكاديمية، وعدد كبير من ضباط الوزارة، إلى جانب أعضاء مجلس شباب وزارة الداخلية.

ويضم المعرض هذا العام أكثر من 100 منصة تمثل جهات من القطاعين الحكومي والخاص، وبمشاركة كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية، وذلك لتسليط الضوء على ما تقدمه من برامج دراسية، ومنح تعليمية، وبرامج المساعدات المالية.

وشهدت فعاليات المعرض والمنتدى خلال اليوم الأول إقبالاً لافتاً، بحضور أكثر من 15 ألف زائر من الطلاب وأولياء الأمور وطلبة الجامعات من الفئة العمرية 14 إلى 21 سنة، والعديد من الشخصيات المؤثرة في قطاع التعليم العالي.

وقامت “شركة الإمارات لتنظيم المعارض” بالتعاون مع شركة “تورت للإعلام” بتنظيم المعرض والمنتدى اللذان يحملان شعار “تمكين، إلهام، تحفيز، تشجيع”، وذلك بدعم من وزارة الداخلية بصفتها الشريك الاستراتيجي للمعرض، ووزارة التربية والتعليم، بهدف تعزيز مسيرة النجاحات التي حققتها الدورات السابقة.

وبهذه المناسبة، قال العميد وليد الشامسي مدير عام كلية الشرطة بأبوظبي: “تواصل وزارة الداخلية دعمها لـ(معرض واجهة التعليم ومنتدى شباب الشرق الأوسط) لتؤكد على مكانتها كشريك استراتيجي لهذه الفعالية الواعدة، باعتبارها منصة تجمع تحت سقف واحد نخبة من المؤسسات والهيئات في قطاع التعليم الوطني والعالمي، وذلك بهدف تحفيز أبنائنا من طلبة العلم لأخذ الخطوات العلمية المناسبة لهم من خلال تعريفهم بأهم المؤسسات الأكاديمية، والبرامج الدراسية، والتخصصات والمنح التعليمية، وبرامج المساعدات المالية التي تعزز مسيرتهم نحو المساهمة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة إقليمياً وعالمياً”.

وأضاف الشامسي: “تبرز مشاركتنا التزامنا بتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما ينعكس على مختلف الفئات المجتمعية والقطاعات بالدولة، كما تجسد حرصنا المستمر على تقديم الدعم لمختلف الفعاليات والأنشطة التي تمس اهتمامات فئة الشباب، والقطاع التعليمي بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية نحو تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021، الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي معرفي مبني على الابتكار من خلال توفير نظام تعليمي رفيع المستوى يسعى إلى تطوير الكفاءات الوطنية”.

من جانبه، قال قابوس خالد مدير إدارة المعارض في شركة “تورت للإعلام”: “إن مستوى الحضور اللافت من طلبة المدارس وذويهم والمعنيين بالقطاع التعليمي في اليوم الأول، يعكس وبوضوح أهمية الحدث والدور الذي يلعبه في تعريف أجيال المستقبل بأفضل ما توفره المؤسسات الأكاديمية من برامج تعليمية وتخصصات دراسية لنتيح للطلاب فرصة التعرف على مجموعة متنوعة من التخصصات والبرامج ونلهمهم ونحفزهم على اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تكلل مسيرتهم العلمية والعملية بالنجاح والازدهار”.

وأضاف: “إن هذا النوع من المعارض سيعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة لعقود قادمة، وإذ نتطلع إلى تحقيق مستهدفات هذه الدورة الساعية إلى خدمة الشباب، والنهوض بكفاءاتنا إلى مستويات متقدمة ومتميزة”.

تجدر الإشارة إلى أن فعاليات معرض واجهة التعليم ومنتدى شباب الشرق الأوسط ستستمر حتى 2 مايو 2018.

ويشهد المعرض انعقاد ثلاث فعاليات مصاحبة، هي المعرض الدولي، وورش عمل وندوات العارضين، بينما يركز منتدى شباب الشرق الأوسط على عشرة محاور أساسية هي: العلوم والهندسة، والأعمال والمشاريع الريادية، والرياضة والتسلية والترفيه، والطب والصحة، والتعليم والتدريب، والتكنولوجيا والإعلام، والفنون والثقافة والتراث، والتسامح والمرونة والسعادة، والبيئة والمجتمع.

يقاما على مدى يومي 2 و3 مايو الجاري

انطلاق مؤتمر مستقبل شبكات الصرف الصحي وقمة البنية التحتية الرطبة بأبوظبي


تنطلق فى أبوظبي فعاليات “مؤتمر مستقبل شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار” و”قمة البنية التحتية الرطبة” ، وذلك يومي 2 و3 مايو الجاري. وستناقش الفعاليتان ما ..

تنطلق فى أبوظبي فعاليات “مؤتمر مستقبل شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار” و”قمة البنية التحتية الرطبة” ، وذلك يومي 2 و3 مايو الجاري.

وستناقش الفعاليتان ما تشهده دول مجلس التعاون الخليجي من أعمال إنشاء وتطوير وإجراءات مناقصة على مشاريع تبلغ قيمتها 106 مليار دولار أمريكي في القطاع المائي

وسيكون المؤتمر بمثابة ملتقى لقادة القطاع كي يناقشوا الفرص والتحديات التي ينطوي عليها القطاع المائي في المنطقة الخليجية، مع الاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة في مشاريع المياه حول العالم

ستقدم الفعالية- التي تقام تحت رعاية بلدية أبوظبي، وتنظيم الشركة المتطوّرة للمؤتمرات (ACM) صورة عامة وشاملة عن آخر المستجدات والاستراتيجيات الهادفة لتحسين أداء إدارة مياه الأمطار والصرف الصحي ومياه المجاري ومشاريع الري، فضلاً عن المشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة

صناع القرار والخبراء يبحثون مستقبل القطاع مشاريعه الاستراتيجية

القمة العالمية لصناعة الطيران تبدأ أعمالها في أبوظبي وسط حضور دولي


انطلقت اليوم الاثنين فعاليات “القمة العالمية لصناعة الطيران 2018″، والتي تبحث في جلساتها على مدى ثلاثة أيام مستقبل قطاعات الطيران والدفاع والفضاء، بمشاركة نخبة واسعة ..

انطلقت اليوم الاثنين فعاليات “القمة العالمية لصناعة الطيران 2018″، والتي تبحث في جلساتها على مدى ثلاثة أيام مستقبل قطاعات الطيران والدفاع والفضاء، بمشاركة نخبة واسعة من القادة والمسؤولين وصناع القرار على مستوى العالم.

واستهلت القمة فعالياتها بكلمة افتتاحية لمعالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، الذي أكد أن اقتصاد المعرفة والتنوع الاقتصادي في دولةٍ الإمارات بات من صميم سياسات الدولة طويلة المدى، ويلعبان دورًا حيوياً ومؤثرًا في تحديد مستقبل الاقتصاد الوطني، وكنتيجةٍ لذلك فقد أصبح الناتج المحلي للدولة لا يعتمد على القطاع النفطي بل على قطاعاتٍ إنتاجيةٍ متعددةٍ.

وأضاف معاليه: “إن دولة الإمارات حرصت على توفير منظومةٌ تشمل مجالاتٌ صناعيةٌ واقتصاديةٌ متنوعةٌ ومتقدمةٌ، كما عملنا على إيجاد بيئةٍ محفزةٍ للاستثمار في صناعاتٍ جديدةٍ، حيث أحرزنا تقدمًا كبيرًا نحو تحقيق أهدافنا الاستراتيجية بالتعاون مع شركائنا في القطاع الخاص في الدولة وكذلك مع شركائنا الدوليين”.

وقال معاليه: “كجزءٍ أساسي من المنظومة الوطنية فإن وزارة الدفاع تقوم من جانبها بوضع استراتيجيةٍ وطنيةٍ تهدف إلى دعم الجهود الرامية لتنويع الاقتصاد الإماراتي من خلال إنتاج الصناعات الدفاعية المتطورة في مجالاتٍ منتقاةٌ تشمل التكنولوجيا المتقدمة وصناعة الطيران العسكري إلى جانب الطيران المدني، بالتعاون مع شركائها المعنيين داخل الدولة وخارجها، علماً بأن ذلك ليس أمرٌ جديدٌ ولكنه يأتي في إطار دعم الجهود العظيمة لمجلس التوازن الاقتصادي وشركة مبادلة وشركة الإمارات للصناعات العسكرية، وفي سبيل تشجيع الصناعات المحلية”.

وأكد معالي محمد بن أحمد البواردي، أن دولة الإمارات تعتبر في طليعة الدول النامية التي تستثمر في مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة، ليس فقط بهدف تحقيق قدرة نوعيةٍ عاليةٍ للقوات المسلحة وتوفير متطلباتٍ الإمداد الاستراتيجي، إنما لتكون محفزًا لبناءٍ قاعدة صناعيةٌ محليةٌ متنوعةٌ, وكذلك توفير فرص عملٍ متميزةٍ للمواطنين الإماراتيين، بالإضافة إلى توظيف حصةٍ أكبر من الإنفاق السنوي في السوق المحلي، ومن أجل ذلك تعمل الوزارة على تهيئة الظروف والأسباب لإنجاح المنظومة الوطنية في ترجمة رؤية القيادة إلى واقعٍ ملموسٌ ولتحقيق غايتها الاستراتيجية.

واعتبر البواردي أنه في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة لا بد من العمل معًا لمواجهة التحديات المشتركة، والإمارات شريكٌ فاعلٌ مع الدول التي تشاطرها ذات الرؤية، وقال: “نحن نعمل على تطوير كفاءاتنا البشرية ونشجع على الابتكار والإبداع كما نسعى لبناء اقتصادٍ متنوعٍ يملك قدراتٍ تنافسيةً عاليةٌ، وتعتبر أسواقنا مجالٌ مفتوحٌ أمام من يرغب في التعاون لتحقيق مستقبلٍ أفضل للأجيال القادمة.

الإمارات في صدارة القطاع

من جانبه، أكد خالد القبيسي الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى “مبادلة” أن دولة الإمارات تمتلك واحداً من أكبر أساطيل الطائرات وأحدثها في المنطقة، إذ تقدر قيمة قطاع النقل الجوي في الإمارات بحوالي 80 مليار دولار أمريكي، ويوفر هذا القطاع نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لتسعة ملايين نسمة يعيشون في الدولة. ويتمتع قطاع صناعة الطيران والمجالات المرتبطة به بإمكانات نمو مستقبلي كبيرة، ومن المتوقع أن يسهم هذا القطاع بما نسبته 16% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بحلول عام 2025.

وأضاف القبيسي: “تشير جميع هذه المعطيات بوضوح إلى أن المناطق التي تشهد نمواً كبيراً في مجال صناعة الطيران، مثل منطقة الشرق الأوسط، تستطيع أن تلعب دوراً أكبر على الصعيد العالمي، وأن تعزز ارتباطها بسلسلة التوريد العالمية، وذلك نظراً لإمكانات النمو الكبيرة التي يتوقع أن تشهدها على مدى العقد المقبل، ومع أن عولمة قطاع صناعة الطيران ما تزال في بداياتها، إلا أن تعزيز التعاون مع الشركات الغربية المصنعة للمعدات الأصلية سيسمح لجميع الجهات في القطاع بالمشاركة الإيجابية، والاستفادة من المزايا التنافسية لاقتناص فرص استثمار بتكلفة أقل، وبالتالي تحقيق أعلى فائدة ممكنة من الفرص المتاحة في قطاع النقل الجوي”.

واعتبر القبيسي أن ثمة تغيرات ملحوظة في المشهد الدولي، ففي القارة الآسيوية، تزداد أهمية الصين كشريك استثماري من خلال مبادرة “حزام واحد طريق واحد”، والتي تشمل دولة الإمارات ودول الخليج العربية. كما تواصل الهند مسيرة تطور مذهلة، ومن الواضح أن نفوذها سيزداد أكثر في السوق الآسيوية خلال العقود المقبلة.

وأشار إلى أن النمو الاقتصادي السريع الذي شهدته هذه الدول أدى إلى دفع عجلة النمو على امتداد سلسلة القيمة من خلال زيادة قدراتها في الاستثمار في البنية التحتية والتطور التكنولوجي والاستفادة من التنمية الشاملة في رأس المال البشري، ما يساهم في توسيع قاعدة الكفاءات المحلية المؤهلة. ومع أن النمو في هذه الأسواق يجلب معه بعض التحديات، مثل ازدياد حدة المنافسة، إلا أنه أيضاً يتيح فرصاً أكبر للشراكات والمبيعات.

وعلى صعيد منطقة الخليج العربي، أكد القبيسي أنها تشهد حالياً تغييرات كبيرة، إذ تبذل دول مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات، جهوداً حثيثة من أجل تنويع اقتصاداتها من خلال تنفيذ استراتيجيات طموحة طويلة الأمد. وقد اكتسبت تلك الاستراتيجيات المزيد من الأهمية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في الآونة الأخيرة، وتستهدف هذه الاستراتيجيات الحكومية الجريئة تطوير صناعات متقدمة من خلال انتهاج وسائل متعددة تتضمن الاستثمار في التقنيات المتطورة، والتعاون المتبادل، ورعاية الكفاءات المحلية.

واختتم كلمته، بالإشارة إلى العمل الدؤوب خلال السنوات القليلة الماضية بشكل وثيق مع مجموعة من الشركاء الدوليين والمحليين من أجل تطوير واستخدام تقنيات الجيل الجديد التي ستسهم في إحداث تحولات مهمة في قطاع صناعة الطيران، وذلك بالاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة من خلال ابتكارات رائدة، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، حيث تتواصل الجهود للبحث عن أكثر الحلول تطوراً على المستوى العالمي، كما يجري العمل في الوقت ذاته على استكشاف فرص العمل المشترك والتآزر بين منصات الأعمال الخاصة بنا على المستوى الداخلي.

واستضافت القمة مجموعة من جلسات العمل والحوار بين مختلف القادة والمسؤولين في القطاعات الفضائية وصناعة الطيران على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

مستقبل التصنيع

وتستعرض جلسات المؤتمر مختلف المواضيع اليت تبحث في مستقبل التصنيع ومدى تأثيره على صناعة الطيران، وذلك بمشاركة خبراء محليين ودوليين من القطاع، حيث سيركزون على إمكانات بيئة التصنيع والورش الميدانية التي يتم فيها استخدام التقنيات الرقمية المتقدمة بهدف تحسين العمليات، وتجنب مشاكل التجميع وتقليل التكاليف، مسلطة الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه البيانات الضخمة وإمكانات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تعزيز الابتكارات المتميّزة في قطاع صناعة الطيران، والتي يبزغ الكثير منها اليوم خلف الكواليس ودون أن يشعر العملاء اليوميين لشركات الطيران بحدوثها.

وستعمل الجلسة على تصحيح المفاهيم الخاطئة عن استخدام مجالات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي ينحصر في خدمات أو منتجات جديدة مثل “أليكسا” (التابعة لموقع أمازون)، و”سيري”، أو خدمة “جوجل ناو”، حيث أن الاستخدام الأكبر للبيانات الضخمة وإمكانات الذكاء الاصطناعي يتم خلف الكواليس ودون أن يشعر بذلك أحد، إذ تستعين الشركات بتلك القدرات من أجل اكتساب رؤىً متعمّقة حول عملياتها وعملائها بهدف تحسين وتبسيط التصنيع والعمليات التشغيليّة.

مشاركة وفود طلابية

كما تشارك في جلسات القمة وفود طلابية من 6 جامعات رئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشمل “جامعة أبوظبي” و”الجامعة الأمريكية” في رأس الخيمة، و”جامعة خليفة” و”جامعة الشارقة” و”جامعة الإمارات العربية المتحدة” و”جامعة نيويورك أبوظبي”، حيث ستقوم الوفود الطلابية من هذه الجامعات بعرض عدد من المشاريع التي يتم تطويرها ضمن جامعاتهم.

وسيتركز العمل على استعراض الأهمية المتنامية لعلوم الفضاء والاستكشاف والتكنولوجيا من خلال العروض التي سيقدمها طلاب الجامعات المشاركة والتي ستعرض نماذج عن الأقمار الصناعية المصغّرة (CubeSat)، أو الأقمار الصناعية فائقة الصغر (CanSat) التي يتم تطويرها في تلك الجامعات.

ويشار إلى أن “القمة العالمية لصناعة الطيران” تعدّ فعالية حصرية تقام كل عامين ويقتصر حضورها على المدعوين من كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين من قطاعات الطيران والدفاع والفضاء.

'