المرجع الإعلامي الأول لأخبار المؤتمرات والمعارض والتدريب في السعودية والخليج

الإثنين - 2 صفر 1439 هـ , 23 أكتوبر 2017 م - اخر تحديث: 23 أكتوبر 2017 - 12:58 ص

صحيفة أكثر للمؤتمرات

الشارقة

المكتبات

ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب

23 متحدثاً و26 فعالية و300 مشارك في الدورة الرابعة من “مؤتمر المكتبات ” بالشارقة


يستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية، في 7 نوفمبر المقبل، ورشة عمل مخصصة للمكتبات لمدة يوم واحد، تسبق انعقاد الدورة الرابعة ..

يستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية، في 7 نوفمبر المقبل، ورشة عمل مخصصة للمكتبات لمدة يوم واحد، تسبق انعقاد الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات السنوي، يومي 8 و9 من الشهر نفسه، ويشمل استضافة 300 مشارك، و26 فعالية، و23 متحدثاً من كل من الولايات المتحدة، وأوروبا، وأفريقيا، ومنطقة الخليج.

ويسعى مؤتمر المكتبات في دورته الرابعة إلى الاستفادة من خبرة نخبة من أمناء المكتبات والأكاديميين من جميع أنحاء العالم، بهدف ترسيخ الرؤى المتعلقة بأحدث الممارسات، والبرامج، والمشاريع، والمبادرات، المتعلقة بصناعة المكتبات، ابتداءً بإدارة الميزانية، وانتهاءً بسبل بناء مستقبل أفضل للاجئين.

ويُشكّل الحدث جزءاً من فعاليات الدورة الـ36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يستضيف أكثر من 1650 دار نشر من 60 دولةً، ويعرض أكثر من 1.5 مليون كتابٍ خلال فترة انعقاده من 1 حتى 11 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة.

ويستضيف المؤتمر نخبة من المتحدثين من جميع أنحاء العالم، لترسيخ العلاقات مع قادة صناعة الكتب حول العالم، ويترأس قائمة المتحدثين خلال المؤتمر جيم نيل، رئيس جمعية المكتبات الأمريكية، وأمين المكتبة الفخري في جامعة كولومبيا، وخالد محمد إمام الحلبي، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.

ويتناول جيم نيل في بداية المؤتمر جملة من الموضوعات الملهمة والمحفزة للتفكير حول المكتبات ودورها في ثلاثية “التحول، والقيادة، والشرعية”، فيما يرسم خالد إمام الحلبي خارطة الطريق الإقليمي المستقبلي في جلسة بعنوان “مكتبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواصل مسيرة التقدم: من التقليد إلى التحول”.

وتشمل قائمة الضيوف المتحدثين خلال مؤتمر المكتبات، والمشاركين في تقديم ورش العمل كلاً من: عماد عيسى صالح محمد، أستاذ مشارك في قسم المعلومات والمكتبات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة في المملكة العربية السعودية، ومارلين بيلينغز، مسؤولة الاتصال بين الباحثين والمبادرات الخاصة، وأمينة مكتبة جامعة ماساتشوستس الأمريكية.

وتضم القائمة أيضاً كارين إي فيشر، أستاذة كلية المعلومات في جامعة واشنطن، وويندي جارلاند، معلمة في مدرسة أفري الابتدائية بمدينة ديدام في ملاية ماساتشوستس الأمريكية، وتود بيرلسون، أخصائي الإعلام في مكتبة هوبارد وودز بمدينة وينتكا في مقاطعة إلينوي الأمريكية، وريفكا ساس، مدير مكتبة ساكرامنتو العامة في مدينة كاليفورنيا الأمريكية.

وتشمل قائمة المتحدثين كلاً من الدكتور مصطفى عبدالواحد، مدير مكتبة جامعة الفيصل في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وشيلا سيلر، أمينة مكتبة أكاديمية جيمس العالمية في أبوظبي، وميشيل بلانت، كبيرة أمناء مدرسة جميرا للتخاطب بالإنجليزية في دبي، و شيخة علي محمد سلّام، أمينة مكتبة مدرسة جويرية بنت الحارث للتعليم الأساسي بالفجيرة.

ومن ضمن المتحدثين كذلك، بريتني جونسون، رئيسة قسم التعليمات المكتبية في مكتبة موندي بجامعة سانت إدواردز في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، وعلي عباس محمود، أمين مكتبة وزارة الثقافة والتنمية في الإمارات، ووفاء طهري، رئيسة مصلحة المكتبات في ولاية منوبة بتونس، ودعاء عبدالله، أمينة مكتبة ومتخصصة خدمات المعلومات في المركز الثقافي بالقاهرة.

كما يتحدث في المؤتمر ميلاني هوغينز، المدير التنفيذي لمكتبة ريتشلاند بمدينة كولومبيا في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية، وإيريك فان لوبيك، نائب الرئيس والمدير الإداري لمركز المكتبة الحاسوبية والإلكترونية في هولندا، والدكتورة أماني السيد، أستاذة في قسم المكتبات والمعلومات في جامعة حلوان بالقاهرة، وإيريك ريسنيس، منسق الفعاليات المؤسسية في مكتبة جامعة ميامي بمدينة أكسفورد في ولاية أوهايو الأمريكية.

ويمكن للمشاركين حضور المؤتمر وورش العمل المرافقة، بالإضافة إلى التواصل في صالة أمناء المكتبات غير الرسمية، التي تفتح أبوابها لجميع أمناء المكتبات والمعلمين في مركز إكسبو الشارقة خلال فعاليات الدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

الشارقة الدولي

تنطلق فعالياته فى الأول من نوفمبر المقبل

نخبة من الشخصيات البارزة ضمن قائمة ضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب


تشهد الدورة الـ 36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من الأول وحتى الحادي عشر من نوفمبر المقبل، مشاركة ..

تشهد الدورة الـ 36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من الأول وحتى الحادي عشر من نوفمبر المقبل، مشاركة نخبة من أبرز الشخصيات الأدبية، والثقافية، والفنية، والرياضية، من شبه القارة الهندية، لإثراء زوار المعرض بنقاشات وحوارات تفاعلية حول مواضيع أدبية وثقافية متنوعة على مدار 11 يوماً.

وبحسب بيان صحفي، تتضمن قائمة ضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته لهذا العام النجم وسيم أكرم، الكابتن السابق لفريق الكريكيت الباكستاني والمعلق الرياضي والنجم التلفزيوني الشهير، الذي يعدُ من أعظم لاعبي الكريكيت على مر العصور، حيث اشتهر بسرعة ومهارة تسديد الضربات بيده اليسرى، كما يشكل مصدر إلهام للكثير من الشباب، سواء من المحترفين أو الهواة أو محبي لعبة الكريكيت، بحسب ما ذكر البيان الصحفي.

ويشارك بالمعرض أيضاً الكاتب والصحفي والناشط الباكستاني محمد حنيف، الحائز على جائزة البوكر الأدبية، والكاتبة والناشطة السياسية الهندية أرونداتي روي، والشاعر الهندي المعروف غولزار الحاصل على جائزة غرامي، إلى جانب الروائية الهندية بريتي سينوي، والتي تعدُ رواياتها الأعلى مبيعاً في الهند، إلى جانب اختيارها من قبل مجلة “فوربس” ضمن قائمة أكثر الشخصيات نفوذاً في بلدها، كما يستضيف المعرض كلاً من هيما ماليني وآشا باريخ، نجمتي السينما الهندية.

ويستضيف المعرض الكاتب الروائي الهندي الشهير فيكاس سواروب، الحائز على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة والذي يشغل حالياً منصب المفوض السامي الهندي في كندا، والكاتب والصحفي الباكستاني سارفراز منصور، وهو أيضاً وجه إعلامي معروف إلى جانب عمله كمخرج أفلام وثائقية، والصحفي والإعلامي الهندي البارز راجديب سارديساي، الذي يعد أحد أكثر الشخصيات الإعلامية شهرة في الهند.

ينطلق فى الأول من نوفمبر المقبل

1.5 مليون عنوان وأكثر من 2600 فعالية في الدورة 36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب


يشهد معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته السادسة والثلاثين التي تقام خلال الفترة ما بين 1-11 نوفمبر المقبل، مشاركة 1650 دار نشر من 60 دولة، ..

يشهد معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته السادسة والثلاثين التي تقام خلال الفترة ما بين 1-11 نوفمبر المقبل، مشاركة 1650 دار نشر من 60 دولة، تعرض أكثر من 1.5 مليون عنوان، ثلثها عناوين جديدة صدرت في العام الجاري، وذلك على مساحة تصل إلى 14625 متراً مربعاً، إلى جانب برنامج حافل بالفعاليات يجمع 393 ضيفاً، من 48 دولة، يحيون أكثر من 2600 فعالية، إضافة إلى العديد من المفاجآت المخصصة لجميع أفراد العائلة، وذلك على مدى 11 يوماً في مركز إكسبو الشارقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس (الثلاثاء) في مكتبة الشارقة العامة، تحدث خلاله سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الجهة المشرفة على تنظيم المعرض، وسعادة محمد خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، الشريك الإعلامي الرسمي للمعرض، وسعادة محمد العميمي، مدير عام “اتصالات” بالإنابة – الإمارات الشمالية، الراعي الرسمي، وهانا هندرسون، مدير برنامج “عام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة UK/UAE 2017” في المجلس الثقافي البريطاني، ممثلة عن المملكة المتحدة – ضيف شرف دورة 2017 من المعرض، وبحضور جمع من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

وأكد سعادة أحمد العامري، أن معرض الشارقة الدولي للكتاب، أصبح، بفضل ما يستلهمه من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشروعاً ثقافياً متكاملاً، محوره الأساسي الكتاب وما يرتبط به من مبادرات ومشاريع وأفكار، جامعاً كافة أفراد الأسرة من مختلف الأعمار، ويلتقي فيه كل محب للمعرفة، لينهل من معين ما ينظمه المعرض من فعاليات وما يستضيفه من شخصيات تلتقي جميعها على حب القراءة والرغبة في تبادل الأفكار والاستماع إلى الآراء المختلفة على قاعدة التواصل الإنساني الضروري لاستمرار الحياة.

وقدم العامري عرضاً تفصيلاً لبرنامج المعرض، والضيوف المشاركين، وأحدث المبادرات في الدورة الجديدة للمعرض، حيث أوضح أن معرض الشارقة الدولي للكتاب اختار “عالمٌ في كتابي” شعاراً لدورته الـ36، ليجسد قيمة الكتاب المعرفية بكونه الأصل في الوصول إلى كل العلوم والمعارف في العالم وتحويلها إلى نتاجات معرفية وعلمية وترفيهية، ويتنقل بينها وكأنه يتجاوز الزمان والمكان. مشيراً إلى أن المعرض يجذب كل عام دولاً جديداً، بعضها يحضر للمرة الأولى ضمن معارض الكتاب في الوطن العربي، ومن بينها هذا العام، كوريا الجنوبية، وبنغلاديش، والدانمرك.

وكشف رئيس هيئة الشارقة للكتاب أن فعاليات المعرض تتوزع على محاور ثابتة، فينظم برنامج “الفعاليات الثقافية” 300 فعالية بحضور 158 ضيفاً، وبمشاركة 39 دولة، فيما تشتمل فعاليات “المقهى الثقافي” على أكثر من 33 فعالية بحضور 60 ضيفاً ومشاركة 11 دولة، ويستضيف البرنامج الفكري 98 ضيفاً من 28 دولة، يقدمون 267 فعالية، ويولي المعرض عناية ببرنامج “فعاليات الطفل” مقدماً 1632 فعالية بحضور 44 ضيفاً وبمشاركة 20 دولة، منها: بريطانيا، والكويت، وبولندا، والأردن، وأستراليا، ومولدوفا، وروسيا، والهند، والبحرين، وأيسلندا، ومنغوليا، وسوريا، وإيطاليا، وأوكرانيا.

وبيّن العامري أن “ركن الطهي” يخصص هذا العام 72 فعالية بحضور 12 ضيفاً وبمشاركة تسعة دول أبرزها: الهند، والمملكة المتحدة، والمغرب، والسويد، وتايلند، فيما تخصص “محطة التواصل الاجتماعي” أكثر من 33 فعالية وورشة عمل متخصصة يشارك فيها نخبة من مشاهير الإعلام الجديد لطرح عدد من القضايا الثقافية، والإعلامية، والاجتماعية، كما يكشفون لزوار المعرض جوانب من علاقاتهم مع متابعيهم ومعجبيهم عبر هذه المواقع، وآلية الاستفادة منها في الترويج للقراءة والثقافة والحوار.

وحول جديد هذا العام، أعلن العامري أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يخصص في دورته الـ36، في القاعة رقم واحد جناحاً يحمل عنوان “منطقة المستقبل” تشارك فيها عشرٌ من كبرى الشركات المتخصصة في مجال النشر والكتاب الإلكتروني، يعرضون فيه تجاربهم، وجديد إصدارتهم، ويقدمون خدمات نوعية للقراء، تتضمن خدمات البحث، وشراء الإصدارات، وغيرها من التسهيلات. كما يوفر المعرض تطبيقاً إلكترونياً يتيح للزوار والعارضين معرفة تفاصيل دورة هذا العام، والفعاليات التي تتضمنها ومواعيدها، والقاعات التي تقام فيها، وغيرها من المعلومات.

وفيما يتعلق بضيف شرف المعرض لهذا العام قال العامري: “اختارت هيئة الشارقة للكتاب المملكة المتحدة ضيف شرف الدورة الـ36 للمعرض، حيث سننظم سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تعكس عمق الثقافة الإنجليزية، وسيرة منجزها الأدبي، والفكري، والفني”.

وتوقف أحمد العامري عند ضيوف المعرض بقوله: “نستضيف هذا العام قائمة من كبار الشخصيات الذين يثرون فعاليات المعرض، بمؤلفاتهم، ورؤاهم، وأطروحاتهم الثقافية، ومنهم: الفنان السوري العالمي غسّان مسعود، والروائي الجزائري واسيني الأعرج، والشاعر والروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والكاتب السعودي عبده خال، والروائي والقاصّ الأردني جمال ناجي، والشاعر والكاتب العُماني سيف الرحبي، والكاتب الكويتي د. طالب الرفاعي، والروائي المصري أحمد مراد، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والروائي السعودي د. محمد حسن علوان، والناقدة المصرية د. ثريا العسيلي، والكاتبة الليبية نجوى بن شتوان، والروائي المغربي عبدالكريم جويطي، والروائي العراقي سنان أنطوان، والروائي التونسي كمال الرياحي، وغيرهم الكثير”.

وأضاف: “إلى جانب مجموعة كبيرة من نخبة الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين العرب، سيكون معنا أيضاً قائمة مميزة من الشخصيات والكتاب من مختلف دول العالم، منهم: لاعب الكريكيت الباكستاني السابق وسيم أكرم، والكاتب الأمريكي المتخصص بأدب اليافعين بيتر لورانجيس، والكاتبة والروائية الأمريكية فيكتوريا كريستوفر، والكاتب الفرنسي جوليان كولومو، والمصور والمخرج الهندي رايان لوبو، والروائي والشاعر الفلبيني إدغار سامار، والكاتب الهندي موتوفيل كارونانيدي ستالين، والكاتب والمؤرخ البريطاني بيتر فرانكوبان، والكاتب الهندي فيكاس سواروب، والكاتب والصحفي الباكستاني محمد حنيف، والعالمة والمؤلفة الأمريكية ليزا جينوفا، والشاعرة الجاميكية لورنا جووديسن”.

من جانبه قال سعادة محمد خلف: ” للعام الثامن والعشرين على التوالي، تمضي مؤسسة الشارقة للإعلام في رعايتها الإعلامية الرسمية للمعرض، وخلال هذه الدورة، تشارك المؤسسة في المعرض – كعادتها – بجناح كبير، وتنقل فعالياته وأجوائه في تغطية شاملة على قنواتها التلفزيونية، وإذاعاتها، وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، معتمدة على أحدث التقنيات المتاحة في هذا المجال”.

وأضاف: “تؤكد رعاية المؤسسة المستمرة للمعرض على إيمانها الراسخ بأهمية توفير نافذة إعلامية مباشرة تطل بالمشاهد العربي – حيثما كان – على هذا الحدث الثقافي الكبير الذي تحتضنه الشارقة سنوياً، وتنتقل به إلى رحاب المعرفة، ليتنسم كنوز الأدب في روائح الكتب، كما لو كان يتصفحها بيده”.

وتابع خلف: “استطاع معرض الشارقة الدولي للكتاب أن يؤسس لحالة ثقافية إبداعية قل نظيرها في المنطقة، وأن يرسخ مكانته قِبلة للناشرين والمؤلفين والقراء، يجتمعون في رحابه، تحت سماء الكتاب على مدى 11 يوماً كل عام، ليمتعوا عقولهم بالمعارف التي تحويها مئات الآلاف من العناوين في مجالات الأدب والعلوم والفنون”.

وكشف خلف تفاصيل تغطية المؤسسة لفعاليات المعرض بقوله: “تعتمد المؤسسة ولأول مرة بثاَ مباشراً متواصلاً تتناوب عليه قنوات المؤسسة طوال أيام المعرض، يغطي مجمل الفعاليات والأنشطة، وينقل مقابلات حيّة من أرض المعرض مع أبرز الضيوف المشاركين، ويخصص تلفزيون الشارقة برنامجاً صباحياً، وآخر مسائياً على الهواء مباشرة، يستعرض خلالهما أبرز الفعاليات والأنشطة، ويرصد انطباعات وتفاعل الجمهور”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك تعمل المؤسسة على تسجيل الندوات والملتقيات الفكرية كاملة، وتبثها أثناء فترة المعرض، لتكون متاحة لأكبر عدد من متابعي ومشاهدي قنوات مؤسسة الشارقة للإعلام، وعلى صعيد الإذاعة تخصص الإذاعة برامج صباحية ومسائية لنقل أحداث وفعاليات المعرض، كما تعد فقرات خاصة لمحاورة ضيوف المعرض المشاركين من مختلف بلدان العالم”.

ولفت سعادة محمد خلف إلى أن المؤسسة تولي عناية خاصة بالأطفال حيث تعرض عدداً من البرامج التلفزيونية والإذاعية المخصصة للصغار، وتنقلها من أرض المعرض طوال أيامه الأحد عشر، مشيراً إلى أن المؤسسة تقدم سلسلة إصدارات جديدة؛ مرئية ومسموعة ومقروءة، تعرضها في جناح المؤسسة المشارك في المعرض.

وبدوره قال سعادة محمد العميمي، مدير عام “اتصالات” بالإنابة-الإمارات الشمالية:” نتشرف في “اتصالات” بأن نكون جزءاً أصيلاً من فعاليةٍ ثقافيةٍ كبرى كمعرض الشارقة الدولي للكتاب برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إذ أصبح المعرض اليوم من بين أبرز الروافد الثقافية والفكرية وقبلة لكل مبدع يسعى إلى مناهل المعرفة ولكل مثقف حريص على متابعة مستجدات المشهد الثقافي من مختلف بلدان العالم. ولا عجب أنْ يبلغ المعرض هذه المكانة الريادية وهو أحد صروح مدينة العلم والنور، مدينة الشارقة، سفيرة الثقافة العربية إلى العالم”.

وأضاف: ” إن رعايتنا تنطلق من إيماننا بالدور الذي تلعبه الفعاليات الوطنية الثقافية في بناء مجتمع متماسك يتسلّح أبناؤه بالعلم والمعرفة للمضي قدماً بمسيرة التقدم والازدهار لدولة الإمارات. كما تعبر هذه الرعاية عن مدى حرص اتصالات على أن تبقى جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الإماراتي، حاضرة في كل الفعاليات الوطنية الهادفة”.

وأكدت هانا هندرسون أن المملكة المتحدة ترتبط بعلاقات متينة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي اختيارها لتكون ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن عام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة 2017، مشيرة إلى أن الاختيار يشكل فرصة أمام الكتاب والناشرين والعاملين في مختلف الصناعات الإبداعية في بريطانيا.

وأوضحت أن المملكة المتحدة تعد برنامجاً حافلاً لمشاركتها في المعرض، يتمثل أهمها في عرض أقدم نسخة للقرآن الكريم أمام زوار المعرض، لافتة إلى أن النسخة تعد واحدة من المقتنيات النادرة لجامعة برمنغهام البريطانية، ويشكل عرضها في “الشارقة الدولي للكتاب” فرصة أمام الباحثين والشغوفين في المعرفة، خاصة أن المعرض ينظم حولها ندوة حوارية يشارك فيها متخصصون في المخطوطات والتراث الإسلامي.

ولفتت هندرسون إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين حركة النشر في الإمارات العربية المتحدة، والناشرين في المملكة المتحدة، مؤكدة أن سوق صناعة الكتاب في الإمارات يشهد تنامياً ملحوظاً، ويشكل إضافة نوعية للعاملين في سوق النشر من البريطانيين.

وتضمن المؤتمر الصحفي عرضاً لتفاصيل الدورة الرابعة لمؤتمر المكتبات الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب سنوياً بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية من 7 وحتى 9 نوفمبر 2017، وتعقد خلال المؤتمر 26 فعالية يشارك فيها 300 مختصاً من أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة من المنطقة والولايات المتحدة ودولٍ أخرى، كما يتحدث خلال جلساته وفعالياته
23 متحدثاً متخصصاً من مختلف أنحاء العالم.

ويسبق افتتاح المعرض، وتحديداً يوم 29 أكتوبر 2017، إقامة “البرنامج المهني للناشرين” بالتعاون مع كلية النشر في جامعة نيويورك، وذلك للعام السابع على التوالي، والذي يشهد مشاركة واسعة من الناشرين، الذين يحظون بفرصة حضور سلسلة من الندوات والورش التدريبية التي تتناول مواضيع متنوعة حول صناعة النشر وسبل تطويرها، كما يتيح لهم البرنامج الاطلاع على أحدث الممارسات في هذا المجال، بهدف تطوير خبراتهم، وتمكينهم من الاستفادة بشكل أكبر من نمو هذه الصناعة، ومواجهة التحديات المتوقعة.

وفيما يتعلق بالبرنامج المهني “مواعيد المتخصصين” المصاحب للمعرض، فستقام دورته السابعة، يومي 30-31 أكتوبر الجاري، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمشاركة أكثر من 300 ناشر ومتخصص في مجال الحقوق، والترجمة من مختلف دول العالم. ويتضمن البرنامج تعريف المشاركين بالمُختصين في مجال النشر في الدول العربية والأجنبية، إلى جانب عقد اتفاقيات بين المشاركين في البرنامج. ويُعتبر برنامج “مواعيد المتخصصين”، جُزءاً رئيسياً من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث يجذب أهم خبراء الحقوق في مجال الكتاب من أكثر من 60 دولة، ويقدم منحة مالية تبلغ قيمتها 300 ألف دولار أمريكي كتمويل لاتفاقيات الحقوق التي يتم إبرامها خلال البرنامج.

ويحظى معرض الشارقة الدولي للكتاب بمجموعة من الرعايات والشراكات الاستراتيجية التي تضم كلاً من مؤسسة الشارقة للإعلام – الشريك الإعلامي الرسمي، واتصالات – الراعي الرسمي، وCNN – الشريك الإعلامي الدولي، ومركز إكسبو الشارقة – الشريك الاستراتيجي، وقناة العربية – الراعي الإعلامي، ومؤسسة أبوظبي للإعلام – الراعي الإعلامي، وOSN – الشريك الإعلامي، ودار الخليج – الشريك الصحفي.

اختتم فعالياته تحت رعاية الشيخ سلطان القاسمي

منتدى “الشارقة للاستثمار الأجنبي 2017” يؤكد دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قيادة قاطرة النمو المقبلة


اختتم منتدى ” الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017″، الذي نظمته كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) ..

اختتم منتدى ” الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017″، الذي نظمته كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) التابع للهيئة، بشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية، تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فعاليات دورته الثالثة ، مسجلاً أكبر نسبة مشاركة وحضور على الاطلاق ليتجاوز إجمالي عدد المشاركين والمتحدثين من الخبراء والمختصين والمسؤولين أكثر من 1500 شخص خلال الحدث.

واتفق المشاركون في الجلسات الختامية على أن الشارقة تدخل عالم المستقبل عبر سياسات اقتصادية متنوعة منها جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، وتعزيز مكانة الإمارة على خارطة الأعمال الدولية.

وأجمع المشاركون في الجلسات الحوارية الثالثة والرابعة على الدور المحوري والقيادي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في قيادة قاطرة النمو الاقتصادي في المرحلة المقبلة. وأن ضريبة القيمة المضافة التي اصطلحوا على تسميتها بضريبة المنع المزمع تطبيقها في دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ستصب في مصلحة الاقتصاد الكلي لها وستشجع المستهلكين على ترشيد الانفاق.

الشركات الناشئة
انطلقت الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان (كيف يمكن للشركات الناشئة أن تُعيد رسم شكل الاقتصاد) بمشاركة كل من نجلاء المدفع، مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، وسامر شقير نائب رئيس الهلال للمشاريع، ورامي البنا نائب الرئيس، مجموعة آي مينا وجاسم محمد البستكي الأمين العام، لجمعية رواد الأعمال الإماراتيين، وفادي صابوني، المؤسس والمدير العام لشركة “بست غراوند”.

وبحث المشاركون، أهمية الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في اقتصادات الدول النامية كما تطرقوا إلى جدوى الاستثمار في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وعرّجوا على أبرز التحديات التي تواجه مؤسسي هذه المشاريع الصغيرة وكيفية توفير بيئة حاضنة ومثالية للشركات الناشئة.

وتوقع المتحدثون أن تقود المشروعات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة قاطرة النمو الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة، بالإضافة إلى توفير العديد من فرص العمل اللازمة الناتجة عن النمو السكاني المطرد، إلى جانب مساهمتها بنصيب كبير في إجمالي القيمة المضافة وقيامها بتوفير السلع والخدمات، بأسعار في متناول اليد لشريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود، كما أنها قادرة على تدعيم التجديد والابتكار وإجراء التجارب التي تعتبر أساسية للتغير الهيكلي من خلال ظهور مجموعة من رواد الأعمال ذوي الكفاءة والطموح.

واعتبر المتحاورون أن الاستثمار في هذه النوعية من الشركات والمشروعات له انعكاسات اقتصادية مجزية، مرجعين ذلك إلى سهولة تأسيسها، نظرا لعدم حاجتها إلى رأس مال كبير، أو تكنولوجيا متطورة، إضافة إلى قدرتها على الإنتاج والعمل في مجالات التنمية الصناعية والاقتصادية المختلفة، بالإضافة إلى ضخ قدر كبير من القيمة المضافة، فضلاً عن توفيرها فرص عمل بكلفة استثمارية منخفضة وذلك لطبيعة الفن الإنتاجي المستخدم حيث أسلوب الإنتاج كثيف العمل خفيف رأس المال، مما يعزز دورها في امتصاص البطالة.

وفيما يتعلق بتوفير البيئة المثالية للشركات الصغيرة والمتوسطة، أعرب المشاركون في الجلسة عن أهمية توفير بيئة حاضنة لهذه المشروعات، وأشادوا بما استحدثته إمارة الشارقة من نظم وآليات عمل تشجع هذه النشاطات الاقتصادية، وتحفز روادها على المضي في مشاريعهم في بيئة مناسبة، ومناخ استثماري زاخر بالفرص للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ووفقاً للمتحدثين يصطدم هذا النوع من النشاط الاستثماري بعدد من التحديات في معظم الدول النامية، تتمثل بصعوبات تسويقية وإدارية، حيث يؤدي انخفاض الإمكانات المالية لهذه المشاريع إلى ضعف الكفاءة التسويقية، يضاف إلى ذلك افتقار العديد من أسواق الدول النامية إلى وجود منافذ تسويقية منتظمة لتعريف المستهلك المحلي والخارجي بمنتجات وخدمات هذه المشاريع، فضلاً عن الثقافة ضيقة الأفق لدى المستهلك المحلي، في تفضيله للمنتجات الأجنبية المماثلة.

واستطرد المتحاورون فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بعدم توفر الحوافز الكافية للمنتجات المحلية مما يؤدي إلى منافسة المنتجات المستوردة لمثيلاتها من المنتجات المحلية، يرافق ذلك افتقار معظم المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى معرفة قواعد وأساليب التعامل مع الجهات الإدارية الرسمية في الدولة، كالسجلات التجارية والصناعية مما يؤدي إلى طول الوقت اللازم لإنجاز معاملاتها، بالإضافة إلى نقص المعلومات والإحصاءات المتاحة لدى هذه المشاريع خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات المنافسة وشروط ومواصفات السلع المنتجة وأنظمة ولوائح العمل والتأمينات الاجتماعية وغير ذلك من البيانات والإحصاءات اللازمة لتسيير أعمالها على الوجه المستهدف.

وخلص المجتمعون إلى وصف المشروعات الصغيرة والمتوسطة في رفد الاقتصاد، واصفينها بالمغذية لغيرها من الصناعات، ودورها في توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، إذ تساهم في تلبية بعض من احتياجات الصناعات الكبيرة سواء بالمواد الأولية أو الاحتياطية، بالإضافة إلى قدرة هذه المشاريع على الاستفادة من مخلفات الصناعات الكبيرة، وتوفيرها لجزءٍ هامٍ من احتياجات السوق المحلي، مما يقلل من الاستيراد، بالإضافة إلى قدرتها على توفير العملة الصعبة من خلال تعويض الاستيرادات والمساهمة في التصدير في أحيان كثيرة.

ضريبة المنع
وفي مقابلة بعنوان: (دولة الإمارات العربية المتحدة وضريبة القيمة المضافة)، ضمت غورديب سينغ راندهاي، مدير ورئيس قسم الضرائب وضريبة القيمة المضافة، مجلس التعاون الخليجي، وماركو كولونيس، مدير الضرائب غير المباشرة في الشرق الأوسط “ديلويت”، وأدارت دفة المقابلة فيها قناة سي إن بي سي عربية، نوقشت خلالها مسألة حاجة دول الخليج والإمارات العربية المتحدة إلى إصلاح النظام الضريبي وزيادة عائداتها الضريبية، ومدى تأثير هذه الضريبة على المستهلكين.

وأجاب على هذه التساؤلات غورديب سينغ راندهاي، مدير ورئيس قسم الضرائب وضريبة القيمة المضافة، مجلس التعاون الخليجي، أن فرض ضريبة القيمة المضافة في دول مجلس التعاون الخليجي، سيخفف من اعتماد الحكومات على عائدات النفط والغاز، وسيوفر لها مصدراً بديلاً للإيرادات المستدامة، وفي هذا السياق، اتفقت دول مجلس التعاون الخليجي على اعتماد إطار موحد لتطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5٪ لتعزيز استدامة التدفقات المالية للحكومات، ومن المتوقع أن تُطبق الضريبة في الأول من يناير من العام 2018 أو 2019 كحد أقصى.

وأشار راندهاي إلى أن الهدف من ذلك، هو إدخال نظام متكامل وموحد، يتم من خلاله فرض ضريبة القيمة المضافة على استيراد وتوريد السلع والخدمات في كل مرحلة من مراحل سلسلة التصنيع والتوزيع، متوقعاً استثناء بعض القطاعات، كقطاع الخدمات المالية، وقطاع التعليم والعقارات، لافتاً إلى أن التطبيق المترقب لنظام ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% والتي تعد نسبة منخفضة مقارنة مع معظم الدول الأخرى، لا يجب أن يؤثر في نظرة الشركات إلى العبء الضريبي، والبيئة الضريبية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ودعا راندهاي الشركات إلى النظر في استراتيجياتها التجارية في ظل التحول المحتمل في الطلب والإنفاق الاستهلاكي، ووضع نهج لتوقع التغييرات بالشكل الصحيح وضمان الانتقال السلس.

وأنهى مدير ورئيس قسم الضرائب وضريبة القيمة المضافة في مجلس التعاون الخليجي، بأن الإطار العام لضريبة القيمة المضافة الموحد، سيشكل أساساً لاستحداث هذه الضريبة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، وذلك عبر إصدار التشريعات الوطنية، وإنشاء البنى التحتية للإدارة الضريبية في كل دولة، مع مراعاة التاريخ المقترح للتطبيق، مؤكداً على ضرورة اعتماد نظام ضريبي مبسط وفعال وحيادي يساهم على تقليل التأثير على الشركات.

من جانبه قال ماركو كولونيس، مدير الضرائب غير المباشرة في الشرق الأوسط “ديلويت” إن ضريبة القيمة المضافة، أو ما بات يعرف بالضرائب الانتقائية، تهدف بالدرجة الأولى إلى الحد من استهلاك سلع محددة، تندرج في إطار السلع الكمالية، أو غير الضرورية، أو تلك السلع المضرة بالصحة، أو سلعاً تتجه الحكومات للحد من استهلاكها، تشجيعاً للسلع المحلية، لافتاً إلى أنها ليست ضرائب على الشركات بالدرجة الأولى.

وعرّف كولونيس الضريبة المضافة أو الضريبة الانتقائية بضريبة المنع، التي تستهدف دفع المستهلك للتفكير في حاجته إلى هذه السلعة أو تلك قبل استهلاكها، وفي حال رغب المستهلك في استهلاك هذه السلع فإن الحكومة تستخدم حصيلة هذه الضريبة في سد عجز الموازنة أو في الإصلاح الاقتصادي.

وأكد مدير الضرائب غير المباشرة في الشرق الأوسط “ديلويت”، أن هذا النوع من الضرائب يندرج تحت الضرائب غير المباشرة التي لا تؤثر على بيئة الاستثمار أو على قرارات الشركات في توجيه استثمارها إلى بلد ما، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول شفافية وعدالة من حيث هذا النوع من الضرائب، استناداً للتشريعات الأولية التي وضعتها، بانتظار التشريعات الأخرى التي سيتم اتخاذها بشأن المناطق الحرة في الدولة.

الشارقة إلى المستقبل
واختتم المنتدى فعالياته بجلسة رابعة، تحمل عنوان (الشارقة تدخل عالم المستقبل)، سلطت الضوء على المجالات المستقبلية الأساسية التي يجب على الشارقة التركيز عليها لجذب الاستثمارات، لاسيما الأجنبية المباشرة منها، لتعزيز مكانة الإمارة على خارطة الأعمال الدولية.

وشارك في هذه الجلسة الختامية للمنتدى كل من محمد جمعة المشرّخ مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي “استثمر في الشارقة”، سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، سعادة الدكتورعبدالعزيز سعيد المهيري مدير هيئة الشارقة الصحية، وعبد العزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وقال محمد جمعة المشرّخ مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي “استثمر في الشارقة”، “استطاع منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر2017″ أن يسلط الضوء على الشارقة، ويدعم مكانتها على خارطة الاستثمارات الإقليمية والعالمية، عبر تقديمه صورة مبهرة عما يمكن أن تقدمه الإمارة من رؤى وأفكار إبداعية ومبتكرة، تواكب تسارع مسيرة التطور الاقتصاد العالمي، إلى جانب مواكبتها للنمو الذي تشهده دولة الإمارات العبية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه التحديد، في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة بانتهاج أحدث التقنيات المتاحة لمواكبة توجهات المستقبل، في خطوة استباقية تمثل خطوة مهمة في قراءة المجالات التي ستركز عليها الإمارة، وتؤدي بالنتيجة إلى إعادة رسم السياسات الاقتصادية والارتقاء بالنهضة التنموية إلى مراحل متقدمة”.

وأضاف المشرخ ” تمكنت إمارة الشارقة خلال سعيها لتأكيد مكانتها كوجهة استثمارية أولى على النطاق المحلي وكذلك على الصعيدين الإقليمي والعالمي، من تذليل التحديات، واستنباط الأطر والنظم التي تخدم هذا التوجه، واستطعنا أن نخرج بمجموعة من الرؤى المثمرة، في المجالات المستقبلية الأساسية التي يمكن التركيز عليها لجذب الاستثمارات، والتي ستشكل مرجعية ترسخ مكانة الإمارة على خارطة الجذب الإستثماري”.
وأكمل مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي “استثمر في الشارقة”، ” لم تكن المواضيع التي تناولناها في الدورة الثانية أقل أهمية حيث سلطنا الضوء على الدور الذي تلعبه الشارقة بصفتها بوابة للمستثمرين والشركات العالمية لدخول أسواق المنطقة وهمزة وصل بين أسواق شرق العالم وغربه فالإمارة تتمتع ببنى تحتية متطورة وموانئ حديثة كما أنها تملك ميناء الحاويات الوحيد في الدولة المطل على المحيط الهندي ما يجعلها وجهة مثالية للتجارة وحركة الأعمال العابرة للحدود وربط مختلف الأسواق بأحد أفضل المواقع الاستثمارية التي تمثلها إمارة الشارقة”.

في سياق متصل قال سلطان عبد الله بن هدة السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة “إن القطاع الصناعي وحده ضخ نحو 40 مليار درهم من الناتج القومي الإجمالي لإمارة الشارقة بنسبة شكلت 25 من% من الناتج الإجمالي”.

ولفت إلى أن القيادة الرشيدة في الدولة ركزت خلال السنوات القليلة الماضية على الصناعة لما بعد النفط، مشيراً إلى وجود 19 منطقة صناعية في الشارقة، بالإضافة إلى مناطق صناعية جديدة في الصجعة، تسهل أعمالها والاستثمار فيها ما تمتلكه الإمارة من بنى تحتية ذات جودة عالية، فضلاً عن القوانين المرنة التي تحكم أعمال هذا القطاع”.

من جهته أكد عبد العزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة الشارقة” أن الإمارة وعبر قرارات مدروسة بعناية، تمكنت من تجاوز التحديات التي يمكن أن تشكل عائقاً للاستثمارات الأجنبية، واستطاعت من خلال الرؤى الحكيمة للقيادة الرشيدة، الخروج بحزمة من النظم والتشريعات التي نظمت نهج الاستثمارات الأجنبية في الشارقة، وسهلت عبر عدد من القوانين الاقتصادية عملية استقطاب الأجنبية المباشرة إلى الإمارة”.

وأكد ذلك سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وهيئة المناطق الحرة بالحمرية مشيراً إلى أن التحديات التي كانت تواجه بعض الاستثمارات، أصبحت من الماضي، نظراً لآليات العمل، ومنظومة القوانين الاقتصادية التي وضعتها إمارة الشارقة، لتخدم الهدف المنشود باستقطاب رؤوس الأموال، معتبراً تلك النظم ميزة مهمة في الاقتصادات الناجحة التي تستبق الصعوبات بحلول وقوانين وقائية، تحفز سعي الاستثمارات إليها.

واستشهد المزروعي على نجاح تلك النظم والتشريعات باحتضان المنطقة الحرة في إمارة الشارقة لأكثر من 14 ألف شركة من أكثر من 162 دولة، جذبتها مرونة التشريعات وآليات العمل التي تستغرق 60 دقيقة فقط لاستخراج الرخصة.

وفي السياق ذاته نوه الدكتورعبدالعزيز سعيد المهيري مدير هيئة الشارقة الصحية إلى أن إمارة الشارقة تسير بخطى سليمة باتجاه التنوع الاقتصادي، الذي لا يرتكز على صادرات النفط، لافتاً إلى أن القطاع الصحي على سبيل المثال يمثل أحد القطاعات الاستثمارية الحيوية التي تشكل رافداً مهماً للعملية التنموية التي تشهدها الإمارة، والتي يمكن أن تشكل في المستقبل لداعماً رئيساً قطاع السياحة العام عبر ما بات يعرف بالسياحة الصحية، فضلاً عن المجالات الاستثمارية الواسعة في المجال الصحي الذي تنظمه حزمة من القوانين والتشريعات، التي تعتبر درعاً واقياً للاستثمارات في القطاع الصحي”.

وفي كلمة ختامية توجه مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير(شروق)، بالشكر إلى كافة الأطراف التي ساهمت على إنجاح المنتدى في دورته الثالثة، مؤكداً على أن المنتدى وعلى مدار يومين حقق الأهداف المرجوة منه.

وأضاف السركال أنه خرج من المنتدى بثلاث رسائل رئيسية، تتمثل أولاها بمقدرة كل دولة على أن تشكل حضوراً تنافسياً قوياً في مجال الاستثمار، لافتاً إلى أن زمن تركز رؤوس الأموال وتكدسها في دولة واحدة بات من الماضي، وحل مكانها الابتكارات والأفكار الإبداعية، التي تزيد من التنافسية الاقتصادية آخذين بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وحملت الرسالة الثانية ضرورة الاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة عبر إصدار السياسات والتشريعات التي ترفع من سقف الاستفادة من هذه الثورة إلى أقصى درجة ممكنة، عن طريق تشكيل التعاون الاستراتيجي بين القطاعين العام والخاص، لنرسخ أنفسنا كوجهات جاذبة وحاضنة للاستثمارات.

أما الرسالة الثالثة فقد أشار السركال من خلالها إلى أن إمارة الشارقة تأخذ الثورة الصناعية الرابعة على محمل الجد لما تقدمه من ازدهار، سينعكس على بيئة الأعمال النظيفة، وعلى الفرص الوظيفية والاستثمارية الهائلة التي ستنبثق عنها، مقتبساً حكمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مفادها ” إن الاستثمار الأجنبي ليس لتحقيق الأرباح المالية بقدر ما هو وسيلة نحو نمو مستدام وطريقة لتطوير معارفنا”.

مظلة اقتصادية
يذكر أن المنتدى وفر على مدار يومين مظلة اقتصادية مهمة، لنخبة من صنّاع القرار، ورواد الأعمال، والخبراء الاقتصاديين، وكبريات الشركات، فضلاً عن الشركات الناشئة التي تبحث رؤوس أموالها عن استثمارات آمنة، كما بحث في مستقبل الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، والشارقة على وجه التحديد، وكذلك استعرض أبرز الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، والرؤى المشتركة حول أبرز الموضوعات التي تتناول مستقبل الاقتصاد العالمي، وواقع الاستثمار الأجنبي المباشر، والانعكاس المتأتي من تبني التقنيات الحديثة، والتوجهات الاقتصادية، تحت عدد من العناوين لمجموعة من الجلسات الحوارية مثل: الثورة الصناعية الرابعة، وتقنية “بلوك تشين”، في مختلف القطاعات، وأيضاً أثرها في العامل البشري، وأثر الابتكار الحكومي ، والاقتصاد الأخضر ودوره في التنمية المستدامة.

الجوائز موزعة على الفئات السبعة

سعوديان ضمن لجنة تحكيم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل


اعتمدت إدارة اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة السينمائي للطفل، أسماء لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الخامسة، والمكونة من 19 عضواً، والتي ستتولى مهام تقييم الأعمال الفنية المتقدمة ..

اعتمدت إدارة اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة السينمائي للطفل، أسماء لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الخامسة، والمكونة من 19 عضواً، والتي ستتولى مهام تقييم الأعمال الفنية المتقدمة للمشاركة ضمن فئات المهرجان السبعة.

وتتضمن لجنة التحكيم لهذه الدورة، مشاركة عضوين من المملكة العربية السعودية هما: الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، إبراهيم الحساوي، وأيمن جمال، إلى جانب عدد من الفنانين والمخرجين السينمائيين والإعلاميين العرب والأجانب، والعاملين في مختلف مجالات الفنون، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، حيث تتميز بتنوع الكفاءات التي تضمها، للمساهمة في إثراء عملية تقييم الأعمال المرشحة للفوز.

وتتوزع جوائز المهرجان على الفئات السبعة للمهرجان وهي: فئة أفضل فيلم خليجي قصير، وفئة أفضل فيلم طلبة، وفئة أفضل فيلم دولي قصير، وفئة أفضل فيلم رسوم متحركة، وفئة أفضل فيلم وثائقي، وفئة أفضل فيلم روائي طويل، وفئة أفضل فيلم من صنع الأطفال.

وتخضع الأعمال الفنية المرشحة للفوز إلى عدد من المعايير والأسس المختلفة مثل فكرة العمل والهدف منه، والمعايير المستخدمة في التنفيذ، إلى جانب عناصر الابتكار والإبداع في العمل الفني، وطريقة العرض، والتقنية المستخدمة، والتنظيم، إضافة إلى عدد من المعايير الخاصة بالمهرجان.

كما تضم مرعي الحليان، ومحمد حسن أحمد، أحمد الجسمي، وسلطان النيادي، عبدالله الكعبي، وعبدالله صالح، والدكتور حبيب غلوم، وعبدالله الشرهان، ونجوم الغانم، وعلا الفارس، وبسام محمد الذوادي، والدكتور خالد أمين، ونايلة الخاجة، وأنيكا نوني روز، وفيردوز بولبوليا، ومحمد سعيد حارب، وعلي مصطفى.

يقام في الفترة من 25 إلى 27 سبتمبر الجاري

الكويت ضيف شرف ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته الـ 17


تحل الكويت ضيف شرف على «ملتقى الشارقة الدولي للراوي» في دورته الـ 17 التي تنطلق في وقت لاحق من الشهر الجاري. وقال رئيس اللجنة العليا ..

تحل الكويت ضيف شرف على «ملتقى الشارقة الدولي للراوي» في دورته الـ 17 التي تنطلق في وقت لاحق من الشهر الجاري. وقال رئيس اللجنة العليا للملتقى عبد العزيز المسلم: «اعتدنا منذ سنوات على أن يكون في كل دورة من دورات الملتقى ضيف شرف، وحلت الكويت ضيف شرف نسخة هذا العام، وهي تستحق ذلك بجدارة».

وأضاف: «لدى الأشقاء في الكويت رصيد كبير وغني في عالم التراث والحكاية الشعبية، وجاء اختيارنا لهم هذا العام تقديراً لما تمتلكه الكويت من إرث كبير في عالم الرواة والسرد والقصص والحكايا، وعالم السير والملاحم».

وأكد المسلم ، وفقا لوكالة رويترز ، أن مشاركة الكويت كضيف شرف واحدة ستكون من الإضافات النوعية المميزة التي تضاف لسجل الملتقى». وتقام الدورة الحالية للمهرجان في الفترة من 25 إلى 27 من سبتمبر الجاري تحت شعار «السير والملاحم».

ويقام على هامش نسخة هذا العام من الملتقى الذي ينظمه «معهد الشارقة للتراث»، عدداً من الورش المصاحبة من بينها «الحكواتي الراوي من التراث إلى المعاصر» في الفترة من 11 إلى 13 و«العلاج بالحكاية» في الفترة من 11 إلى 14 و«حكايات شعبية للمستقبل» في الفترة من 18 إلى 20 من الشهر الجاري.
وبدأ الملتقى في العام 2001 تحت مسمى «يوم الراوي» بهدف حصر ومتابعة وتوثيق مرويات وخبرات ومشاهدات الرواة الإماراتيين وتكريم المتميزين منهم ليتحول لاحقاً إلى ملتقى دولي يجذب الرواة من أنحاء العالم.

تنطلق أعماله فى 3 أكتوبر المقبل

الشارقة تحتضن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات بمشاركة دولية واسعة


استعدادا لعقد معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات  أعلن مركز إكسبو الشارقة، بدء الأعمال التحضيرية والتنظيمية لاستضافة النسخة الثالثة والأربعين من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات» ..

استعدادا لعقد معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات  أعلن مركز إكسبو الشارقة، بدء الأعمال التحضيرية والتنظيمية لاستضافة النسخة الثالثة والأربعين من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات» الذي تقام فعالياته خلال الفترة 3-7 أكتوبر المقبل، بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وتُشارك في فعاليات المعرض بدورته المقبلة التي تقام على مساحة 30 ألف متر مربع، مئات الشركات المتخصصة بتصميم وصناعة الساعات والمجوهرات والمشغولات الذهبية من مختلف دول العالم، إلى جانب نخبة من أشهر العلامات التجارية الرائدة في مجال الذهب والألماس والمجوهرات والساعات والأحجار الكريمة واللؤلؤ والقطع الثمينة وغيرها.

وقال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة رئيس الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، إن المركز باشر استعداداته لتنظيم دورة جديدة من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في أكتوبر المقبل، تضمن استكمال نجاحات هذا الحدث التي تحققت على مدى دوراته الاثنتين والأربعين السابقة، وكذلك تعزيز أهميته المتنامية على مستوى الدولة والمنطقة والعالم.

وأضاف المدفع أن دورة المعرض الماضية تركت انطباعاً مُبهراً وحظيت بنسبة رضا عالية لدى معظم العارضين في ظل الإقبال اللافت التي شهدها الحدث.وأشار المدفع إلى أن معظم العارضين جدّدوا مشاركتهم في دورة المعرض المقبلة، وهو ما يؤكد أهمية هذا الحدث بالنسبة للعاملين في صناعة الساعات والمجوهرات على مستوى المنطقة والعالم، لافتاً إلى أن نخبة جديدة من الشركات المحلية والأجنبية انضمت إلى قائمة المشاركين لعرض أحدث منتجاتها وتشكيلاتها وخطوط الموضة من المجوهرات والساعات المستوحاة من الاتجاهات المعاصرة والتقاليد والثقافات المختلفة .

كما يوفر المعرض، الذي ينظمه «إكسبو الشارقة» مرتين سنوياً، العديد من الفرص للفوز بجوائز قيّمة والدخول في سحوبات مغرية طوال أيام المعرض على تشكيلة من الهدايا المميزة مقابل كل عملية شراء بمبلغ 500 درهم.

المنتدى يعقد يومي 19 و20 سبتمبر المقبل

“الشارقة للاستثمار الأجنبي 2017” يبحث دور الاقتصاد المستدام وتكنولوجيا التعليم في تعزيز الاستثمارات


تناقش جلسات اليوم الثاني (الختامي) لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، الذي يعقد يومي 19 و20 سبتمبر المقبل برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن ..

تناقش جلسات اليوم الثاني (الختامي) لمنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، الذي يعقد يومي 19 و20 سبتمبر المقبل برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أبرز التوجهات الاقتصادية الراهنة، ومفاهيم الاقتصاد المستدام، وأثر التكنولوجيا في التعليم، والشركات الصغيرة، وتوجه دولة الإمارات نحو المستقبل.

وتأتي الدورة الثالثة من منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر لهذا العام، بتنظيم كل من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، التابع للهيئة، وبشراكة استراتيجية مع (CNBC عربية)، تحت شعار “الثورة الصناعية الرابعة”.

يشار إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تعتبر بمثابة مرحلة متقدمة جداً من التطور التكنولوجي، ستغير الكثير من تفاصيل الحياة البشرية، وتزيد من تفاعل البشر في الفضاء الرقمي.

ويرتبط مفهوم “الثورة الصناعية الرابعة”، بأتمتة الصناعة، والتقليل من عدد الأيدي العاملة البشرية فيها، بحيث يقتصر الدور البشري في الصناعة على المراقبة والتدقيق، وشرط الوصول إلى ذلك وجود قدرات علمية توظف في امتلاك بنية تقنية ورقمية متطورة، إلا أن الإيجابيات الكبيرة التي يمكن أن تحققها هذه “الثورة”، لصالح البشرية، تقابلها تحديات ستترتب عليها وستواجهها المجتمعات، بما فيها مجتمعات الدول المتقدمة، نتيجة الاستغناء عن الأيدي العاملة وفقدان مئات الآلاف من الوظائف الموجودة في عالم اليوم.

ويشارك في اليوم الثاني (الختامي) للمنتدى خبراء محليون ودوليون حيث تبدأ الفعاليات بجلسة تحت عنوان “الاقتصاد المستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” تتناول تعريف الاقتصاد المستدام وعناصره، والتحديات التي تواجه العالم العربي في تطبيق أسسه السليمة، بالإضافة إلى استعراض نموذج سنغافورة الناجح في الاقتصاد المستدام، للاستفادة من الدروس التي يقدمها هذا النموذج.

وخلال الجلسة النقاشية الثانية التي تحمل عنوان “كيف ترسم التكنولوجيا معالم قطاع التعليم”، يتحدث المشاركون عن أهمية قطاع التعليم في الإمارات في ضوء وصول موازنة التعليم في الدولة العام الماضي إلى 10 مليارات درهم، بما يعادل 22% من إجمالي موازنة الدولة، بالإضافة إلى التوجهات الجديدة في قطاع التعليم، مثل “الواقع الافتراضي”، الذي يمكن أن يضيف أبعاداً جديدة إلى التعليم، بالإضافة إلى التعليم عن بعد، والكتب الذكية، والصفوف الدراسية الذكية.

وتقدم الجلسة كذلك رؤى فريدة حول كيفية معالجة التحديات التي تواجه قطاع التعليم في الشارقة، كما تجيب على تساؤلات حول جاهزية قطاع التعليم في الإمارة للتحول الإلكتروني، وكيفية تهئية المدرسين لهذا التحول، وأهمية إقامة شراكات بين المؤسسات التعليمية ومعاهد البحوث من أجل تحسين القطاع.

ويستعرض المشاركون في ثالث جلسات اليوم الثاني للمنتدى محاور فرعية عديدة تحت العنوان الرئيس للجلسة “كيف يمكن للشركات الناشئة أن تعيد رسم شكل الاقتصاد؟”، إذ يتناولون أهمية الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في اقتصادات الدول النامية، والمزايا المترتبة على الاستثمار في الشركات الناشئة في دول الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتحدد الجلسة مجموعة التحديات الرئيسة التي تواجه رواد الأعمال أصحاب الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة، فضلاً عن عناصر الفشل الشائعة في الشركات الجديدة وكيفية تجنبها، وأكثر الأنشطة التي تشكل عبئاً عليها، كما يتحدث الخبراء عن الميزة الأولى للشركة المبتدئة الناجحة، بالإضافة إلى تقديم رؤية مفصلة حول كيفية توفير إمارة الشارقة بيئة مثالية للشركات الناشئة.

وتختتم فعاليات منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، بجلسة رابعة، تحمل عنوان “الشارقة تدخل عالم المستقبل”، تسلط الضوء على المجالات المستقبلية الأساسية التي يجب على الشارقة التركيز عليها لجذب الاستثمارات، لاسيما الأجنبية المباشرة منها، لتعزيز مكانة الإمارة على خارطة الأعمال الدولية.

وقال محمد جمعة المشرخ، مدير مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة): “يحفل المنتدى في يومه الثاني بباقة متميزة من المواضيع الاقتصادية، يمثل كل منها محوراً رئيساً من محاور الثورة الصناعية الرابعة، التي يرفعها المنتدى شعاراً لدورته الثالثة”.

وأضاف المشرخ: “تمثل مواضيع الاقتصاد المستدام والتكنولوجيا في قطاع التعليم ودخول الشارقة عالم المستقبل، عناوين رئيسة للمرحلة المقبلة من النمو في الإمارة، وإذا أضفنا إليها الدور المحوري للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة، فإننا سنعزز من الاستقرار الاقتصادي، والتكامل الناجح بين مختلف القطاعات، بما يدعم جاذبية الإمارة للاستثمارات من خارج الحدود، ويزيد استقطابها لرؤوس الأموال، ويرسخ بالتالي مكانتها بصفتها وجهة أولى للشركات والمستثمرين وأصحاب الأعمال في المنطقة”.

وتابع: “بصفته منصة فاعلة لتبادل الخبرات والآراء والحلول، نتطلع إلى أن يقدم المنتدى رؤية عصرية شاملة للتوجهات الاقتصادية المستقبلية، وسنسعى إلى يكون بمثابة رسالة من الشارقة إلى دول العالم ندعو من خلالها إلى تبني أحدث المفاهيم المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة لتعزيز التنافسية والمرونة إزاء المتغيرات”.

وأفاد المشرخ بأن “المنتدى يسلط الضوء مجدداً على مقومات الشارقة الاستثمارية، وما توفره من فرص في مختلف القطاعات، وسنعمل على توجيه المستثمرين خلال المنتدى إلى القطاعات الواعدة والأكثر استدامة، ليحققوا طموحاتهم في الشارقة، ويكونوا جزءاً من قصة نجاحها”.

من جانبه، قال السيد محمد برهان، الرئيس التنفيذي لقناة CNBC عربية: “يعتبر منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، حدثاً استثمارياً فريداً، فرض نفسه على أجندة الأحداث الاقتصادية الرائدة في المنطقة، فمن خلال المشاركة الواسعة في فعالياته، محلياً وعربياً ودولياً، يؤكد المنتدى مرة أخرى أنه ماضٍ بقوة في طريق التميز”.

وأضاف برهان: “سيقدم الخبراء خلال اليوم الثاني للحدث جملة من القضايا الجوهرية في المشهد الاقتصادي في عالم اليوم، التي ترسم بمجملها ملامح طريق المستقبل المزدهر. وبصفتها شريكاً استراتيجياً للمنتدى، ستوفر (CNBC عربية) تغطية إعلامية شاملة عالية المستوى، تتلاءم مع المستوى الرفيع للحدث”.

ويهدف منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، الذي يعقد في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، إلى استعراض الرؤى المشتركة حول عدد من أبرز الموضوعات التي تتناول مستقبل الاقتصاد العالمي، وواقع الاستثمار الأجنبي، والأثر المترتب على تبني أحدث التقنيات والتوجهات الاقتصادية، (مثل: الثورة الصناعية الرابعة، وتقنية “بلوك تشين”)، في مختلف القطاعات، وأيضاً أثرها في العامل البشري.

ويتضمن برنامج المنتدى مجموعة من الكلمات الرئيسة والجلسات النقاشية المباشرة لعدد من كبار المسؤولين والخبراء لتبادل الآراء والمعارف والخبرات، واستقراء الأوضاع الاقتصادية الراهنة والمستقبلية والفرص الكامنة فيها.

ويوفر منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر 2017، فرصة لا مثيل لها لدراسة آفاق الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، والشارقة على وجه التحديد، وكذلك استعراض الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، وذلك بمشاركة واسعة لصناع القرار والمسؤولين والخبراء الاقتصاديين.

الشـارقة

تعرض سلسلة من البرامج تعكس عمق الثقافة الإنجليزية

المملكة المتحدة ضيفة شرف معرض الشـارقة للكتاب فى دورته الـ 36


تنطلق في الأول من نوفمبر المقبل في مركز «إكسبو الشـارقة » فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، جامعة مئات الناشرين والكتّاب من ..

تنطلق في الأول من نوفمبر المقبل في مركز «إكسبو الشـارقة » فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، جامعة مئات الناشرين والكتّاب من مختلف بلدان العالم في سلسلة من الفعاليات والأنشطة والندوات التي تتواصل على مدار أحد عشر يوماً.

وكانت هيئة الشارقة للكتاب اختارت المملكة المتحدة ضيف شرف الدورة الـ36 للمعرض، حيث تستضيف فعاليات المعرض سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تعكس عمق الثقافة الإنجليزية، وسيرة منجزها الأدبي، والفكري، والفني.

وقال أحمد العامري، رئيس هيئة الشـارقة للكتاب: «مع مرور 35 عاماً على انطلاقته الأولى، شكل معرض الشارقة الدولي للكتاب أحد الأعمدة الرئيسة لنهضتنا الثقافية، وسرعان ما انتقل من نجاح إلى آخر، حتى أصبح اليوم ثالث أكبر معرض للكتاب في العالم، يجتذب الآلاف من دور النشر والكتّاب والمؤلفين بالإضافة إلى الملايين من الزوار من كل أنحاء العالم».

وتابع رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «تتكامل جهودنا المستمرة لتطوير المعرض، مع الإنجاز المميز الذي حققته إمارة الشارقة مؤخراً، بنيلها لقب (العاصمة العالمية للكتاب 2019) عن جدارة واستحقاق من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، حيث يأتي هذا التقدير العالمي للإمارة ليسلط الضوء على ما حققته في ميادين الثقافة والقراءة والمعرفة والأدب، ليؤكد أنها القلب الثقافي النابض للمنطقة بأسرها». وسيسبق إقامة المعرض، تنظيم الدورة السابعة من البرنامج المهني للناشرين يومي 30 و31 أكتوبر (تشرين الأول) 2017، والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة أكثر من 250 ناشراً ومتخصصاً في مجال حقوق النشر من مختلف دول العالم. ويتضمن تعريف الحضور بالمختصين في مجال النشر، إلى جانب إقامة جلسات لعقد اتفاقيات بين المشاركين في البرنامج.

وسيتخلل المعرض إقامة الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأميركية، أيام 7 و8 و9 نوفمبر 2017، بمشاركة عدد كبير من أمناء المكتبات من المنطقة والولايات المتحدة ودول أخرى، ويشمل الكثير من الفعاليات والجلسات التي تتناول مواضيع مهمة لأمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة.

لأول مرة بالشرق الأوسط

الإمارات تستضيف فعاليات معرض الكتب الصامتة فى أغسطس المقبل


تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع أغسطس المقبل، الدورة الثانية من معرض الكتب الصامتة، وذلك بمبادرة من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الفرع الوطني من ..

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع أغسطس المقبل، الدورة الثانية من معرض الكتب الصامتة، وذلك بمبادرة من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين.

ويهدف معرض الكتب الصامتة، إلى مساعدة الأطفال اللاجئين على تجاوز حاجز اللغة، وذلك للمرة الأولى في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.، حيث تسهم الكتب الصامتة في محو الأمية البصرية، أحد التوجهات الحديثة في العملية التعليمية والتربوية التي يعتبرها الباحثون، والمعلمون، والمربون، ومتخصصو المتاحف والمعارض، ومخرجو الأفلام السينمائية، ضرورة حتمية لتعزيز الإبداع والابتكار، وتطوير التفكير النقدي، وتحسين الإنجاز التعليمي، وتقوية مشاعر التعاطف مع الآخرين، ولتحقيق ذلك، من المقرر تنظيم مجموعة من الأنشطة وورش العمل المتخصصة للناشرين والرساميين والفعاليات المتعلقة بالكتب الصامتة للأطفال على هامش المعرض.

وسيفتح معرض الكتب الصامتة – الذي تستضيفه مؤسسة الشارقة للفنون – أبوابه للزوار في الأول من أغسطس المقبل، ويستمر على مدار ثمانية أسابيع في “مبنى الطبق الطائر”، ويضم 54 كتاباً مصوراً، منها 51 كتاباً قام باختيارها المجلس الدولي لكتب اليافعين، من 18 دولة أجنبية، وثلاثة كتب مشاركة من دول عربية، وتوفر هذه الكتب للأطفال، والفنانين، والمصممين، والرسامين، وناشري الكتب في المنطقة، فرصة الإطلاع على عالم نشر الكتب الصامتة.

ويسعى معرض الكتب الصامتة إلى تعزيز مهام مبادرة “كان ياما كان”، إحدى مبادرات المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الهادفة إلى إنشاء مكتبات ثابتة ومتنقلة للأطفال القاطنين في المناطق التي تعاني من صعوبات في الوصول إلى الكتاب، نتيجة الاضطرابات الاجتماعية، والكوارث الطبيعية، والحروب.

يذكر أنه قد انطلق مشروع الكتب الصامتة عام 2012 بمبادرة من المجلس الدولي لكتب اليافعين في جزيرة لامبيدوزا، والتي تعتبر أكبر الجزر الإيطالية في البحر الأبيض المتوسط ونقطة الدخول الأوروبية الأساسية للمهاجرين والقادمين من منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، بهدف تزويد الأطفال اللاجئين والمتواجدين على الجزيرة بمجموعة من الكتب المصورة التي لا تحتوي على نصوص، وذلك لمساعدتهم على تجاوز الحواجز اللغوية، وفهم هذه الكتب والاستمتاع بها.

ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين؛ وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتعزيز ثقافة القراءة لديهم، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال.

برنامج المؤتمر يستمر على مدار يومين

معرض الشارقة الدولي للكتاب يحتضن فعاليات مؤتمر المكتبات فى نوفمبر المقبل


تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات السنوي لكلٍ من معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأمريكية فى الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر المقبل ..

تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من مؤتمر المكتبات السنوي لكلٍ من معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأمريكية فى الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر المقبل بمركز إكسبو الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار النسخة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

ويستفيد البرنامج من خبرات أمناء المكتبات من المنطقة والولايات المتحدة ودولٍ أخرى، ويستمر برنامجه على مدار يومين، بالإضافة إلى فعاليات وجلسات تسبق المؤتمر، وتغطي مدىً واسعًا من المواضيع التي تهم أمناء المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة.

كما تقام فعاليتان على مدى يوم كامل يسبق المؤتمر، وتقدمان تدريبًا في مجالي وصف الموارد والوصول إليها للمواد غير المكتبية RDA، وإنشاء المستودعات المؤسسية.

ويدعم المؤتمر تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لإقامة علاقات قوية مع قادة صناعة الكتب حول العالم.
كما تقام فعاليتان على مدى يوم كامل يسبق المؤتمر، وتقدمان تدريباً معمقاً في مجالي وصف الموارد والوصول إليها للمواد غير المكتبية RDA، وإنشاء المستودعات المؤسسية.
وكان معرض الشارقة الدولي للكتاب – الذي أصبح الآن جزءا من هيئة الشارقة للكتاب – وجمعية المكتبات الأمريكية قد أعلن عن تعاون جديد في عام 2013 لخلق وتقديم تجربة فريدة من نوعها وعالية الجودة في مجال التطوير المهني والتعليم المستمر كل عام في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، منطقة الخليج وما وراءها. ويعد معرض الشارقة الدولي للكتاب، باعتباره أحد أكبر وأبرز معارض الكتب في العالم، شريكا مضيفا طبيعيا لمؤتمر التنمية المهنية هذا.

تنظمه غرفة تجارة وصناعة بالإماراة

انطلاق فعاليات معرض ليالي رمضان في إكسبو الشارقة على مدى 16 يوماً


انطلقت مساء أمس الأول فعاليات معرض ليالي رمضان في مركز إكسبو الشارقة، الوجهة المثالية الأبرز للتسوق والمرح على مدى 16 يوماً، ضمن “مهرجان رمضان الشارقة”، ..

انطلقت مساء أمس الأول فعاليات معرض ليالي رمضان في مركز إكسبو الشارقة، الوجهة المثالية الأبرز للتسوق والمرح على مدى 16 يوماً، ضمن “مهرجان رمضان الشارقة”، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة للعام الثامن والعشرين على التوالي.

ويزخر المعرض بالعديد من الأنشطة والفعاليات العائلية المتميّزة، التي تُرضي مختلف أذواق مقيمي الإمارة وزوارها، من كافة الفئات العمرية، للاحتفاء بالشهر الفضيل واختتامه باحتفالات عيد الفطر السعيد.

ويتميز معرض ليالي رمضان بالعروض المغرية والتخفيضات الجاذبة، التي تصل نسبتها إلى 80% على تشكيلة واسعة وكبيرة من المنتجات التي تعرضها عشرات الجهات والمؤسسات المشاركة في هذا الحدث.

ويتألق المعرض بمشاركة عدد من كبار تجار التجزئة والعلامات التجارية المرموقة، كما يضم المعرض مساحة مخصصة لنخبة من أشهر المطاعم، إضافة إلى باقة مميزة من الأنشطة الترفيهية التي تهدف جميعها إلى منح الزوار تجربة رمضانية استثنائية هذا الموسم.

ويتيح معرض ليالي رمضان الفرصة المثلى للاستفادة من الموسم، حيث تشهد الملابس ومنتجات الأدوات المنزلية، والمعدات والتجهيزات الكهربائية، تخفيضات هائلة على الأسعار.

وبهذه المناسبة، قال سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة: “معرض ليالي رمضان يشكل فعالية عائلية متميزة في هذا الشهر الفضيل، ووجهة مثالية لآلاف المقيمين والزوار، الباحثين عن أفضل الأماكن لقضاء أمسيات رمضانية هادئة وممتعة مع الأصدقاء وأفراد العائلة، والتسوق لعيد الفطر والاستمتاع بأطباق مختلف المطابخ العالمية، مع توفير الألعاب والأنشطة الترفيهية للأطفال”.

وأكد أن معرض ليالي رمضان يُقام في الوقت المناسب بالتزامن مع الأسبوعين الأخيرين من الموسم الاحتفالي، ضمن فعاليات مهرجان رمضان الشارقة، لافتاً إلى أن المعرض يهدف لتلبية متطلبات التسوق والترفيه، وسط أجواء من البهجة التي تتضمن توزيع الكثير من الهدايا على الزوار، إلى جانب سحوبات على جوائز قيّمة في مركز إكسبو الشارقة.

يُعقد في شهر ديسمبر 2017 بالشارقة

المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية 2017 يتبنى شعار “لنُحدث فرقاً في عام 2018”


في إطار محاربة الأمراض غير المعدية ، أعلنت جمعية “أصدقاء مرضى السرطان”،المؤسسة الخيرية التي تلتزم بتوفير الدعم المالي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم، عن اختيار”تسريع وتيرة ..

في إطار محاربة الأمراض غير المعدية ، أعلنت جمعية “أصدقاء مرضى السرطان”،المؤسسة الخيرية التي تلتزم بتوفير الدعم المالي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم، عن اختيار”تسريع وتيرة مكافحة الأمراض غير المعدية: لنُحدث فرقاً في عام 2018″، شعاراً جديداً للمنتدى العالمي الثاني لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية 2017، المبادرة العالمية الرامية إلى مكافحة انتشار الامراض غير المعدية في جميع أنحاء العالم.

وجاء الإعلان عن شعار المنتدى لهذا العام، الذي تستضيفه إمارة الشارقة في الفترة الممتدة من 9 وحتى 11 ديسمبر 2017، خلال حفلعشاء نظمه تحالف منظمات الأمراض غير المعدية بمناسبةاجتماع منظمة الصحة العالمية في مدينة جنيف بسويسرا،ومن المتوقع أن يشهد المنتدى مشاركة دولية واسعة لأكثر من 003 ممثل عن المنظمات العالمية الرائدة المعنية بالصحة، والخبراء، والمتخصصين، وممثلين عن منظمات الامراض غير المعدية المحلية والإقليمية، بعد النجاح الكبير الذي حققه في دورته السابقة عام 5120.

وعقد الاجتماع بحضور كبار الشخصيات من قادة ومسؤولي تحالف منظمات الامراض غير المعدية، أبرزهم صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، المدير العام لمؤسسة ومركز حسين للسرطان في الأردن، والدكتور خورخي باسو وزير الصحة بجمهورية الأوروغواي، وخوسيه لويس كاسترو، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة مرض السل وأمراض الرئة، ورئيس تحالف منظمات الأمراض غير المعدية، والسير جورج الين، المدير الفخري لمنظمة الصحة للبلدان الأميركية، ومدير المجموعة الخبراء الاستشاريين لتحالف الامراض غير المعدية، والدكتور أوليغ تشيستنوف المدير العام المساعد في دائرة الأمراض غير المعدية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية.

وفي هذا الصدد، قالت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الكلمة التي قدمتها في المناسبة: “يُظهر شعار المنتدى العالمي لتحالف منظمات الامراض غير المعدية 2017 اهمية التقدم الذي تحقق في منتدى 2015 في مكافحة الأمراض غير المعدية على المستوى العالمي، بالإضافة إلى العدد الكبير من المؤسساتالتي تجمعت و ضفرت جهودها تباعاًلتعزيز مكافحة انتشار الأمراض غير المعدية”.

وأضافت جعفر: “يُوفّرالمنتدى في دورته لهذا العام فرصة ثمينةلتوحيد جهود منظمات الامراض غير المعدية، قبيل الاجتماع العام الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة 2018، الذي تُقدِّم فيه الدول المشاركة من جميع أنحاء العالم تقاريراً عن حجم التقدم الذي حققته في مجال الوعي من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، إذ يلعب المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية 2017 دوراً بارزاً في تطوير استراتيجيات جديدة وفاعلة، فضلاً عن تعزيز الشراكات والتحالفات، لتحقيق هذا الهدف العالمي”.

وقالت: “لم يكن بالإمكان تحقيق هذه الإنجازات دون الدعم الكبير والرعاية الكريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وراعية المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية، التي تهتم وتسعى إلىمساعدة المرضى المصابين بالأمراض غير المعدية، في دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع أنحاء العالم، بكون سموها سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، كما افتتحت سموها مؤخراً “مختبر الشارقة” في معهد فرانسيس كريك بالعاصمة البريطانية لندن، والذي يُعد أكبر مركز للبحوث الطبية الحيوية في أوروبا، والذي يعتبر أحدث الإضافات للمعهدفي إجراء الأبحاث والدراسات المرتبطة بمرض السرطان بصورة عامة، وبالأمراض غير المعدية، من أجل الاستفادة منها في إنتاج علاج ناجع وفعال لهذا الأمراض”.

ويُعقد المنتدى في دورته الثانية هذا العام حول الأمراض غير المعدية والمكانة التي تحتلها على جداول أعمال المنظمات المعنية بالصحة والتنمية في جميع أنحاء المنطقة والعالم، بسبب الحملات والمبادرات العالمية المستمرة التي غطت مجموعة من الحالات، وعملت على تعزيز البحوث، والتطوير، وسبل الوقاية والعلاج المتعلقة بها.

ونٌظم أول منتدى عالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية في شهر نوفمبر 2015 بالشارقة، الذي عقد شراكة استراتيجية مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان، لتعزيز العمل من أجل الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها على المستويين المحلي والإقليمي

وشهدالمنتدى إعلان “وثيقة الشارقةللأمراض غير المعدية “، التي أكدت على ضرورة الالتزام بدعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وأصدرت مجموعة من التوصيات الخاصة بالحكومات، ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة، ومجتمع الأعمال، ووسائل الإعلام المحلية والدولية، تهدف إلى تسريع وتسهيل الإجراءات المتعلقة بالوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها.

وخرجت الدورة الأولى بجملة من التوصيات أبرزها،تبنّي “الإعلان السياسي لاجتماع الجمعية العامة الرفيع المستوى المعني بالوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها 2011″، و”الأهداف العالمية للأمراض غير المعدية لعام 2025″، و”خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الامراض غير المعدية ومكافحتها للفترة 2013-2020” التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، و”خطة التنمية المستدامة لعام 2030″، إضافة إلى تحديد الشارقة مجموعة من المسؤوليات الوطنية التي تستند إلى الأهداف والطموحات المشتركة بين جميع الأطراف.

الشارقة

ينطلق 8 مايو تحت رعاية الشيخ سلطان القاسمي

مؤتمر يوروموني الشارقة 2017 يرسم معالم الانتقال نحو الاقتصاد المبتكر لتعزيز التنافسية


كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، عن تفاصيل جدول أعمال مؤتمر “يوروموني الإمارات: الشارقة 2017″، الذي يُعقد للمرة الأولى في الدولة، وتستضيفه إمارة الشارقة يومي ..

كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، عن تفاصيل جدول أعمال مؤتمر “يوروموني الإمارات: الشارقة 2017″، الذي يُعقد للمرة الأولى في الدولة، وتستضيفه إمارة الشارقة يومي 8 و9 مايو المقبل، في فندق شيراتون الشارقة.

ويقام المؤتمر، الذي تنظمه (شروق) بالتعاون مع “يورومووني كونفرنسز”، برعاية كريمة من الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، تحت شعار “التمويل والاستثمار لأجل اقتصاد مبتكر”، بهدف تسليط الضوء على التطورات المطلوبة للسياسات والتشريعات والنماذج الاقتصادية للحفاظ على نمو الاستثمارات، وتشجيع دور الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتمكين المؤسسات المالية والشركات الصغيرة والمتوسطة من التكيف مع متغيرات المستقبل من خلال اعتماد أحدث التقنيات وأكثرها أماناً واستقراراً.

ويشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين والخبراء الاقتصاديين، تتقدمهم الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وسعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، والدكتور عبيـد سيف الزعابي، الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإنابة، وعادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، وخالد حريمل، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة “بيئة”، وعادل الزرعوني، الرئيس التنفيذي لشركة الزرعوني للاستثمارات.

ويشهد المؤتمر تنظيم عدد من الجلسات النقاشية التفاعلية والجلسات الحوارية وورش العمل، تتناول شتى المواضيع ذات العلاقة بالاقتصاد المبتكر وآلياته.

اليوم الأول
وتتناول جلسات اليوم الأول للحدث موضوع “أساسيات الاقتصاد الكلي للتحول نحو اقتصاد مبتكر”، ويديرها ريتشارد بانكس، مستشار التحرير في “يوروموني كونفرنسز”، ويشارك فيها كل من: حسين محمد المحمودي، الرئيس التنفيذي، شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة، طارق فضل الله، مدير إداري ورئيس تنفيذي، شركة “نومورا” لإدارة الأصول، والدكتورة ماجدة السيد قنديل، اقتصادي رئيسي، دائرة البحوث الاقتصادية، مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وعلياء مبيض، مديرة الاقتصاد الجيولوجي والاستراتيجية، المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وتسعى الجلسة إلى تغطية العديد من المحاور والتساؤلات الفرعية، مثل: هل يتجه اقتصاد العالم نحو الاستغناء عن العولمة؟ وكيف يختلف الواقع الجديد لسوق الطاقة عن الماضي؟ وما هي المجالات التي ستشهد تحولاً بفضل اعتماد التقنيات الجديدة؟ وما هي أهمية الاتجاهات العالمية بالنسبة للإمارات؟ وهل الاستراتيجية الاقتصادية للإمارات تناسب احتياجات المستقبل؟ وما هو مفهوم الاقتصاد المبتكر؟ وما الذي يؤدي إلى نجاحه؟ وهل يمكن بناء اقتصاد مبتكر في الإمارات؟

وأما الجلسة النقاشية الثانية، التي تحمل عنوان “أسس الاقتصاد المبتكر: مستقبل المناطق الحرة”، فيحاول فيها كل من كريستا فوكس، المدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، وتوم نوويالرتس، المدير العام لشركة مومينتوم لوجيستكس، تقديم إجابات لتساؤلات ملحة في هذا الجانب، أبرزها: هل لا يزال أثر المناطق الحرة في الاقتصادات يحتفظ بأهميته في عالم يشهد تباطؤاً في النشاط التجاري وتغيرات في سلاسل الإمداد؟ وما هو الدور الذي يجب أن تسهم به المناطق الحرة في الاقتصاد المبتكر؟ وما هو حال المناطق الحرة في الإمارات مقارنة بنظيراتها العالمية؟ وما هي الخطوة التالية بالنسبة لاستراتيجية المنطقة الحرة في الشارقة على المستويين المحلي والإقليمي؟

وتسلط ثالثة الجلسات النقاشية في اليوم الأول الضوء على موضوع “شريان الاقتصاد المبتكر: الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات”، ويديرها فيكتوريا بيهن، مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “يوروموني كونفرنسز”، في حين يشارك فيها كل من الأستاذة إيمان المحمود، مديرة البرامج مركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، ووليد حنا، المؤسس والشريك الإداري، مؤسسة شركاء المبادرات في الشرق الأوسط (MEVP)، ونور الشوا، المدير العام لشركة “إنديفور الإمارات”.

وتناقش الجلسة مجموعة من المواضيع الفرعية والتساؤلات، أهمها: كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تصبح محركاً رئيساً للاقتصاد المستدام؟ وكيف يمكن تأسيس شركات إماراتية مميزة في المستقبل؟ وما الذي تحتاجه الشركات الصغيرة والمتوسطة حقاً من صنّاع القرار والممولين في الإمارات؟ وهل يشكل الوصول للموارد المالية تحدياً رئيساً، وهل تدعم التشريعات والقوانين هذا الأمر بالصورة الكافية؟ وما الذي يعنيه قانون الإفلاس الجديد في الإمارات بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة والجهات الممولة لها؟ وما هي الخطوات اللازمة لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على التواجد في الشارقة؟.

اليوم الثاني
خلال اليوم الثاني للمؤتمر، سيتم تنظيم الجلستين الرابعة والخامسة، حيث تتناول الرابعة “مستقبل قطاع البنوك وطرق الدفع – كيفية جلب الابتكار للقطاعات الوطنية الأساسية”، ويشارك فيها كل من ناصر صالح، الرئيس التنفيذي لشركة “مدفوعاتكم”، وعمر سدودي، الرئيس التنفيذي، شركة “بيفورت”.

ويتولى كل من صالح وسدودي الرد على التساؤلات التي يطرحها مدير الجلسة ريتشارد بانكس، مستشار التحرير في “يورومووني كونفرنسز”، حيث يطرح سلسلة من التساؤلات حول: التغيرات التي يشهدها قطاع البنوك في الإمارات، خفض الديون العالمية وما يمثله من فرصة للبنوك في الإمارات، والتعاون أو التعطل: التهديدات والفرص المتاحة أمام المصارف والهيئات التنظيمية وصانعي السياسات، والتحويلات والمدفوعات الدولية: فرصة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والأمن الإلكتروني، والخصوصية، ودور الجهات المشرعة في الأمن السيبراني.

أما آخر الجلسات النقاشية في مؤتمر “يوروموني الإمارات: الشارقة 2017″، فتحمل عنوان “أسواق رأس المال – المحرك الرئيس للابتكار؟”، حيث يشارك فيها كل من وائل أبو رضا، الشريك الإداري، شركة “هالو” لإدارة الاستثمارات، وفادي السيد، المدير ومدير المحافظ، شركة “لازارد” لإدارة الأصول، وشربل عزي، مدير أول، رئيس مؤشرات ستاندرد آند بورز – داو جونز، للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا وروسيا ورابطة الدول المستقلة، وستاندرد آند بورز غلوبال، بالإضافة إلى بانكاج جوبتا، الشريك المؤسس “الخليج للاستثمار الإسلامي”.

وتجيب الجلسة التي يديرها عدد من كبار المسؤولين في شركة “غلوبال كابيتال” عن أسئلة مختلفة تتعلق بموضوعها العام، أبرزها: “هل تطوير أسواق رأس المال يحظى بأهمية فعلية لتأسيس اقتصاد مبتكر؟” “التشريعات والأنظمة – هل هي مناسبة للمستقبل؟” “هل تمتلك الإمارات الأدوات الاقتصادية اللازمة للابتكار في أسواق المال؟” “ودور الجهات المشرعة – حماية المستثمرين وتشجيع المخاطرة في الوقت ذاته؟”.

جلسات حوارية
وينظم المؤتمر جلسات حوارية مع عدد من المسؤولين والخبراء، منها الحوار الذي يجريه ريتشارد بانكس، مع عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، والحوار المشترك حول دور التعليم والبحث العلمي كأساس للاقتصاد المبتكر، الذي يوضح فيه الدكتور بجورن كيرف في، المستشار في الجامعة الأميركية في الشارقة، دور البحث العلمي في بناء اقتصاد معرفي قائم على أسس الابتكار والإبداع.

حول أهمية المؤتمر، وتأثيره على الواقع الاستثماري للشاقة والمنطقة، قال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): “تأتي استضافة الشارقة لهذا الحدث العالمي المهم، الذي ينعقد للمرة الأولى في الدولة، لتؤكد مرة أخرى أننا ماضون بعزم وثقة نحو ترسيخ مكانتنا الاقتصادية القوية في المنطقة، والتي نبني عليها مزيداً من الإنجازات كل مرة، مستلهمين في ذلك الرؤى السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة”.

وأضاف السركال: “أعددنا بالتعاون مع (يوروموني كونفرنسز)، برنامجاً شاملاً للمؤتمر يعالج إحدى أهم قضايا الساعة وأكثرها إلحاحاً في عالم اقتصاد اليوم، وهي الاقتصاد المبتكر، إذ سنجيب على العديد من التساؤلات ونفتح آفاقاً واسعة للحوار والنقاش بشأن هذا الموضوع، الذي يعد أساس انتقالنا السليم إلى مستقبل يشهد نمواً مستداماً يلبي معايير العصر الحديث”.

وأكد أن “المؤتمر يتيح لنا فرصة قيّمة للحديث عن مدى التقدّم والتطور اللذين وصل إليهما اقتصاد الشارقة، ومدى تبنيه للتقنيات الحديثة في سبيل تعزيز مناخ الأعمال، والتسهيل على المستثمرين في شتى المجالات، ما يعطي حافزاً مهماً لجهودنا المستمرة للترويج للإمارة بصفتها وجهة رئيسة للشركات والاستثمارات في المنطقة”.

يشار إلى أن مؤتمر “يوروموني الإمارات: الشارقة 2017” يجمع ممثلين عن عدد من أبرز الهيئات المالية والمؤسسات المعنية بالتنمية الاقتصادية، لمناقشة المراحل القادمة من مسيرة التنمية في دولة الإمارات عموماً، وفي الشارقة خصوصاً، في إطار سعيها لتصدر دول المنطقة على الصعيد الاقتصادي، من خلال اعتمادها أساليب عمل حديثة تدعم توجهاتها المتنامية نحو تبني منظومة الاقتصاد المبتكر.

تستمر فعالياته من 16 مارس إلى 11 يونيو 2017

بالصور.. الشارقة تشهد افتتاح معرض تصوير فوتوغرافي لحياة المسلمين في الصين


انطلق اليوم في إمارة الشارقة فعاليات معرض تصوير فوتوغرافي يقدم لمحة فريدة عن الحياة اليومية في المجتمعات المسلمة في أرجاء الصين. وتم افتتاح المعرض بحضور ..

انطلق اليوم في إمارة الشارقة فعاليات معرض تصوير فوتوغرافي يقدم لمحة فريدة عن الحياة اليومية في المجتمعات المسلمة في أرجاء الصين. وتم افتتاح المعرض بحضور سعادة منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة، سعادة ماسيو ليانغ، نائب القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي، المصور الفوتوغرافي بيتر ساندرز، وعدد من كبار الشخصيات.

ويقدم معرض “لحظات من حياة المسلمين في الصين – بعدسة بيتر ساندرز”، الذي يستضيفه متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، باقة مختارة من أول مقال مصوَّر شامل عن المسلمين في الصين، ويتضمن 50 صورة ذات حجم كبير تسلط الضوء على ثراء حياة المسلمين وتنوعها خلال حياتهم اليومية: في المدرسة، والعمل، وأوقات الراحة، وبالطبع أوقات العبادة.

وكان المصور البريطاني المسلم بيتر ساندرز، الذي يعد أبرز مصور فوتوغرافي في العالم الإسلامي، قد أعد هذه الأعمال على مدار عشرين عامًا. وستعرض الأعمال خلال الحدث الذي يمثل أول تعاون ما بين إدارة متاحف الشارقة، والمصور بيتر ساندرز الذي كان حاضرًا خلال افتتاح المعرض ليسلط الضوء على التفاصيل والقصص التي ترويها هذه الصور.

وفي تصريح لها، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: “نحن فخورون بهذا التعاون مع المصور الفوتوغرافي الموهوب بيتر ساندرز ، وتغمرنا السعادة لحصولنا على هذه الفرصة لعرض أعماله المتميزة”.

وأضافت: “يسلط هذا المعرض الضوء على ثقافات المسلمين حول العالم من خلال الأعمال المصورة التي تزخر بمستوى فني مذهل ، والتي لا يعرف الكثير عنها في منطقتنا وحتى في مختلف أرجاء العالم. إنها حقًا فرصة فريدة بالنسبة للمجتمع الإماراتي من أجل الاطلاع على نماذج للثقافات المتنوعة في العالم الإسلامي”.

وكان المصور بيتر ساندرز قد بدأ مسيرته المهنية في ستينيات القرن الماضي، وأضحى أحد أبرز مصوري الروك آند رول في لندن. وبعدما انطلق في رحلات إلى الهند والمغرب في السبعينيات، اكتشف شغفه الذي تمثل بمشاركة صور الأشخاص والأماكن والطابع الذي يتميز به العالم الإسلامي.

وكان الدين الإسلامي قد وصل إلى الصين منذ 1400 سنة، ثم صار الدين الجديد شيئاً فشيئاً جزء لا يتجزأ من النسيج الرُّوحي والاجتماعي لهذه البلاد الشاسعة، الثرية بالتنوع. وازدهر الإسلام منذ ذلك الحين في البلاد؛ حيث رآه الصينيون أسلوب حياة مستقيم يدعو إلى السلام والتسامح.

وأدى اعتناق بعض الصينيين الإسلام إلى نمو ثقافات إقليمية مدهشة للأقليات المسلمة، نذكر منها الأويغور، وهي أقلية تركية تقطن شمال غربي سنجان، ومقاطعة خونان جنوبي الصين الوسطى. وكذلك شعب هوي، وهم مجموعة عرقية صينية، يتحدثون لغة الماندارين الصينية، ويمثلون أغلبية المسلمين في البلاد ويقطنون شمال غرب الصين، ولكن منهم من يعيش في بعض المجتمعات الصغيرة في مختلف أنحاء الصين.

وعلى مدى عقدين من الزمن، طاف بيتر ساندرز في أرجاء البلاد، واختلط مع سكان هذه المجتمعات، والتقط الصور التي تجسد الحياة اليومية فيها، كما صوّر الهندسة المعمارية المذهلة التي تتمثل بالمساجد الصينية. ولم يقتصر عمله على تصوير البيئة التي يعيش فيها السكان، ولكنه التقط أيضًا الجوانب الإنسانية لشخصياتهم وأحاسيسهم.

كما تحدث بيتر ساندرز خلال افتتاح المعرض: “أنا فخور للغاية بالحضور إلى هنا لافتتاح أول معرض لي في إمارة الشارقة. إنه بالتأكيد حدث خاص و مهم بالنسبة لي، كما أن مشاهدة هذه الأعمال التي يتضمنها المعرض اليوم تسترجع الكثير من الذكريات من الأوقات التي أمضيتها في الصين”.

وأضاف: “خلال الأعوام الطويلة التي أمضيتها في أرجاء هذا البلد، كنت أشعر بالدهشة من عمق إيمان المسلمين، ومستوى الاندماج الثقافي. ويغمرني السرور لحصولي على فرصة لاستعراض حياة المسلمين في الصين أمام جمهور جديد .

يستمر معرض لحظات من حياة المسلمين في الصين – بعدسة بيتر ساندرز” من 16 مارس إلى 11 يونيو، 2017 في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية.

الشارقة

ينطلق 16 مارس الجاري

متاحف الشارقة تستضيف معرض تصوير فوتوغرافي عن حياة المسلمين في الصين


يستضيف متحف الشارقة للحضارة الإسلامية خلال هذا الشهر معرضًا مخصصًا للتعرف على حياة المسلمين في الصين. ويقدم معرض “لحظات من حياة المسلمين في الصين – ..

يستضيف متحف الشارقة للحضارة الإسلامية خلال هذا الشهر معرضًا مخصصًا للتعرف على حياة المسلمين في الصين.

ويقدم معرض “لحظات من حياة المسلمين في الصين – بعدسة بيتر ساندرز” باقة مختارة من أول مقال مُصوَّر شامل عن المسلمين في الصين، ويتضمن الحدث الذي ينطلق 16 مارس الجاري، 50 صورة ذات حجم كبير، كان المصور البريطاني بيتر ساندرز، الذي يعد أبرز مصور فوتوغرافي في العالم الإسلامي، قد نفذها على مدار عشرين عامًا. وتسلط هذه الأعمال الضوء على ثراء حياة المسلمين وتنوعها خلال حياتهم اليومية: في المدرسة، والعمل، وأوقات الراحة، وبالطبع أوقات العبادة.

وفي تصريح لها حول استضافة هذا المعرض قالت منال عطايا، مدير إدارة متاحف الشارقة: “نحن فخورون باستضافة هذا المعرض الذي يقدم لمحة فريدة عن الحياة اليومية في المجتمعات المسلمة في أرجاء الصين كما شوهدت بعدسة المصور الفوتوغرافي المبدع بيتر ساندرز”.

وأضافت: “لا شك أن هذا المعرض يمثل فرصة رائعة بالنسبة لمجتمعنا من أجل الاطلاع على أعمال المصور المميزة، والتي يستعرض من خلالها نماذج للثقافات المتنوعة ضمن أقاليم مختلفة في العالم الإسلامي”.

ويشهد الحدث حضور بيتر ساندرز خلال اليوم الافتتاحي للمعرض الذي تستمر فعالياته حتى يوم 11 يونيو، 20107.

يذكر أن متحف الشارقة للآثار هو أول متحف يؤسس في الشارقة، افتتح في 10/5/ 1997م، وافتتحه سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لإتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة. يقع المتحف في ضاحية حلوان على مقربة من ميدان الثقافة الشهير بالشارقة، ويعد أول متحف متخصص في الآثار على مستوى دولة الإمارات، ويعرض المكتشفات الأثرية التي وجدت في إمارة الشارقة وتعود للعصور السابقة للإسلام، وهذه المكتشفات جاءت نتيجة الجهود الحثيثة لعلماء الآثار الذين توافدت بعثاتهم على الشارقة منذ مطلع عام 1973م وحتى وقتنا الحاضر، كما أنها نتيجة جهود بعثة التنقيب المحلية التي بدأت عملها برئاسة الدكتور صباح جاسم منذ عام 1993م وهي تتبع إدارة الآثار إحدى إدارات دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وقد أنجزت البعثة المحلية عدداً من التنقيبات الهامة في أراضي الإمارة بالإشتراك مع البعثات الأجنبية ومنفصلةً عنها في مواقع أخرى.
الشارقة

تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين

الشارقة تشهد انطلاق “الملتقى الإماراتي لحقوق النسخ 2017”


بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، وبمشاركة نخبة من المتخصصين بقضايا النشر وصناعة الكتاب، انطلقت صباح اليوم الإثنين في ..

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، وبمشاركة نخبة من المتخصصين بقضايا النشر وصناعة الكتاب، انطلقت صباح اليوم الإثنين في مبنى 1971 في جزيرة العلم بالشارقة أولى فعاليات “الملتقى الإماراتي لحقوق النسخ 2017″، الذي تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين بالتعاون مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، واتحاد كُتّاب أدباء الإمارات، وبمشاركة مجموعة من المتخصصين من مركز تراخيص حقوق النشر في الولايات المتحدة، والاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ.

وحضر الملتقى الذي يختتم مساء غد (الثلاثاء)، كل من الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس دائرة الاحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، وأحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وإبراهيم العابد، مستشار المجلس الوطني للإعلام، ومروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ونورة النومان، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار مخطوطة “5229”، والدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية، وعبدالله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، ورغدة تريم، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وجاسم البلوشي، رئيس التميز المؤسسي بمصرف الشارقة الإسلامي، وعدد من أمناء المكتبات، والناشرين، والأكادميين وممثلي وسائل الإعلام، إضافة إلى المهتمين بقضايا حقوق النسخ.

ويهدف الملتقى الذي يقام للمرة الأولى بحضور محلي ودولي بارز، إلى تسليط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه منظمات الإدارة الجماعية، وخصوصاً المعنية بحقوق النسخ والطباعة والنشر، في تعزيز وحماية الاقتصاد الإبداعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول، عدداً من الجلسات الحوارية، التي استعرض المتحدثون من خلالها أبرز القضايا المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية واستخدام المواد المعرفية بصورة قانونية، ومدى أهمية التعليم والثقافة في تشكيل الوعي ونشره حول قضايا حقوق النشر والتراخيص.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في كلمة افتتاح الملتقى: “عودتنا دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون رائدةً في جميع المجالات، وسباقة في أخد زمام المبادرة في كل ما من شأنه أن يدعم تنافسية اقتصادنا وسمعة دولتنا في المحافل الدولية، ونعتقد أنه حان الوقت لإنشاء أول مركز متخصص لإدارة النسخ في العالم العربي في دولتنا”.

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن الهدف من الملتقى هو رفع مستوى الوعي حول هذا المجال وإثراء النقاش حول تأسيس مراكز إدارة حقوق النسخ ودورها ومسؤولياتها وآليات العمل، مشيرة إلى أن الشارقة تتطلع لرؤية بيئة محفزة للإنتاج الإبداعي من خلال المزيد من حماية الحقوق الفكرية وتحقيق التوازن بين مصلحة الناشر والمؤلف والقارئ لكي ينعم مجتمعنا بالاستمرارية في الإبداع والاستمرارية في إنتاج الثقافة.

وجاءت الجلسة الأولى بعنوان: “مهام منظمات حقوق النسخ، وعملية الترخيص”، وشارك فيها كل من مايكل هيلي، المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في مركز تراخيص حقوق النشر، وتاريا اولسون، مستشار دولي في قضايا الملكية الفكرية، وكارولاين مورغان، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ.

وتناولت الجلسة دور المنظمات في تشكيل حلقة الوصل القانونية بين ملّاك الحقوق من جهة ومستخدمي هذه الحقوق من جهة أخرى من خلال التراخيص الجماعية، حيث أكد المتحدثون أن استدامة حقوق الطبع يعتمد على الاتفاقيات الدولية، ولا يمكن الاعتماد على قانون دولي واحد لتحقيق أغراض منظمات حقوق النسخ، وإنما يجب استحداث منظمات قانونية مرنة يمكن الاستفادة منها في أكثر من بلد.

وحملت الجلسة الحوارية الثانية عنوان “الإدارة الجماعية في القطاع الإبداعي”، وشارك فيها كل من: وتاريا اولسون، مستشار دولي في قضايا الملكية الفكرية، وناصر خصاونة الرئيس المشارك للمنتدى العربي الإقليمي لرابطة المحامين الدولية، وأدارها الدكتور عبدالرحمن العبيدلي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية.

قدم المتحدثون خلال الجلسة الثانية تعريفاً بمنظمات الإدارة الجماعية وعرضوا أهمية دورها في حماية وتطوير الصناعات الإبداعية، حيث أشار المتحدثون إلى أن مهمة هذا النوع من المنظمات هو تسهيل عمليات حفظ حقوق الملكية الفكرية، بحيث يصبح كل من الأفراد والجهات، والمؤسسات على علاقة قانونية مع هذه المنظمات بدلاً من شراء حقوق عشرات ومئات التراخيص من جهات إبداعية مختلفة.

وشارك في الجلسة الثالثة التي جاءت تحت عنوان “دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في حماية أصحاب الحقوق” كل من حبيب الصايغ، أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء العرب، رئيس تحرير صحيفة الخليج المسؤول، رئيس اتحاد الكتاب الإماراتيين، وكارولاين مورغان، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ، وأدارتها د. مريم الشناصي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين.

وناقش المتحدثون خلال الجلسة الخطوات العملية لنشر الوعي حول حماية حقوق النسخ، في المدارس والجامعات، والمعاهد، متوقفين عند العائدات الاقتصادية، والجدوى المعرفية الناتجة عن تفعيل المعايير الأخلاقية، وحقوق الملكية لدى الأجيال الجديدة الباحثة، والدراسة.

من ناحيته، أكد مايكل هيلي، المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في مركز تراخيص حقوق النشر، أن حقوق الطبع ترفع من معدلات النمو الاقتصادي، ولا يمكن لهذه الحقوق أن تكون محمية بصورة ذاتية، وإنما تحتاج إلى منظومة أخلاقية متينة، يمكن اعتمادها وفق متغيرات كل بلد، وظروفها، مشيراً إلى أن الإمارات تملك من المبنى التحتية، والتشريعات ما يؤهلها لتكون أولى البلدان العربية في تبني مركز لإدارة حقوق النسخ في الدولة، لتكون سباقة في ترسيخ المفاهيم الأخلاقية التي تسهم في دعم صناعة الإبداع المحلي.

وقال الدكتورعبدالرحمن العبيدلي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية: “تشارك الجمعية ضمن فعاليات الملتقى، لتعزز رسالة دولة الإمارات في صناعة حركة نشر واعية، ومحصنة، مكفولة بقوانين وأنظمة تكفل حق الناشر، والمؤلف، والقارئ، لذلك يشكل الملتقى فرصة للتواصل مع الشخصيات الفاعلة على صعيد تنظيم سوق النشر العالمي، والتعرف على ما هو مبتكر في رعاية الأفكار وحماية حقوقها”.

وسينعكس إنشاء مركز لإدارة حقوق النسخ في دولة الإمارات العربية المتحدة إيجاباً على صناعة النشر، ويستقطب المبدعين ليتخذوا من دولة الامارات منطلقاً لابتكاراتهم وإبداعاتهم، في مختلف المجالات الفكرية، والأدبية، والثقافية، وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 الهادفة إلى أن تكون الدولة ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد.

تتضمن سباقات لمركبات “Buggy” ودراجات MX1 وMX2

مهرجان الشارقة للرياضة الصحراوية 2017 ينظم 3 فئات من السباقات للمحترفين والهواة


أتمت قناة الشارقة الرياضية، الجهة المنظمة للدورة الأولى من مهرجان الشارقة الرياضية الصحراوي 2017، استعداداتها الفنية والإدارية لاستقبال المئات من المتسابقين في منافسات المهرجان، والآلاف ..

أتمت قناة الشارقة الرياضية، الجهة المنظمة للدورة الأولى من مهرجان الشارقة الرياضية الصحراوي 2017، استعداداتها الفنية والإدارية لاستقبال المئات من المتسابقين في منافسات المهرجان، والآلاف من الجماهير والمتابعين للفعاليات الترفيهية المختلفة المقرر أن تنطلق على مدى يومي 2 و3 فبراير المقبل في صحراء البداير الخلابة على طريق دبي – حتا.

ويتبارى المتسابقون في منافسات مهرجان الشارقة للرياضة الصحراوية  ضمن 3 منافسات، هي: سباقات التحمل للمركبات الصحراوية “Buggy”، وسباقات التحمل للدراجات النارية MX1 وMX2، فضلاً عن سباقات تحدي الوقت، ويلتزم المتنافسون في هذه السباقات بقواعد الأمن والسلامة الدولية المعمول بها.

وتعتبر مركبات “Buggy” عربات صحراوية رشيقة تراوح أوزانها في العادة بين 360 و680 كيلوغراماً، وتملك قدرة عالية على المناورة والانطلاق بسرعة فوق الكثبان الرملية بفضل تصميمها الخفيف وعجلاتها العريضة، ووحدهم المشاركون الأكثر خبرة وقوة، الذين يمتلكون مركبات قوية، هم من يستطيع تحقيق الفوز في سباقات التحمل لهذه الفئة من المركبات ضمن المهرجان، كون هذا النوعية من التحديات تتطلب قطع مسافة طويلة جداً في سباق واحد ضمن مهرجان الشارقة للرياضة الصحراوية .

وفي سباقات التحمل الخاصة بدراجات MX1 وMX2 النارية، فإنه سيطلب من السائقين إنجاز عدد كبير من الدورات في الحلبة ضمن سباق واحد يتطلب صلابة استثنائية من السائق ودراجته لتحقيق الفوز.

وضمن مهرجان الشارقة للرياضة الصحراوية  تعتبر دراجة MX1 من الدراجات النارية الكبيرة المخصصة للمحترفين، والتي تعمل بمحركات ذات خانقين بسعة تبلغ 145 سنتيمتراً مكعباً من الوقود أو أكثر، أو تلك العاملة بمحركات ذات أربعة خوانق وبسعة 251 سنتيمتراً مكعباً من الوقود على الأقل، أما دراجات 2 MXالنارية فهي من الفئة الأصغر حجماً، التي يستخدمها الهواة عادة، والتي تعمل بمحركات بخانقين بسعة 144 سنتيمتراً مكعباً من الوقود أو أقل، أو محركات ذات أربعة خوانق بسعة 250 سنتيمتر مكعب من الوقود على الأكثر. وأما سباقات الوقت، فيلتزم المتسابقون – وفقاً لأنواع مركباتهم – بإنجاز عدد محدد من الدورات في الحلبة ضمن أقل وقت ممكن لتحقيق الفوز.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام: “ركزت قيادتنا الرشيدة اهتمامها على فئة الشباب منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لإيمانها اليقين بأنهم معاول البناء في نهضتنا الشاملة ضمن مختلف المجالات، وفي إمارة الشارقة، كنا جزءاً من هذه الرؤية السديدة، فقدمت الإمارة العديد من المبادرات التي تعنى بالشباب وترقى بطموحاتهم، لاسيما في المجال الرياضي” في إشارة لفعاليات مهرجان الشارقة للرياضة الصحراوية .

وأضاف : “يعتبر مهرجان الشارقة الرياضية الصحراوية 2017 واحداً من الفعاليات الرياضية الرائدة التي تسعى المؤسسة إلى ترسيخ وجودها في إمارة الشارقة، فمع الاهتمام الكبير الذي شهدناه من الراغبين في المشاركة بسباقات المهرجان الثلاث، استطيع أن أؤكد أن المهرجان نجح – حتى قبل أن يبدأ – في تحقيق أحد أهم أهدافه، والمتمثل بتسليط الضوء على الإمارة ومكانتها بصفتها وجهة رئيسة للرياضيات الشبابية في المنطقة”.

وتابع: “تعد البداير من أهم المناطق الصحراوية في دولة الإمارات، وإحدى أهم الوجهات الصحراوية الشتوية، بموقعها الاستراتيجي بمحاذاة طريق دبي – حتا، وتشتهر المنطقة بكثبانها الرملية المذهلة، التي تجتذب أعداداَ كبيرة من المقيمين والسياح، من داخل الدولة وخارجها، الراغبين بالاستمتاع بمناظرها الطبيعية الخلابة، وسنسعى إلى أن يصبح تنظيم مهرجان الشارقة الرياضية الصحراوي 2017 بفعالياته المنوعة حدثاً سنوياً يقصده الشباب والعائلات، ليس من دولة الإمارات فحسب، بل من دول المنطقة أيضاً”.

وفي تعليقه على التجهيزات الفنية وتدابير السلامة التي اعتمدها منظمو مهرجان الشارقة الرياضية الصحراوي، قال بطل سباقات السيارات الإماراتي، محمد البلوشي، الذي يتولى الإشراف الفني على المهرجان وتصميم الحلبة: “حرصنا خلال تصميم سباقات المهرجان على توفير جرعات كبيرة من المتعة التي سيشعر بها المتسابقون والجماهير على حد سواء، حيث راعينا أن يتناسب عدد لفات السباقات المختلفة، وطبيعة العوائق مع إمكانيات المتسابقين، وبما يضمن سلامتهم وسلامة الجميع أيضاً”.

وقال راشد العوبد، مدير قناة الشارقة الرياضية: “اكتملت جميع استعداداتنا تقريباً لانطلاقة المهرجان، ونشعر بحماس كبير لمشاهدة المنافسات القوية التي ستحتضنها أرض البداير بعد أيام”، موضحاً: “راعينا أثناء تجهيز موقع المهرجان تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة المتبعة في هذا المجال، وسيكون هناك رجال أمن ومنقذون يعملون في موقع المشروع على مدار الساعة لتوفير الأمن وتقديم الدعم والمساعدة لكل من يحتاجها، حتى نضمن استمتاع الجميع بمختلف الفعاليات التي سيجري تنظيمها، بلا أي منغصات”.

وخصص المهرجان جوائز قيمة للفائزين في المسابقات المختلفة، حيث يحصد الفائزون في منافسات السباق الثلاثة، جوائز مالية تبدأ من 10 آلاف درهم للفائز الأول، و5000 درهم للثاني، و3000 درهم للثالث، فيما يحصل أول ثلاث فائزين في منافسات أجمل الدراجات الصحراوية على جوائز بقيمة 10 آلاف درهم، و6000 درهم، و3000 درهم في فئة دراجات “ديون بجي”، و3000 درهم، و2000 درهم، و1000 درهم للمراكز الثلاثة الأول عل التوالي ضمن فئة دراجات “أي تي في”، وجوائز بقيمة 5000 درهم للمركز الأول، و3000 درهم للمركز الثاني، و2000 درهم للمركز الثالث في فئة دراجات “يو تي في”.

وفيما يتعلق بمعايير الأمان المتبعة في حلبات السباق، فقد روعي في تصميمها إبقاء الجمهور على مسافات أمان كافية من الحلبات، لاسيما عند المنعطفات الحادة، كما تم تزويدها بمصدات مطاطية للتخفيف من أثر الحوادث المفاجئة.

تخطى عدد زواره العام الماضي 2.31 مليون زائر

معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017 يختار المملكة المتحدة ضيف شرف دورته الـ 36


اختارت هيئة الشارقة للكتاب، المملكة المتحدة، ضيف شرف الدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب. وجاء هذا الاختيار في إطار احتفالات عام الثقافة الإماراتية ..

اختارت هيئة الشارقة للكتاب، المملكة المتحدة، ضيف شرف الدورة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب. وجاء هذا الاختيار في إطار احتفالات عام الثقافة الإماراتية – البريطانية 2017 التي ينظمها المجلس الثقافي البريطاني بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين الدولتين اللتين تربطهما علاقات تاريخية وطيدة امتدت على مدى عقود من الزمن.

وقال أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: “يأتي اختيارنا للمملكة المتحدة ضيف شرف للدورة المقبلة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تجسيداً لعلاقات الصداقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، القائمة على أسس راسخة من التعاون المتبادل والمصالح المشتركة في العديد من المجالات، ولما تحفل به الثقافة البريطانية من مكانة متميزة في العالم، عبر عدد كبير جداً من الأسماء الكبيرة في الأدب، والفكر، والفن، وما تركته من أعمال وإصدارات أثرت مختلف الحضارات والثقافات”.

وأكد أن هيئة الشارقة للكتاب تحرص على تعزيز الحوار والتواصل بين مختلف الثقافات، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمد جسور التواصل مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، للعمل معاً على إثراء الثقافة الإنسانية، وتطوير التبادل المعرفي، بما يسهم في ترسيخ المحبة والسلام بين مختلف شعوب العالم.

وأضاف : “نحتفظ في هيئة الشارقة للكتاب بعلاقات استثنائية تجمعنا بعدد من المؤسسات والهيئات الثقافية في المملكة المتحدة، وكنا قد رعينا خلال مشاركتنا في الدورة الـ45 لمعرض لندن الدولي للكتاب التي أقيمت في أبريل الماضي، فعاليات الدورة الـ31 من مؤتمر الناشرين الدوليين، التي أقيمت في العاصمة البريطانية، كما وقعنا عدداً من مذكرات التفاهم مع دور نشر ومؤسسات بريطانية كبرى تعنى بقطاع النشر”.

وكشف العامري عن أن الدورة المقبلة من المعرض، ستتضمن جناحاً خاصاً يعرض أهم الإنتاجات والإصدارات الأدبية لصناعة النشر البريطانية، وسيشهد تدشين شراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني، تهدف إلى تنظيم برنامج ثقافي متكامل يشارك فيه نخبة من الأدباء والمؤلفين البريطانيين في فعاليات المعرض وفي عدد من الفعاليات الأخرى التي تنظمها إمارة الشارقة ودولة الإمارات في إطار الاحتفالات بعام التبادل الثقافي بين الدولتين الصديقتين.

من جانبها، قالت كورتينا بتلر، مدير قسم الفعاليات الأدبية في المجلس الثقافي البريطاني: “نحن سعداء باختيار المملكة المتحدة ضيف شرف للدورة المقبلة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يعتبر الأكبر والأهم في العالم العربي، ويمثل في الوقت ذاته ملتقىً ثقافياً كبيراً يجتمع فيه المثقفون والأدباء والناشرون من مختلف أنحاء العالم”.

وأضافت بتلر: “لطالما أكدت إمارة الشارقة على أهمية الكتاب والثقافة كقوة دافعة للتبادل الثقافي وتعزيز الحوار والتفاهم الدولي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي نقدر لسموه دعمه الكبير للثقافة والمثقفين والأدباء في جميع أرجاء العالم، ونتطلع للعمل مع معرض الشارقة الدولي للكتاب لتعزيز التبادل الثقافي، من خلال الزيارات المتبادلة التي ستتم بين المؤلفين والكتاب الإماراتيين والبريطانيين”.

يشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب نجح في دورته الخامسة والثلاثين، التي أقيمت العام الماضي تحت شعار “اقرأ أكثر”، في تسجيل رقم قياسي في عدد الزوار مقارنة بدوراته السابقة، حيث تخطى عدد زواره 2.31 مليون زائر للمرة الأولى في تاريخه منذ انطلاقته في عام 1982، فيما تجاوزت حجم مبيعاته حاجز الـ176 مليون درهم وهي الأعلى في تاريخه أيضاً، كما نجح المعرض في العام 2016 في استضافة أكثر من 1420 دار نشر من 60 دولة، وعرض أكثر من 1.5 مليون كتاب، ووفر الفرصة للزوار للاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة، والعديد من الفعاليات، من أبرزها برنامج فعاليات الطفل، وبرنامج الفعاليات الثقافية، والمقهى الثقافي، وركن الطهي، ومحطة التواصل الاجتماعي.

تنظمه جامعة الزرقاء

الشارقة تحتضن فعاليات المؤتمر الدولي للتربية الخاصة فى فبراير المقبل


تحتضن إمارة الشارقة فعاليات المؤتمر الدولي للتربية الخاصة والذى تنظمه جامعة الزرقاء فى الفترة من 7 إلى 9 فبراير المقبل. ويهدف المؤتمر  الذي يقام في ..

تحتضن إمارة الشارقة فعاليات المؤتمر الدولي للتربية الخاصة والذى تنظمه جامعة الزرقاء فى الفترة من 7 إلى 9 فبراير المقبل.

ويهدف المؤتمر  الذي يقام في الشارقةإلى تبادل الخبرات والتجارب من مختلف الدول في مجال التربية الخاصة.، وتوجيه اهتمام الباحثين والخبراء في مجال العلوم النفسية والتربوية إلى الدور الفعّال الذي يلعبه المتفوقون والموهوبون من ذوي الاحتياجات الخاصة للنهوض بمجتمعاتهم ، فضلا عن تنمية وتدريب الحواس المتبقية لدى ذوي الاحتياجات الخاصة للاستفادة منها في اكتساب الخبرات المتنوعة والمعارف المختلفة.

كما يهدف المؤتمر الذي يقام في الشارقة إلى متابعة القضايا المستجدة فيما يتعلق ببرامج ومناهج ذوي الاحتياجات الخاصة، ودور التكنولوجيا في تذليل صعوبات التعلم، وتنمية قدرات ذوي صعوبات التعلم ، وإثراء المعرفة والخبرة والقدرات للموهوبين والمتفوقين والمبدعين في مجال التربية الخاصة ليكونوا رافداً لتطوير مجتمعاتهم ، والوصول إلى أفضل الطرق لتحسين مستوى حياة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مجالات حياتهم ، ودعم البحث العلمي في مجال التربية الخاصة واستثماره في مجالات التعلم والتعليم والإبداع.

والتربية الخاصة هي تربية وتعليم الأفراد الذين لا يستطيعون الدراسة في برامج التعليم العام (العادي) دون تعديلات في المنهج أو الوسائل أو طرق التعليم أو مراعاة ظروف العجز لدى الفرد، وفي بعض الحالات يتم الخلط بين مفاهيم ذوي الاحتياجات الخاصة والمفاهيم التي في علم النفس، مثل مفهوم التخلف العقلي، والمرض العقلي. وتقسم الدراسة بالجامعات والكليات في التربية الخاصة في أحد المسارات التخصصية التالية: المكفوفين وضعاف البصر، الصم وضعاف السمع، الإعاقة العقلية، التفوق والابتكار، صعوبات التعلم، الذاتوية ( التوحد )، الاضطرابات السلوكية، تعدد الإعاقات، الإعاقات الجسمية والصحية، اضطرابات التواصل.
 
كما تعرف التربية الخاصة على أنها مجموع الخدمات المنظمة الهادفة التي تقدم إلى الطفل غير العادي لتوفير ظروف مناسبة له لكي ينمو نمو سليما يؤدى إلى تحقيق ذاته عن طريق تحقيق إمكاناته وتنميتها إلى أقصى مستوى تستطيع أن تصل إليه وان يدرك ما لديه من قدرات ويتقبلها في جو يسوده الحب والإحساس .
 
وأيضا التربية الخاصة : يقصد بها مجموعة البرامج والخطط والاستراتيجيات المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الخاصة بالأطفال غير العاديين , وتشتمل على طرائق تدريس وأدوات وتجهيزات ومعدات خاصة , بالإضافة إلى خدمات مساندة.

افتتحه الشيخ سلطان القاسمي

انطلاق فعاليات الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة للشعر العربي


انطلقت مساء اليوم الأحد فعاليات الدورة 15 من مهرجان الشارقة للشعر العربي الذي يقام بتنظيم من بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام وبمشاركة كوكبة من ..

انطلقت مساء اليوم الأحد فعاليات الدورة 15 من مهرجان الشارقة للشعر العربي الذي يقام بتنظيم من بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام وبمشاركة كوكبة من شعراء الوطن العربي وتستمر فعالياته حتى 13 من الشهر الجاري.

وقد افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الفعاليات وقام بتكريم شخصيتي المهرجان الفائزين بجائزة الشارقة للشعر العربي في دورتها 7 وهما الشاعر محي الدين الفاتح من جمهورية السودان والشاعر إبراهيم محمد إبراهيم من دولة الإمارات .

وتعتبر هذه الجائزة التقديرية نافذة جديدة لعطاء أسمى في الشعر للمكرمين وغيرهم من الشعراء العرب الذين اشتغلوا في الشعر العربي وأشغلوا الساحة الفكرية بإبداعاتهم وأثروها بعطائهم الذي شكل ذائقة ابداعية راقية عبرت عن مكنوناتها وعن ما يفيض به المحيط من شجون وأفراح.

بعدها ألقى الشاعر محي الدين الفاتح كلمة عبر فيها عن مدى اعتزازه بهذا التكريم قائلا : اشعر في هذا الوقت تماما بالرغم من أوجاع الشعر بالفخر والاعتزاز بهذا التشريف والتكريم من صاحب السمو حاكم الشارقة ووجدت في هذا التكريم تكريما للشعر العربي على وجه العموم والشعر السوداني على وجه الخصوص وهذا فوق كونه تشريف فهو تكليف لنا وسنظل نخدم هذه القضية قضية الشعر العربي لأن الشعر صمودنا في هذا العالم المضطرب ونحن به سنستعيد موقعنا في هذه الحياة الدنيا. وألقى قصيدة بعنوان “حديقة الأشعار” تغنى فيها بالشارقة وما تقدمه للشعر والشعراء ..كما ألقى قصيدة أخرى بعنوان “أتطلع لامرأة نخلة” .

كما ألقى الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم كلمة قال فيها : لو كنت أملك أكبر من كلمة شكرا لقلتها فالشكر كل الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة ليس لرعايته لهذا المهرجان وحسب بل لرعايته ودعمه الحراك الثقافي برمته وليس في الشارقة فقط بل في الإمارات وكل الوطن العربي.. وفي هذا المقام لا يفوتني أن أبارك للجميع إصدار سموه للمرسوم الأميري بشأن إنشاء مجمع اللغة العربية في الشارقة.. ثم القى الشاعر إبراهيم قصيدة في حب الإمارات .

وتابع الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والسادة الحضور أولى أماسي المهرجان والتي أحياها كل من الشاعر محمد ابراهيم يعقوب من المملكة العربية السعودية والشاعر هزبر محمود من جمهورية العراق والشاعر محمد عبدالباري من جمهورية السودان.

أعقب ذلك القاء الشاعر محمد إبراهيم يعقوب قصيدة بعنوان “مذكرات الساعة الرملية” .. كما ألقى الشاعر هزبر محمود قصيدة بعنوان “الشارقة” .. بينما ألقى الشاعر محمد عبد الباري قصيدة بعنوان “الحجازي”.

وفي ختام الحفل تلقى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي درعا تذكارية من الوزارة الثقافية المغربية تثمينا لدور سموه الكبير في رعاية ودعم الشعراء المغاربة وتوجيهه بإنشاء بيت للشعر في مدينة تطوان بالمملكة المغربية.. كما قدم لسموه كتابا يوثق للمواقع التاريخية والأثرية المغربية.

'