المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الإثنين - 7 ربيع الثاني 1440 هـ , 17 ديسمبر 2018 م - اخر تحديث: 14 ديسمبر 2018 - 06:40 م

أكثر الإعلامية للمؤتمرات والتطوير

دبي

رئيس الاتحاد السعودي يشارك في الفعاليات

الاستراتيجيات العالمية في اقتصاد كرة القدم محور مؤتمر دبي الرياضي الدولي


يحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قصي الفواز ضيفاً على مؤتمر دبي الرياضي الدولي في نسخته الثالثة عشرة والذي يقام في الثاني من يناير المقبل ..

يحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قصي الفواز ضيفاً على مؤتمر دبي الرياضي الدولي في نسخته الثالثة عشرة والذي يقام في الثاني من يناير المقبل تحت شعار “كرة القدم والاقتصاد”، والذي سيشهد إقامة حفل توزيع جوائز دبي جلوب سوكر، حيث سيكون مشاركاً في إحدى الجلسات الرئيسية للمؤتمر.

ويقام المؤتمر الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي تحت رعاية ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

ويهدف شعار المؤتمر إلى تعزيز الفكر الاقتصادي في كرة القدم من خلال الحديث في جلسات المؤتمر التي ستناقش الاستراتيجيات العالمية في اقتصادةكرة القدم، وستكون الجلسة الرئيسة بعنوان “كرة القدم.. أبعاد متعددة”.

يذكر أن المؤتمر ناقش خلال النسخ الماضية محاور مهمة تضمنت الحوكمة والشفافية والتكنولوجيا الحديثة والاستثمار في كرة القدم، وغيرها، وجاء الدور لطرح محور مهم جدا في عالم كرة القدم محليا ودوليا وهو الاقتصاد، حيث سيتم تسليط الضوء على جميع الجوانب المتعلقة بكرة القدم والاقتصاد، وكيفية تعزيز القوة الاقتصادية لأندية كرة القدم وتحويلها من مؤسسات استهلاكية لمؤسسات قادرة على توفير احتياجاتها من خلال مواردها المختلفة.

وكانت اللجنة المنظمة للمؤتمر أقرت خلال اجتماع لها تنظيم ورش العمل والجلسة الرئيسية في القاعة الرئيسية من أجل استيعاب أكبر عدد من الجمهور والعاملين في قطاع كرة القدم وتأكيد استمرار بث جلسات المؤتمر عبر القنوات الرياضية .

لإنجازها المرحلة الأولى بمشروع توسعة شبكة الغاز

“أرامكو” تحصد جائزة ولي عهد دبي للابتكار في إدارة المشاريع


حصدت أرامكو السعودية جائزة ولي عهد دبي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار في إدارة المشاريع؛ لإنجازها المرحلة الأولى من مشروع ..

حصدت أرامكو السعودية جائزة ولي عهد دبي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار في إدارة المشاريع؛ لإنجازها المرحلة الأولى من مشروع توسعة شبكة الغاز الرئيسية قبل الموعد المحدد وبميزانية أقل.

ويمثل هذا المشروع الإنشائي، الذي يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم، المرحلة الأولى من شبكة أنابيب عبر المملكة التي تمتد بطول 660 كيلومتراً، لنقل الغاز الطبيعي من حقول الإنتاج على الساحل الشرقي للمملكة إلى ساحلها الغربي. ويتضمن المشروع أيضاً إنشاء محطتين لضغط الغاز الطبيعي.

وتَسَلّم نائب رئيس أرامكو السعودية لإدارة المشاريع، المهندس فهد الهلال، الجائزةَ نيابة عن الشركة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ وذلك خلال احتفالية أقيمت تزامناً مع منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، وحضرها كبار الشخصيات والمسؤولون التنفيذيون في مجال إدارة المشاريع بالقطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم.

وقال الهلال في تصريح له بهذه المناسبة: “تفخر أرامكو السعودية بحصولها على هذه الجائزة التي تأتي تقديراً لنجاحنا في إنجاز المرحلة الأولى من مشروع توسعة شبكة الغاز الرئيسية الممتدة عبر البلاد. ويعكس هذا الإنجاز التزام الشركة بتوفير الطاقة النظيفة لعملائها في أنحاء المملكة، وتمكينهم من دفع عجلة التنمية الاقتصادية فيها”.

وأضاف أن “الإبداع والمرونة والتميز هي السمة المميزة لفرق إدارة المشاريع في أرامكو السعودية على جميع المستويات. وتتمتع أرامكو السعودية بسجل طويل وحافل بالنجاحات في إنجاز مشاريع كبرى معقدة وصعبة نطبق فيها خبرتنا في إدارة المشاريع؛ للتأكد من أن مشاريعنا للنفط الخام والغاز والكيميائيات؛ تحقق الفوائد الاقتصادية المستدامة للمملكة ومتطلباتها المتزايدة للمشاريع والإنشاءات”.

وتعد المرحلة الأولى من توسعة شبكة الغاز الرئيسية مشروعاً ضخماً متعدد التخصصات يجري تنفيذه لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في المملكة. وأطلق هذا المشروع تماشياً مع النهج الجديد للمملكة لاستخدام الغاز الطبيعي بدلاً من النفط الخام كوقود في محطات توليد الكهرباء للمحافظة على البيئة وتحقيق مستقبل مستدام.

يشار إلى أن جائزة حمدان بن محمد للابتكار في إدارة المشاريع انطلقت في عام 2015م تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتمنح تقديراً لأصحاب أفضل الممارسات في إدارة المشاريع والتميز في تنفيذها على مستوى العالم.

تحت رعاية محمد بن راشد

المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع حالة العالم والمنطقة سياسياً واقتصادياً عام 2019


حددت جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي حضر جانباً منه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ..

حددت جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي حضر جانباً منه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، جملة من التوقعات الاستراتيجية حول حالة العالم اقتصادياً وسياسياً للعام 2019.

“أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019”

وانطلقت أعمال المنتدى بمحاضرة للدكتور أيان بريمر، رئيس ومؤسسة مجموعة يوروآسيا، بعنوان “أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019، الذي اعتبر ألّا مبرر للتشاؤم في 2019 رغم كل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم وفي مقدمتها؛ ارتفاع مخاطر الهجمات الإلكترونية، وحرب الجيل الخامس للتكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتواصل النزاع الأمريكي الصيني، وتنامي الشعبوية في البرلمان الأوروبي، وتداعيات اتفاق بريكست.

حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019

تلى ذلك جلسة “حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019” التي تحدث فيها الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق، والدكتور محمود محي الدين النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي.

واكد المتحدثان أن معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تكون 3% في العام المقبل، مع التأكيد أن أسعار النفط لن تشهد ارتفاعات وستتراوح بين 47 و69 دولار في 2019، مشيرين إلى أن زمن وصول الأسعار إلى 100 أو 120 دولاراً للبرميل انتهى.

حالة العالم اقتصادياً في 2019

وفي جلسة بعنوان “حالة العالم اقتصادياً في 2019” ضمن أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي، توقّع البروفسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، أن عام 2019 سيكون عام التهدئة في حرب الرسوم الجمركية والتجارية على مستوى العالم وتحديداً بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، فيما رأى اللورد ميرفن كينج، محافظ بنك إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات، أن الاقتصاد العالمي في عام 2019 سيواصل الابتكار وخلق الحلول العملية الناجحة.

العالم سياسيا

كما تطرقت الجلسة التي شارك فيها كلٌ من دينس روس، المساعد السابق للرئيس الأميركي، والمدير الأول للمنطقة الوسطى في مجلس الأمن القومي، وبرناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019.

أبرزت جلسة «حالة العالم سياسياً في 2019»، خامس جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، خطورة التصعيد بين إسرائيل ولبنان وما قد يترافق معها من خلق أزمة جديدة في المنطقة. كما أشارت الجلسة إلى مخاطر تزايد الشعوبية في كثير من المناطق حول العالم، متطرقة أيضاً إلى تحسن العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية في ظل القمة المرتقبة العام المقبل، وكذلك وتوقف الحرب في اليمن وحتمية فشل المفاوضات الحالية بين إسرائيل وفلسطين في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط عبر ما يسمى “صفقة القرن”.

العالم العربي سياسياً

وبحثت جلسة “حالة العالم العربي سياسياً في 2019 ” مجموعة من المحاور المفصلية في وصف الحالة الراهنة لدول المنطقة، والطرق الأمثل للتغلب على التحديات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتساءل المشاركون في الجلسة ما إذا كانت ما يسمى بـ”صفقة القرن” حل أم تأزيم، مؤكدين أن مواجهة الجيل الثالث من الإرهاب أصبح ضرورة ملحة. وشارك في الجلسة كلٌ من الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني السابق، والدكتور نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق.

موازين القوى عالمياً

وتناول باراغ خانا، الكاتب والخبير الجيواستراتيجي، في محاضرة بعنوان “موازين القوى العالمية – تغيّر أم استقرار؟” أبرز الركائز التي تقوم عليها اليوم العلاقات الدولية وفي مقدمتها تبدل قواعد اللعبة السياسية من مركزية القوة والسطوة إلى مركزية العلاقات القائمة على التجارة والتواصل، مؤكداً أن العلاقات الدولية حالياً أشبه بلعبة “شد الحبل” بسبب العولمة ومسارات التجارة.

مشاركون

شهد المنتدى خمس جلسات حوارية ومحاضرتين على مدى يوم كامل، شارك فيها محللون وخبراء استراتيجيون منهم الدكتور إياد علّاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، وناصر جودة، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الأسبق، والدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، والدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق، والدكتور محمود محي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات، والبروفسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، واللورد ميرفن كينج، النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي وعضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، ودنيس روس، المساعد السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما والمدير الأول للمنطقة الوسطى في “مجلس الأمن القومي”، وسعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وباراغ خانا، الكاتب وخبير العلاقات الأمريكية الآسيوية.

وأدار الجلسات الإعلاميون فيصل عباس من “عرب نيوز”، ونادين هاني وفاطمة الزهراء الضاوي ومنتهى الرمحي من قناة العربية، ومانوس كراني من وكالة بلومبرغ الاقتصادية، وبيكي أندرسون من سي أن أن.

الفعاليات تتضمن 5 جلسات حوارية ومحاضرتين

برعاية محمد بن راشد.. المنتدى الاستراتيجي العربي يطلق نسخته الـ 11 بعد غد


تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق في دبي يوم 12 ديسمبر ..

تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق في دبي يوم 12 ديسمبر 2018 فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي في دورته الحادية عشرة.

ويشارك في دورة هذا العام شخصيات دولية وإقليمية من الخبراء والسياسيين والاقتصاديين والمفكرين والمحللين الاستراتيجيين لاستقراء حالة العالم اقتصادياً وسياسياً في عام 2019، وتحليل المؤشرات المستقبلية الحيوية التي يتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تشكيل السياسات والتأثير في اقتصادات المنطقة العربية والعالم خلال العام المقبل.

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي: “المنتدى الاستراتيجي العربي تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاستشراف المستقبل من أجل صناعته، وفرصة لفهم حالة العالم والمنطقة العربية باستقراء مؤشرات الاقتصاد والسياسة والتحولات المستقبلية على المديين المنظور والاستراتيجي”.

وأضاف: ” منذ العام 2001، أطلق محمد بن راشد المنتدى ليكون مصدرا للتحليل المتوازن وداعما لمتخذي القرار، حيث يركز المنتدى على استشراف التحولات السياسية والاقتصادية المتوقعة في المنطقة والعالم في العام 2019، وقد أطلق المنتدى في هذا الإطار مجموعة من التقارير والدراسات السياسية والاقتصادية.. ويعمل كل عام على استضافة أفضل العقول القادرة على إضافة قيمة حقيقية لمتخذي القرار”.

وشدد القرقاوي على أهمية دور المنتدى ومخرجاته وبرامجه في استطلاع الفرص ورصد التحديات والحفاظ على ومواصلة مسارات التنمية وتسريع وتيرتها، مؤكدا أن المنتدى الاستراتيجي العربي هومنصة لتبادل الأفكار والآراء ومحطة إقليمية ودولية تحاول الإسهام في رسم خارطة أبرز الأحداث والتوجهات والتحولات التي يشهدها العالم وقراءة مؤشراتها وإحداثياتها المختلفة.

جدول أعمال
ويتضمن منتدى هذا العام خمس جلسات حوارية ومحاضرتين ضمن أعماله التي تتواصل على مدى يوم كامل، بهدف تقديم تصورات مستقبلية مبنية على المعطيات والمؤشرات الراهنة لتضع في متناول صنّاع القرار قراءات دقيقة يمكن الاستناد إليها في نشاطهم.

حوار اقتصادي
ويشهد المنتدى جلسة حوارية اقتصادية مع جمهور المنتدى تحت عنوان “إقتصاد العالم العربي.. إلى أين؟”، تطرح فيها مواضيع مرتبطة بمستقبل الاقتصاد في المنطقة، والاستثمارات، والتكنولوجيا وسواها..

أحداث مؤثرة
وفي محاضرة بعنوان “أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019″، يستعرض الدكتور أيان بريمر، مؤسس ورئيس مجموعة يورو آسيا والخبير في السياسات الدولية، أبرز الأحداث المتوقعة التي سيكون لها تأثير كبير على الأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية خلال العام المقبل. ويقدم بريمر تصوره لعدة محاور رئيسية منها تأثيرات العقوبات الأمريكية على إيران، والحرب التجارية الأمريكية الصينية، والتوترات الجيوسياسية في المنطقة لعام 2019.

العالم سياسياً
وتتطرق جلسة “حالة العالم سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من دينس روس، المساعد السابق للرئيس الأمريكي الأسبق والدبلوماسي الأسبق وعضو مجلس الأمن القومي الأمريكي، وبرناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019، بما في ذلك تداعيات العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني، وهل تطرح صفقة القرن رسمياً في 2019، وهل تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، وهل ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات الانسحاب من حلف الناتو، وأجواء العلاقات الثنائية الأمريكية – الروسية في 2019،وتبعات تظاهرات باريس، ومستقبل حلف الناتو في الذكرى السبعين لتأسيسه، وصعود القومية في أوروبا، ومناطق الصراع المحتملة في 2019، وتوجهات اليمين الأوروبي.

العالم اقتصادياً
وتستضيف جلسة “حالة العالم اقتصادياً في 2019” كلاً من البروفيسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، واللورد ميرفن كينج، المحافظ السابق لبنك إنجلترا وعضو مجلس اللوردات، لاستعراض أبرز التوقعات الاقتصادية في العالم خلال 2019.
وتغطي الجلسة موضوعات حول من هي الدولة المرشحة لتكون القوة الاقتصادية الثالثة بعد أمريكا والصين، وهل من أزمة اقتصادية جديدة، وهل تؤدي سياسات ترامب الحمائية إلى تغييرات في منظمة التجارة العالمية، فضلاً عن التوقعات المتعلقة بازدهار أو انهيار العملات الرقمية ودورها المرتقب في التعاملات المالية، وتأثيرات اتفاقية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتأثيراتها على الاقتصاد البريطاني والأوروبي والعالمي، ودور النفط الصخري الأمريكي في أسعار النفط.

العرب سياسياً
فيما تبحث جلسة “حالة العالم العربي سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق وزعيم ائتلاف الوطنية، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الأسبق، والدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق،موضوعات مثل تمكين العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي، وتأثير العقوبات الأمريكية على إيران على المنطقة العربية، وفرص عمل الحكومة العراقية الجديدة على وقف التدخل الإيراني في سيادة العراق، ومستقبل الوجود الروسي في سوريا خلال العام المقبل، وهل يشهد 2019 بناء محور عربي جديد، والدول العربية المرشحة للعب دور أكبر في استقرار المنطقة، وهل يشهد العام 2019 نهاية الحرب في سوريا واليمن، وهل تشهد العلاقات العربية الروسية تطوراً سياسياً وعسكرياً في 2019، وشكل العالم العربي بعد انهيار “داعش”.

العرب اقتصادياً
فيما تناقش جلسة “حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019” التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق والخبير الاقتصادي، والدكتور محمود محي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات، إمكانيات استفادة الدول العربية من طريق الحرير الصيني الجديد، واحتمالات الازدهار أو التراجع الاقتصادي في الشرق الأوسط خلال 2019، وآفاق النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي، فضلاً عن محاور سبل الحد من البطالة في صفوف الشباب في العالم العربي، وآفاق الاستثمار الأجنبي في المنطقة العربية، وإمكانية لعب دول الخليج العربي دوراً أكبر في حل الأزمات الاقتصادية في المنطقة.

موازين القوة
بدوره يقدم الباحث والكاتب وخبير العلاقات الأمريكية الآسيوية باراغ كانا محاضرة بعنوان موازين القوى العالمية – تغيّر أم استقرار؟يحلل فيهاتنافس القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا على مناطق النفوذ الحيوي في العالم، وعوامل وفرص تقدم وصعود دول جديدة في موازين القوة الناعمة والاقتصادية والسياسية.

افتتح أعماله اليوم في دبي بمشاركة خبراء دوليين

المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 يناقش أحدث استراتيجيات نظم الطاقة الفعالة


افتتحت ، اليوم الإثنين ، أعمال الدورة الثامنة من “المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018” برعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ، رئيس المجلس الأعلى ..

افتتحت ، اليوم الإثنين ، أعمال الدورة الثامنة من “المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018” برعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات.

واستضافت المؤتمر مؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”، أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق في العالم، بتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) وذلك تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية”. وعقد خبراء دوليون ومحليون في قطاع الطاقة مناقشات مستفيضة حول إمكانات وحلول جديدة رائدة في تبريد المناطق خلال اليوم الأول من المؤتمر والذي تستمر فعالياته حتى يوم غد (الثلاثاء 11 ديسمبر الجاري) في منتجع أتلانتس النخلة في دبي. وجاءت أهم مخرجات اليوم الأول من المؤتمر مصادقة من الجمعية أن دبي تتصدر قائمة مدن العالم في قطاع تبريد المناطق، وذلك يشير الى ريادة دبي كمثال نموذجي يحتذى به عالمياً في مجال تبريد المناطق.

وشهدت المناقشات حضور مجموعة من الخبراء الدوليين الرئيسيين، وبدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية من قبل “روب ثورنتون”، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) بالإضافة الى كلمة الإفتتاح التي ألقاها أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”.

وقال بن شعفار: “في وقتنا الراهن، حيث يشكل تغير المناخ مصدر قلق متزايد، فإن تطبيق حلول تبريد المناطق أصبحت حاجة ملحة. فهي لا تساعد فقط على بناء مستقبل مستدام، بل تنشئ أيضاً بيئة مواتية لنظم إدارة موفرة للطاقة. ونحن واثقون من أن المؤتمر هذا العام لن يعمل كمنبر لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات فحسب، بل سيقدم أيضاً خطة أكثر كفاءة للدول والحكومات من أجل تنفيذ حلول تبريد المناطق كحل مستقبلي لحياة مستدامة”.

وبدأ المؤتمر بالجلسة النقاشية الافتتاحية تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية” مع كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعة الذين تبادلوا وجهات النظر حول تبريد المناطق للمدن الأكثر ذكاءً، برئاسة “روب ثورنتون”، وشارك في المناقشة أعضاء الجمعية مثل أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لإمباور، وأعضاء آخرين من شركات مختلفة.

من جهته، قال “روب ثورنتون”، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA): “تتشرف الجمعية الدولية لتبريد المناطق بتنظيم هذا المؤتمر الدولي في دبي. ويجمع هذا المؤتمر خبراء دوليون من شمال أميركا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا لتبادل الخبرات في مجالات التصميم والمقاولات والعمليات في قطاع تبريد المناطق في المدن والمجتمعات السكنية والجامعات. ويحمل تبريد المناطق أهمية كبرى مع تزايد الكثافة السكانية لا سيما في المناطق ذات المناخ الحارحيث أن اقتصادات الحجم وفعالية أنطمة تبريد المناطق تعمل على تخفيض الاحتباس الحراري وتقليل الضغط على شبكات التوزيع الكهربائية. ونعتبر أن البنية التحتية لتبريد المناطق هي اليوم إحدى مقومات الوصول الى المدن الذكية في المستقبل. وبلا أدنى شك تأتي دبي في المركز الأول عالمياً في مجال تبني تقنيات تبريد المناطق”.

وانطلقت الجلسة التالية تحت عنوان “التميز التشغيلي – أفضل الممارسات والاستراتيجيات العالمية”. ومن خلال تسليط الضوء على أهمية التصميم والتكنولوجيا، تضمنت هذه الجلسة أفضل الممارسات المبتكرة والأدوات والتقنيات التي أثبتت جدواها والتي تؤدي إلى التميز التشغيلي والاستخدام الأمثل للطاقة والمياه وجودة الخدمة.

في حين كانت التكنولوجيا والتصميم هي العناصر الرئيسية التي نوقشت في المؤتمر، كان التمويل هو الموضوع التالي للمناقشة. وتحت إدارة “روب ثورنتون” من جمعية (IDEA)، عقدت هذه الجلسة تحت شعار “تمويل مؤسسات طاقة المناطق”. وركزت على توافر مصادر التمويل على المدى القصير والبعيد. كما تضمنت مناقشة حول الرؤى الرئيسية للبحث عن التمويل، وكذلك كيفية إدارة تدفق الأموال وتحسينها وفقاً للاحتياجات المتغيرة لدورة حياة المشروع.

وبالإضافة إلى ذلك، ناقش المؤتمر أيضاً استراتيجيات الكشف عن القيمة الكاملة لطاقة المناطق وتوسيع نطاق الفرص في مجال تبريد المناطق والتصميم وتحديات البيانات، وذلك من أجل تحقيق الأداء المتميز، بالإضافة إلى التقنيات الذكية للقياس والتحكم، والتحسين. وانتهى اليوم الأول من المؤتمر بتوصيات ومناقشات بناءة مع حفل عشاء.

يذكر، أن القدرة الإنتاجية لشركة “إمباور” تصل إلى أكثر من 1,34 مليون طن من التبريد وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

تنطلق فعاليات نسخته الثامنة غداً

المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 في دبي يبحث أفضل الحلول المستقبلية


تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 التي تستضيفه إمارة دبي برعاية “إمباور” وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق للمرة الثالثة على التوالي، ..

تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 التي تستضيفه إمارة دبي برعاية “إمباور” وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق للمرة الثالثة على التوالي، يوم غد الإثنين وتستمر حتى يوم الثلاثاء (11 ديسمبر الجاري) في منتجع أتلانتس النخلة في دبي برعاية مؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”، أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق في العالم، وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية”. وتركز أنشطة الجلسة النقاشية اليوم (الأحد 9 ديسمبر الجاري) والتي تسبق فعاليات المؤتمر والمعرض على تقنيات شبكات الطاقة النظيفة “ميكروجريد”.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور” إن هذا المؤتمر العالمي سوف يتطرق الى بحث أفضل الحلول المستقبلية لتشغيل محطات التبريد الصديقة للبيئة في خطة تهدف الى تعزيز مسيرة التحول نحو تقنيات تبريد المناطق كبديل لأنظمة التبريد التقليدية”.

وأضاف قائلاً: “إن مهمة تبريد المناطق تتجلى بأنها تحقق استفادة عامة لكل من المستهلك والمجتمع والإقتصاد والبيئة من خلال تركيزها على توفير خدمات تبريد صديقة للبيئة وصحية بأقل هدر للموارد الطبيعية، الأمر الذي يضع “إمباور” في صدارة شركات تبريد المناطق في العالم من حيث تبّنيها لتقنيات عالمية تساهم في تخفيض إستهلاك المياه بأقصى درجة ممكنة”.

ولفت بن شعفار: “تعتبر تقنيات تبريد المناطق التي بدأناها في إمارة دبي بشكل مبكر أداة مناسبة في تنفيذ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لجعل دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050 وفي إنجاح استراتيجية الحد من انبعاثات الكربون التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16 في المائة بحلول عام 2021”.

ويقدم “تيد بورر” من جامعة “برينستون” الأمريكية وشركة Borer Energy Engineeringلهندسة الطاقة، جلسة مناقشة متخصصة للمهنيين والفنيين والعاملين في مجال الطاقة ذوي الخبرة ممن يسعون للحصول على إرشادات متقدمة حول أفضل الممارسات في مجال اعتماد نظم وتقنيات الميكروجريد للطاقة المتجددة. يعتبر “بورر” خبيراً عالمياً شهيراً في مجال التصميم والبناء والتشغيل والتحسين من نظم الميكروجريد ذات المهام الحرجة، وخدمة المؤسسات، والرعاية الصحية، ومجمعات الأبحاث، والمجتمعات.

وأضاف بن شعفار: “ستمنح هذه الجلسة النقاشية تجربة تعليمية فريدة من نوعها إلى جميع الحضور الذين يتطلعون إلى تنفيذ شبكة ميكروجريد لضمان استمرارية عمل مؤسساتهم بالإعتماد على مصادر طاقة متجددة ومستدامة. وتستهدف الدورة تحسين عمليات المؤسسات لمواكبة الاحتياجات المعاصرة من الطاقة النظيفة”.

وسيفتتح المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 أبوابه أمام الزوار يوم الإثنين (10 ديسمبر الجاري) لعرض أفضل التقنيات المعتمدة في مجال تبريد المناطق في العالم.

ويشارك مجموعة من خبراء صناعة طاقة المناطق من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا خبراتهم الواسعة مع نظرائهم من مناطق الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في هذا المؤتمر المتخصص. وتعد هذه السنة هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها “إمباور” الحدث العالمي الرائد، مما يعكس من جديد المكانة الدولية للمؤسسة باعتبارها أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم.

يذكر، أن القدرة الإنتاجية لشركة “إمباور” تصل إلى أكثر من 1,34 مليون طن من التبريد وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

اختتم أعماله في دبي الشر الماضي

35 ألف زائر من 160 دولة شهدوا فعاليات معرض جلفود للتصنيع


شهدت معرض “جلفود للتصنيع 2018″، أكبر حدث في مجال صناعة الأغذية والمشروبات على المستوى الإقليمي، توسعاً كبيراً من حيث المناطق الجغرافية للزوّار، الأمر الذي ساهم ..

شهدت معرض “جلفود للتصنيع 2018″، أكبر حدث في مجال صناعة الأغذية والمشروبات على المستوى الإقليمي، توسعاً كبيراً من حيث المناطق الجغرافية للزوّار، الأمر الذي ساهم في تعزيز مكانة هذا المعرض السنوي كبوابة عبور نحو القارة الأفريقية التي تشكّل بدورها واحدة من أهم أسواق النمو الرئيسية في العالم.

وقد استقطبت الدورة الخامسة من المعرض 35 ألف زائر من 160 دولة، وبرهن الحضور القوي لنخبة من كبار اللاعبين في القطاع على الإمكانات التجارية القوية التي يتمتع بها المشترون الأفارقة، الذين حققوا مفاجأة سارة غير متوقعة على مدى أيام المعرض الذي أقيم خلال الفترة بين 6-8 نوفمبر الماضي في مركز دبي التجاري العالمي.

فرص مجزية

وقد جعلت القدرة الفريدة التي يتمتع بها المعرض في تقديم الفرص المجزية والعابرة للقارات من مشاركة شركة ’إنترناشيونال فليفرز آند فراغرنس‘ الأمريكية الرائدة في القطاع مشاركة مجدية تماماً، إذ استفادت من العروض التجريبية التي قدمتها لاستقطاب مستويات رفيعة من الاهتمام خلال مشاركتها الأولى في فعاليات المعرض.

وفي هذا السياق، قال ممدوح سعودي، مدير تطوير الأعمال والتسويق الإقليمي لدى شركة ’إنترناشيونال فليفرز آند فراغرنس‘: “لا شك أن التجربة الحسية متعددة الأوجه التي قدمناها في جناحنا تمثل أبرز ملامح مشاركتنا في المعرض، وقد سعينا من خلالها إلى إعادة تصور مستقبل قطاع الأغذية واستشراف التغييرات التي يمكن أن تحصل، وتأثيرها المحتمل على قطاع الأغذية والمشروبات في عصرنا الراهن. وقد كنا مسرورين للغاية بالإمكانات التجارية الهائلة التي نجحنا في توليدها، وبهذا التنوع الكبير للمشترين الجدد الذين التقينا بهم. وقد استرعى انتباهنا التنوع الجغرافي الكبير لزوار المعرض، لا سيما الزوار القادمين من مختلف أنحاء أفريقيا الذين مثّلوا القارة على نحو كبير وغير متوقع. وقد فاق حجم المعرض وعدد زواره ونوعية الجهات العارضة ومحتواه جميع توقعاتنا”.

وساندت باقي الجهات العارضة وجهة النظر الإيجابية التي أبدتها شركة ’إنترناشيونال فليفرز آند فراغرنس‘ تجاه المعرض، وأكدوا تنامي حجم الأعمال بالمقارنة مع نسخة المعرض للعام 2017.

وأشارت شركة ’دوهلر‘، العالمية المتخصصة في تقديم المكونات الغذائية والأنظمة والحلول المستندة إلى التكنولوجيا، إلى نجاحها بتحقيق زيادة في العملاء المحتملين بنسبة 15% في أول أيام المعرض، وقد أثارت نوعية العملاء إعجاب غاياتري فيفيك دامل، مدير المشاريع الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط في الشركة.

آفاق جديدة

من ناحيتها، نوّهت شركة ’جي إي إيه فود سولوشنز‘ الألمانية المتخصصة في تقديم حلول المعالجة الذكية إلى أهمية دورة عام 2018 من المعرض الذي أثبت قدرته على فتح آفاق جديدة، حيث أشاد ستيفان دي رو، مدير الهوية التجارية والأنشطة الإعلانية في الشركة، بالصفقات الكبيرة التي أبرمتها شركته خلال وقت مبكر من انطلاقة المعرض، وقال: “كنا على وشك تحقيق أهدافنا بحلول منتصف اليوم الثاني للمعرض”.

ولم تكن سرعة استجابة المشترين مفاجئة بالنسبة إلى مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظّمة للمعرض التي تبنت مفهوم “التركيز على المستقبل” في قطاع معالجة الأغذية وتوزيعها على المستوى العالمي، خاصة وأن هذا القطاع يقف على أعتاب نقلة نوعية شاملة.

تقنيات مبتكرة

وحول هذا الموضوع، قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس لإدارة المعارض والفعاليات لدى مركز دبي التجاري العالمي: “يحظى معرض ’جلفود للتصنيع‘ باهتمام كبير في القطاع، حيث شهد تقديم مجموعة واسعة من التقنيات العالمية المبتكرة التي تهدف إلى إعادة تشكيل القطاع، ومساعدته على مواكبة التغيرات المتسارعة في توجهات المستهلكين، وتعزيز مستويات الكفاءة في الثورة الصناعية الرابعة لزيادة القدرات التنافسية.

ويدرك جميع اللاعبين في هذا القطاع حول العالم الحاجة الماسة لمواكبة المتغيرات الجديدة في القطاع، والأهمية القصوى التي ينطوي عليها امتلاك المزايا التنافسية. ويعزى الاهتمام المتنامي الذي لاقاه المعرض لدى الزوار الأفارقة إلى الارتفاع الكبير في حجم الاستثمارات التي تشهدها القارة بهدف تحسين إمكاناتها الزراعية، بالإضافة إلى أن دبي تشكل حالياً البوابة الرئيسية نحو هذه السوق الضخمة، حيث تستغرق الرحلات اليومية من الإمارة إلى معظم الدول الأفريقية حوالي أربع ساعات فقط؛ كما يمكن الوصول بسهولة إلى مسارات الشحن البحرية من ميناء جبل علي”.

وأفضى ذلك كله إلى تحول معرض ’جلفود للتصنيع‘ إلى “مختبر مستقبلي”، حيث قامت 1600 جهة عارضة من 60 دولة بتطبيق ابتكاراتها فائقة التطور على مجموعة واسعة من القضايا المهمة في القطاع، بدءاً من تحسين مستويات السلامة الغذائية وأنظمة التتبع، ووصولاً إلى مسألة هدر الطعام، والعائدات المحسنة، وندرة العمالة الماهرة، والتغيرات في تفضيلات المستهلكين.

مؤتمر تكنولوجيا الأغذية

وتم تناول جميع هذه القضايا المهمة خلال “مؤتمر تكنولوجيا الأغذية” والذي أقيم يومي 7 و8 نوفمبر، وتمحور حول مفهوم “مصنع المستقبل” من خلال استكشاف تقنيات الجيل التالي المتطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وإنترنت الأشياء الصناعية، والأتمتة، والروبوتات، وتقنيات الـ ’بلوك تشين‘.

وأضافت لوه ميرماند: “ساهم المحتوى المستقبلي للمؤتمر -والمعرض عموماً- في تحقيق استجابة هائلة، وتم استخلاص نتيجة مفادها أن التقنيات المستقبلية لهذا القطاع قد أصبحت متاحة اليوم هنا. وقد نجحنا في مواصلة تقديم القيمة المضافة التي لطالما وفرها المعرض من خلال العروض التجريبية والجديدة الخاصة بالابتكار”.

عروض تقديمية ورؤى معمقة

ونجح المعرض في تقديم مجموعة من العروض التقديمية حول الابتكار وتزويد زواره، برؤى معمقة حول أحدث التقنيات المتاحة في القطاع، بما في ذلك نحو ألفي شخص من كبار المسؤولين التنفيذيين الذين استضافهم برنامج “المشترين الكبار”. وكان قد تم تقسيم المعرض إلى خمسة أقسام مخصصة هي المكونات، والمعالجة والتغليف، والأتمتة وأنظمة التحكم، وحلول سلاسل التوريد.

واختتمت لوه ميرماند حديثها بالقول: “يأتي هذا القطاع في مقدمة الأولويات الوطنية والممارسات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة. ومن خلال مواصلة أبرز اللاعبين الإقليميين مراقبة أحدث التوجهات العالمية عن كثب، فإننا ملتزمون بضمان أن يعكس ’جلفود للتصنيع‘ قدرة القطاع على مواكبة التغييرات المتسارعة على نحو يفوق قدرة الكثير من القطاعات الصناعية الأخرى”.

ومن المقرر تنظيم الدورة القادمة من معرض ’جلفود للتصنيع‘ في الفترة من 29-31 أكتوبر 2019.

تحت شعار “الشباب..ومستقبل اقتصاد المعرفة”

دبي تشهد انطلاق قمّة المعرفة في دورتها الخامسة برعاية محمد بن راشد


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وبتوجيهات سمو ..

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، تنطلق صباح غد الأربعاء فعاليات “قمة المعرفة 2018” في دورتها الخامسة، والتي تنظِّمها المؤسّسة خلال يومي 5 و6 ديسمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي.

وتواكب “قمّة المعرفة” في جلساتها ونقاشاتها رؤية الإمارات لبناء اقتصادٍ تنافسيٍّ قائمٍ على الاستثمار في المعرفة، وداعمٍ لمفاهيم الابتكار والإبداع، كما تسعى للمساهمة في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية للشباب الرّامية إلى تمكين ودعم الشباب، وتقديم الفرص لهم لاستثمار قدراتهم وإمكاناتهم في خدمة مجتمعاتهم ضمن مسيرة التنمية المستدامة.

وتناقش “قمّة المعرفة 2018″ تأثيرات عدد كبير من الموضوعات الرئيسة ذات الصلة بقطاعات الشباب واقتصاد المعرفة، وطرق تحوُّل المجتمعات من مستهلكة للمعرفة إلى منتجة لها، وذلك بمشاركة نخبة من صنّاع القرار والمختصين والأكاديميين، تضمُّ أكثر من 100 متحدِّث من مختلف دول العالم. كما تستعرضُ القمّة، من خلال 45 جلسة نقاشية وورشة عمل، قصص نجاح مجموعة مميّزة من روّاد الأعمال الشباب.

ومن ناحية أخرى تشهد القمّة إعلان الفائزين بـ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة” من الأفراد والمؤسَّسات الرّائدة على مستوى العالم، ممَّن ألهمت إنجازاتُهم المعرفيةُ البشريةَ في شتّى المجالات، وأسهمت في تحقيق رفاهية ورخاء الناس.

وتسعى الجائزة إلى تكريم أفضل الإنجازات المعرفية من جهود البحث العلمي، والاختراعات المبتكرة، وتطوير المؤسَّسات التعليمية والثقافية، إلى جانب النجاحات التي حقّقتها مؤسَّسات الطباعة والنشر وتطوير المحتوى، والتي أحدثت بمجملها تغييراً إيجابياً في المجتمعات وفي عمليات نشر ونقل المعرفة.

يُذْكَرُ أنَّ “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة” والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، انطلقت في عام 2014 بهدف الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، من خلال تحفيز الإبداع والإنجازات في مختلف المجالات. وتتضمّن فئاتها كلَّ ما يتعلّق بمجالات المعرفة والتنمية والابتكار والريادة والإبداع، إلى جانب تطوير المؤسَّسات التعليمية والبحث العلمي، وتكنولوجيا الاتصالات، فضلاً عن الطباعة والنشر والتوثيق الورقي والإلكتروني، وغيرها من المجالات.

الراشد والعلياني والحارثي والذيابي متحدثون رئيسيون

قمة الشرق الأوسط لشبكات التواصل الاجتماعي تعقد دورتها الخامسة في دبي


تنطلق الأربعاء المقبل ولمدة يومين، الدورة الخامسة من قمة الشرق الأوسط لشبكات التواصل الاجتماعي، وفيما تتنوع موضوعات القمة من التعليم للذكاء الاصطناعي إلى الواقع الافتراضي ..

تنطلق الأربعاء المقبل ولمدة يومين، الدورة الخامسة من قمة الشرق الأوسط لشبكات التواصل الاجتماعي، وفيما تتنوع موضوعات القمة من التعليم للذكاء الاصطناعي إلى الواقع الافتراضي التالي في شبكات التواصل الاجتماعي ومستقبل الإعلام، حيث تعقد جلسة رئيسية بشكل مختلف يحاور فيه الإعلاميين زينة يازجي وسلطان القحطاني.

وتتنوع القمة في موضوعاتها هذا العام لتشمل قطاعات الإعلام، حيث يتحدث عبد الرحمن الراشد الإعلامي المعروف حول الإنتقال من الشاشات الكبيرة إلى الشاشات الصغيرة، وتناقش أيضاً مستقبل مؤسسات الإعلام في الوطن العربي أمام هذه التطورات المذهلة في صناعة الإعلام يديرها الإعلامي علي العلياني ويشارك فيها د.فهد العرابي الحارثي رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام ورئيس مجلس إدارة شركة أسبار للتدريب والتطوير الإداري والإعلامي سامي الريامي صحافي و رئيس تحرير صحيفة الامارات اليوم والإعلامي جميل الذيابي رئيس تحرير صحيفة عكاظ والإعلامي محمد فهد الحارثي رئيس تحرير سيدتي.نت و مجلة الجميلة، كما تقام جلسة إعلامية إبداعية تبحث في نماذج عمل مقترحة.

وتعقد القمة هذا العام وسط تنوع كبير في المواضيع والمتحدثين والعروض المصاحبة، إضافة إلى اختتام اليومين بحفل جوائز التقدير الاستثنائية لتجارب ناجحة في مجال الاستخدام التجاري والتسويقي، إضافة إلى المبادرات المميزة عبر منصات التواصل لصالح أعمال خيرية غير ربحية.

وتأتي القمة الخامسة هذا العام برعاية استراتيجية من شركة الاتصالات السعودية، ورعاية إعلامية استراتيجية مع الشركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة صاحب الامتياز الإعلام لمطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر والتي تصدر عنها عدد من العناوين العربية الرائدة على المستوى الرقمي أيضاً، مثل الشرق الأوسط وعرب نيوز وسيدتي وسيدتي.نت، والاقتصادية والرياضية، ورعاية إعلامية رقمية مع قناة زي الوان وتطبيق وياك ورعاية تلفزيونية من قناة الحرة والتي ستقوم ببث حي ومباشر يومياً من مقر فعاليات المؤتمر بالإضافة إلى تلفزيون الآن والذي سيعد تقارير يومية لمتابعة الفعاليات.

وأوضح ناصر بن صالح الصِرامي الرئيس التنفيذي لقمم الشرق الأوسط لشبكات التواصل الاجتماعي SMS أن جلسات وحوارات هذا العام تعقد تحت عنوان : “شبكات التواصل الاجتماعي ودورها الريادي في التحول الرقمي”. بحضور متحدثين منوعين من الولايات المتحدة وأوروبا والمنطقة، على مدار يومين كاملين تختتم بجوائز قمة الشرق الأوسط للتواصل الاجتماعي لقطاعات الأعمال والشخصيات التي لديها تجارب استثنائية عبر هذه المنصات في الاستخدامات التجارية أو الخيرية المميزة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لقمم الشرق الأوسط للتواصل الاجتماعي ناصر الصِرامي كما تناقش الجلسات البحث في التواصل الاجتماعي والعلامات التجارية كمنتج ومحتوى ذو قيمة عالية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لبناء حملات تسويق سهلة عبر هذه المنصات، كما رسم ملامح المرحلة القادمة لمنصات التواصل الاجتماعي، وتطور الرياضات الإلكترونية عبر هذه التطبيقات، كما بحث ونقاش معمق حول المؤثرين والتسويق عبر التواصل والإعلام الاجتماعي.

سيتحدث في القمة كل من رمزي الحلبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (اونلاين بروجكت) وهي من أقدم الشركات الاستشارية في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاركة مهمة من الصحافي البريطاني أوليفر بلوفيلد، الذي سيتحدث عن أفضل الممارسات في اعداد الفيديوهات الترويجية ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي. ومن المتحدثين أيضا مصطفى حموي متحدث دولي ومدرب ريادة أعمال بالإضافة إلى مهند الوادية، المدير التنفيذي لشركة هاربور العقارية ومنى الحبسي مديرة إدارة الموارد البشرية في فندق جميرا زعبيل سراي والحاصلة على جائزة “أفضل قائدة ملهمة” في حفل تكريم “جوائز الأعمال الدولية المتميزة 2018” و رائدة الأعمال وعضو مجلس إدارة غرفة الشارقة للتجارة والصناعة ومتحدثة في تطوير الذات وتحفيز المواهب الشابة سارة المدني.

فيما يشمل اليوم الثاني بحثاً في منصات التواصل الاجتماعي واستخدامها للأعمال الخيرية والإنسانية تديرها منى الحيمود ويشارك فيها ممثل لمفوضية اللاجئين الدولية، والإعلامي بقناة العربية بديع يونس، إضافة إلى بحث قوة المستخدمين واستراتيجيات رواية القصص لدى العلامات التجارية، ويشارك فيها الخبير في وسائل التواصل الاجتماعي كريم فريد، كما بحث فكرة إدراج وسائل الإعلام الإجتماعية في مناهج المدارس بمشاركة من آية الرشدان مدير التسويق في Almentor.com، ولا يغيب الذكاء الاصطناعي عن موضوعات القمة، حيث يركز على دوره في خدمة العملاء والمبيعات والتسويق، ثم الانتقال إلى تناول التسويق باستخدام الكاميرا، ونمو الواقع الافتراضي، والواقع المعزز في الحياة العامة حيث سيتحدث كريم فيليب سعد المؤسس ل GIGA Works وصانع أفلام الواقع الافتراضي والعديد من المتحدثين والخبراء العالميين.

تنطلق فى الفترة من أكتوبر 2020 إلى إبريل 2021

190 دولة تؤكد مشاركتها في فعاليات إكسبو 2020 دبي


أكدت 190 دولة مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، لتؤكد مكانته بوصفه وجهة عالمية تجمع الدول والشعوب تحت شعار تواصل العقول وصنع المستقبل. وبهذا تكون دولة ..

أكدت 190 دولة مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، لتؤكد مكانته بوصفه وجهة عالمية تجمع الدول والشعوب تحت شعار تواصل العقول وصنع المستقبل. وبهذا تكون دولة الإمارات العربية المتحدة قد تجاوزت الرقم المستهدف لمشاركات الدول والذي التزمت بها في ملف الترشيح لاستضافة إكسبو الدولي وذلك قبل ما يقرب من عامين من انطلاق فعالياته.

وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع انطلاق فعاليات اليوم الأول لاجتماع المشاركين الدوليين الثالث في إكسبو 2020 دبي اليوم 27 نوفمبر. والذي يشهد مشاركة مئات الممثلين عن الدول المشاركة يجتمعون في دبي للاطلاع على أحدث المستجدات في مسيرة التحضير لاستضافة الحدث الدولي الأكبر في تاريخ المنطقة والعالم العربي.

وقالت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي: “خلال أقل من عامين سيستقبل إكسبو 2020 دبي المجتمع الدولي في الإمارات في احتفال بالإبداع والابتكار على مدار ستة أشهر ليتيح للملايين من الناس عيش تجربة تجمع العالم كله في مكان واحد”.

وأضافت : “يُبرز تأكيد 190 دولة مشاركتها في إكسبو 2020 دبي مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، وثقة العالم بقدرة الدولة على جمع الدول والشعوب معًا. وأود اغتنام هذه الفرصة لتوجيه الشكر لكل المؤسسات الحكومية التي عملت معًا لتحقيق هذا الإنجاز”.

وتابعت : “يقدم إكسبو 2020 دبي لكل دولة من مختلف أنحاء العالم الفرصة للتعريف بثقافتها وأفكارها وابتكاراتها، وعرض كل هذا للملايين من الزوار، وسيكون لكل بلدٍ مشاركٍ دورٌ حيوي في تنظيم إكسبو دولي استثنائي”.

وينعقد اجتماع المشاركين الدوليين الثالث في إكسبو 2020 دبي يومي 26 و27 نوفمبر ويناقش طيفًا واسعًا من المواضيع المتعلقة بمشاركة الدول في الحدث الدولي المرتقب مثل تصميم أجنحة الدول ومحتواها وسير الأعمال في الموقع والدعم المقدم للدول المشاركة فضلًا عن جلسات إحاطة وجلسات حوارية تجمع المشاركين الدوليين.

وقال فيسنتي لوسيرتاليس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض “تعمل الإمارات العربية المتحدة على إنشاء منصة لتعزيز الإبداع والابتكار والشراكة على مستوى العالم عبر أول إكسبو دولي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وعلى مدى الأيام المقبلة سيستعرض إكسبو 2020 دبي معنا جميع الجوانب المتعلقة بالتحضيرات من أجل إنجاز حدث يحدث فارقا، وسيكون له أثر كبير على المدينة والدولة المضيفة وعلى الشباب والعالم.”

وأردف : “يوفر اجتماع المشاركين الدوليين في إكسبو 2020 دبي لهذا العام فرصة مثلى لالتقاء الدول المشاركة والتعرف على خططها لإكسبو الدولي. ومع بدء الدول بالكشف عن تصاميم أجنحتها بدأنا نحصل على لمحة عن العمارة المذهلة التي ستسهم في جعل إكسبو 2020 دبي تجربة فريدة من نوعها. ونتطلع إلى معرفة مدى التقدم المنجز لتقديم إكسبو عالمي حيوي وتعليمي ومشوق، وقبل كل ذلك.. إكسبو مؤثر بحق.”

ولأول مرة في تاريخ إكسبو الدولي ستحظى كل دولة مشاركة بجناح مستقل في إكسبو 2020 دبي ما يمنح كل الدول فرصة استعراض إنجازاتها وابتكاراتها وثقافتها ورؤيتها أمام العالم بأسره. وستتوزع أجنحة هذه الدول على مناطق تمثل المواضيع الثلاث ’الفرص و التنقل والاستدامة‘ وهذا يشكل أيضاً سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ هذا الحدث العالمي.

وستكون أجنحة الدول، بالإضافة إلى أجنحة الموضوعات وساحة الوصل، أبرز نقاط الجذب للملايين من زوار إكسبو وستشكل جزءًا أساسيًا من تجربة الزوار في هذه الوجهة العالمية.

وسوف يشهد اجتماع المشاركين الدوليين توقيع عددٍ من الدول عقود المشاركة الرسمية في إكسبو 2020 دبي بعد تأكيد موضوع مشاركتها واختيار منطقة جناحها. وسبق لعددٍ من الدول أن كشفت عن أجنحتها مثل النمسا والبرازيل والتشيك وفنلندا وألمانيا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا وعمان وبولندا وسويسرا والمملكة المتحدة. ويُتوقع أن تعلن المزيد من الدول عن أجنحتها خلال الأشهر المقبلة.

ويُنظم اجتماع المشاركين الدوليين بالتعاون مع المكتب الدولي للمعارض بصورة منتظمة لإطلاع أعضاء المكتب الدولي للمعارض والدول المشاركة على خطط إكسبو 2020 دبي وتطورات سير الأعمال في مسيرة الإعداد للحدث، وإعلامهم بالفرص المتصلة بمشاركتهم. وكان الاجتماع الأول للمشاركين الدوليين قد عقد في العام 2016.

ومن بين المشاركين في اجتماع هذا العام سفراء ومسؤولون حكوميون وممثلون للدول المشاركة وممثلون عن المكتب الدولي للمعارض وأعضاء في اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي.

وتنطلق فعاليات إكسبو 2020 دبي من أكتوبر 2020 وحتى إبريل 2021. ويُتوقع لهذه الوجهة العالمية أن تستقطب أكثر من 25 مليون زيارة، وأن يأتي نحو 70% من زوارها من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي أعلى نسبة من الزوار الدوليين في تاريخ إكسبو الدولي حيث سيلتقي المجتمع الدولي تحت مظلة واحدة في دبي طوال 6 أشهر احتفالًا بالإبداع والتقدم الإنساني.

شارك فيه 75 ألف زائر

أسبوع دبي للتصميم يختتم فعاليات دورته الرابعة الأضخم والأكثر تنوعاً في تاريخـه


استقطب أسبوع دبي للتصميم، في أكبر مهرجان إبداعي على مستوى المنطقة، 75 ألف زائر توجهوا إلى حي دبي للتصميم على مدى أسبوع كامل للاستمتاع بأكثر ..

استقطب أسبوع دبي للتصميم، في أكبر مهرجان إبداعي على مستوى المنطقة، 75 ألف زائر توجهوا إلى حي دبي للتصميم على مدى أسبوع كامل للاستمتاع بأكثر من 250 فعاليةً شاركت فيها 130 شركةً، الأمر الذي أكّد مكانة دبي كمركز إقليمي للتصميم والثقافة، وعكس الأهمية المرموقة لهذه الاحتفالية على أجندة الحركة الثقافية العالمية.

وأظهر المهرجان السنوي في نسخته لهذا العام نموّاً ملحوظاً في محتواه، حيث قدّم بيئةً إبداعيةً تدعم الأفكار الجديدة وترحّب بأصحاب العقول المبتكرِة حول العالم، من خلال برنامج متنوع واسع النطاق تضمّن افتتاح “مركز جميل للفنون” الذي يُعدّ أول مؤسسة للفنون المعاصرة في المدينة، إضافة إلى افتتاح ’بينالي فكرة للتصميم الجرافيكي‘، وهو معرض واسع المجالات ومبادرة تنظيمية مكرّسة للتصميم الجرافيكي.

من جهته قال سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي: “يسرنا أن ندعم أسبوع دبي للتصميم، المهرجان الإبداعي الأكبر في الشرق الأوسط منذ إطلاقه في العام 2015، خاصة وأننا نرى فيه نموذجًا مثاليًا لتشجيع وتمكين المواهب المحلية والدولية، وتجسد ذلك في تكليفنا للمصمّم الإماراتي عبدالله الملا لتقديم عمل ملهم حمل اسم “شكّل”. لقد ترك هذا الحدث أثرًا إيجابيًا في دوراته السابقة على سمعة دبي ومكانتها، وساعد على انضمامها إلى شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة اليونسكو، لتصبح أول مدينة في الشرق الأوسط يتم إدراجها على هذه القائمة، ومن المؤكد أنه يسهم أيضًا في تعزيز مكانتها كمركز رائد للتصميم في المنطقة. لقد كانت سعادتنا بالغة ونحن نتابع البرامج المجتمعية الإبداعية للمواهب المحلية، والعروض التي قدمها المبدعون على أرض دبي، لتستقطب أعدادًا متزايدة من الزوار، سواء كانوا من عشاق الفنون أو من المحترفين، الأمر الذي يساعد حتمًا على تحقيق “رؤية دبي 2021″ لتكون مدينة لأفراد سعداء ومبدعين وممكّنين”.

وتعليقاً على ذلك، قال محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم (d3): “شهد حي دبي للتصميم من جديد أسبوعاً استثنائياً آخر من إصدارات أسبوع دبي للتصميم، لذلك أشعر بسرور عميق للنجاح الذي حظيت به الفعالية، حيث استضاف الحي مرةً أخرى طيفاً واسعاً عالي الجودة من التصاميم والأعمال التركيبية والأنشطة والجلسات الحوارية وورش العمل التي اجتمعت مع بعضها لتقدم أفضل محتوى ممكن في عالم التصميم. وانطلاقاً من هيكليتنا القائمة كمساحة للتصميم؛ فإنّ هدفنا يتلخّص في تعزيز دور دبي كوجهة عالمية جديّة تركّز على التصميم ودعم مسارات الإبداع المتنوعة على الصعيد الدولي. ونتطلّع منذ الآن لاستضافة الفعالية في الموسم المقبل”.

ومن جهتها، قالت روان قشقوش، المدير الإبداعي في أسبوع دبي للتصميم: “تؤكد دبي على مكانتها كمصدر للأفكار الخلّاقة والتغيير، وهنا تبرز أهمية هذه الفعالية التي تستمر على مدار 6 أيام ودورها في الكشف عن المواهب الموجودة في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وتشبيكهم مع المجتمع العالمي”.

وتماشياً مع تركيز المهرجان على الاستدامة والتصميم للمستقبل، تم استخدام المواد التي قدمتها شركة “بيئة” للاستدامة في العديد من المشاريع والتجهيزات الفنية المشاركة في أسبوع دبي للتصميم 2018، بما في ذلك “أبواب” و”ردهة أودي للابتكار”. كما حظي أسبوع دبي للتصميم أيضا بدعم كل من ’أبانوس‘ و’فيسبوك‘ و’شركة هيلز للإعلانات‘.

وكان معرض التصميم الرائد في منطقة الشرق الأوسط، ’داون تاون ديزاين‘ في دورته لهذا العام قد استقطب 16 ألف زائر ومجموعةً واسعةً من العارضين المرموقين والناشئين على حد سواء، حيث جمع تحت مظلته 175 علامةً تجاريةً ومبدعاً في مجال التصميم بما فيهم 40 مصمماً إقليمياً قدّموا أقوى العروض الإبداعية للمواهب الإقليمية التي شهدتها المنطقة حتى الآن. كما افتتح المعرض قسم ’داون تاون إديشن‘ الذي عرض إبداعات محدودة الإصدار وتصاميم مخصصة حسب الطلب تم ابتكارها في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إلى جانب مجموعة من التجهيزات الفنية ومتاجر التجزئة المؤقتة.

وتضمّن الإصدار الرابع من أسبوع دبي للتصميم إطلاق معرض الخريجين العالمي بالتعاون مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، حيث تم عرض 150 مشروعاً ذكياً لخريجي أبرز الجامعات حول العالم، وقد تم اختيار كل مشروع استناداً لقدرته على تسريع نسق الحياة وتغييرها نحو الأفضل. كما شهد المعرض في هذا العام إضافةً جديدة تمثّلت في مؤتمر “الاعتقاد بأهمية الذكاء الاصطناعي” الذي رصد مكامن الإبداع والتميّز في عصر الذكاء الاصطناعي وعمليات الأتمتة؛ إلى جانب فعالية “تحدي دبي للتطور” في حدث فريد جمع طلاب التصميم العالميين والإماراتيين معاً بهدف التأسيس لمستوى التطور المستقبلي الذي ينتظر المنتجات والخدمات المستوحاة من مدينة دبي.

بإلإضافة إلى عرض مشروع ’توينتي‘ (Twenty) الفائز بـ”جائزة التقدّم” الخاصة بمعرض الخريجين العالمي، وهو عبارة عن مجموعة من كبسولات التنظيف المنزلية، والتي تمّ تصميمها من قبل خريجة أكاديمية التصميم في إيندهوفن، ميريام دي بروين، إذ تهدف هذه الابتكارات للحدّ من النفايات والانبعاثات البيئية الضارة. وتحتفل الجائزة بالجيل القادم من مواهب التصميم، كما تسعى أيضاً لإبراز دور التصميم المؤثّر اجتماعياً وبيئياً على مستقبل البشرية.

اختتم فعالياته بنجاح

معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة يشهد بيع قارب بـ 5.5 مليون درهم


اختتم معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 فعاليات دورته التاسعة، وذلك بعدما شهد إقبالاً واسعاً من قبل الزوار الذين توافدوا بالآلاف على مدار أيام المعرض ..

اختتم معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 فعاليات دورته التاسعة، وذلك بعدما شهد إقبالاً واسعاً من قبل الزوار الذين توافدوا بالآلاف على مدار أيام المعرض الثلاثة، وأبرم صفقات بيع لعدد من اليخوت المستعملة عالية الجودة.

وكان نادي خور دبي للجولف واليخوت في دبي قد استضاف المعرض، حيث تم عرض عدد من أكبر وأفخم اليخوت المستعملة ،والتي تتبع لكبار المصنّعين وتجار التجزئة في المجال البحري، بمن فيهم شركة ’جلف كرافت‘ الحائزة على الجوائز، والتي باعت خلال المعرض اثنين من يخوتها الآلية وهما ’ماجستي 88‘ بسعر 5 ملايين و500 ألف درهم و’ماجستي 66‘ بسعر 2 مليون و 500 ألف درهم.

وخلال فترة معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 حظيت العائلات بفرصة قضاء أمتع الأوقات مع احتفاليات عطلة نهاية الأسبوع، والتي تضمنت تقديم أطباق اللوبستر خلال فعالية ’لوبستر فيست‘، بالإضافة إلى باقة متنوعة من أنشطة اللياقة البدنية والفعاليات الترفيهية للأطفال.

وتعقيباً على نجاح معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 ، قال عبدالله علي النون، مدير نادي خور دبي للجولف واليخوت”: “يسعدنا للغاية استضافة معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018، وتحقيق نجاح آخر هذا العام، والذي اشتمل على بيع عدد من اليخوت الممتازة، وتمثل نسبة الحضور العالية التي شهدها المعرض خلال عطلة نهاية الأسبوع شهادة على الاهتمام والاحتياجات المتزايدة لقطاع القوارب في الإمارات، ونشكر جميع العارضين والضيوف على دعمهم المستمر لاستضافة هذا الحدث السنوي”.

في كلمته بالقمة العالمية للتسامح في دبي

ابن معمر: عسكرة الخلاف الطائفي في المنطقة أنتجت ميليشيات والحوار طريق التعايش


شارك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في أعمال القمة العالمية للتسامح، التي نظمها المعهد الدولي للتسامح ، ..

شارك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في أعمال القمة العالمية للتسامح، التي نظمها المعهد الدولي للتسامح ، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار: (تحقيق المنفعة الكاملة من التنوع والتعددية: مجال حيوي للابتكار والعمل المشترك)، خلال الفترة من 16-15 نوفمبر 2018م.

وبحث المشاركون خلالها سبل نشر قيم التسامح عالميًا ودعم الحوار البناء بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان, والتأكيد على احترام المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان، ومناقشة دور الحكومات في تعزيز قيم التسامح والتآخي، وتجارب التعايش، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في بث الرسائل الاجتماعية بما يكفل احترام التعددية الثقافية والدينية، والالتزام المشترك بقيم الحوار واحترام الآخر و وإذكاء الوعي بالحاجة الملحة إليهما, ودور المناهج في تعزيز قيم التسامح والسلام.

وتحدث معالي الأمين العام للمركز العالمي للحوار فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، في كلمة له خلال القمة عن (دور الحكومات في تشجيع التسامح والتعايش السلمي والتنوع)، أكّد فيها على النهج السوي للمركز العالمي للحوار الذي تم تأسيسه من قبل المملكة العربية السعودية الدولة المؤسس، وبالشراكة مع مملكة إسبانيا وجمهورية النمسا والفاتيكان، ويديره مجلس إدارة يتكون من خبراء في مجال الأديان.

وتناول معاليه الدور المرتقب للحكومات في تشجيع وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والتنوع الديني والثقافي، معللاً ذلك بأهمية علاقتها النظرية والتطبيقية؛ مشيرًا إلى أن مبدأ التسامح ليس له دلالة أو معنى إلا في بيئة تتصف بالاختلافات الثقافية والدينية، فمن دون التنوع والاختلافات، وحتى الصراعات، يصبح الحديث عن التسامح والتعايش السلمي ترفًا فكريًا.

وقال معاليه : إن التسامح ببساطة، يعني الامتناع عن استخدام وسائل الإكراه؛ لإجبار شخص ما على التخلي عن قيم أو معتقدات يُعتقد أنها خاطئة، ومن هنا يتضح الفرق بين التسامح والحرية، التي تعني القوة الكامنة في الشخص لفعل أو الاعتقاد بما يشاء دون قيود.

وأضاف أن تعريف التسامح وتحديد الفروق بينه وبين المفاهيم المشابهة، تقتضيه الضرورة العلمية، ويتوجَّب علينا معرفة المقصود بمبدأ التسامح قبل مطالبة الحكومات بترجمته إلى سياسات عامة وتطبيقات عملية. وبناء عليه، فعندما نتحدث عن التسامح، فإننا لا نتحدث عن الحرية أو الاعتدال أو أية مفاهيم أخرى قريبة منه.

وتساءل معاليه ما الدور المنشود للحكومات في تعزيز مبدأ التسامح، والمحافظة على التنوع، وتحقيق التعايش السلمي؟، مبينًا أن التجربة التاريخية الإنسانية تشير إلى أن الاضطهاد الديني والعرقي والثقافي قد وصل ذروته عندما تم معاقبة المخالفين ثقافيًا أو دينيًا أو المتخلفين عرقيًا؛ لأن الخلافات الدينية والثقافية والاختلاف العرقي تعد جزءًا من مكونات أي مجتمع، وهذا التنوع مصدر قوة وإثراء للمجتمعات.

وتابع قائلاً : إن معالجة الخلافات بالقوة والإجبار والعنف ترتب عليه فظائع ذهب ضحيتها ملايين الأبرياء عبر التاريخ ، والحكومات كانت العامل الرئيس في تعزيز وتطبيق مبدأ التسامح، مستشهدًا بالحروب الدينية في أوروبا خلال القرنين السادس والسابع عشر الميلاديين؛ ومع تواجد الخلافات بين الكاثوليك والبروتستانت منذ فترة طويلة.

وبين أن مبدأ التسامح في أوروبا لم يتحقق جزئياً إلا بعد وصول النخب السياسية الأوروبية إلى قناعة بأن إقحام الحكومات في الخلافات الدينية لن يؤدي إلا للحروب وعدم الاستقرار.

وعن عالمنا اليوم، وتحديدًا في منطقتنا أوضح معاليه، أنها تمتلك أمثلة رائعة على التسامح صاحبة انطلاق الرسالة الإسلامية وطبقها على أرض الواقع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وشدّد على أن منطقة الشرق الأوسط عرفت عبر مراحل تاريخها اعترافاً وقبولاً بالتنوع الديني والطائفي والثقافي. وباستثناء بعض أحداث العنف الديني والطائفي في تاريخ المنطقة التي تبنتها منظمات إرهابية استخدمت فيها الدين والدين منها براء وأصبحت مناطق عدة ملاذات للمتطرفين والإرهابيين.

وأفاد معاليه أن التعايش السلمي بين مكونات شعوب المنطقة كان هو السائد، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت عسكرة للخلاف الطائفي؛ تم على أثره تأسيس ميليشيات طائفية مسلحة لتحقيق غايات سياسية بالدرجة الأولى، مؤكدًا أن عسكرة الخلافات الطائفية أو المذهبية تعد سابقة تاريخية في العلاقة بين المذاهب الإسلامية.

ولفت معاليه النظر إلى أن إيمانه بأن الحوار، وليس بناء المليشيات الطائفية المسلحة، هو الطريق لتحقيق التسامح والتعايش السلمي في منطقة الشرق الأوسط.

وشدّد على الدور المأمول للحكومات في تشجيع التسامح، والمحافظة على التنوع والتعايش السلمي، مؤكدًا أنها ما تزال تملك الكثير من الأدوات للتأثير على مجتمعاتها، أهمها: قوة الإلزام والإجبار بحكم القانون.

وأشار معاليه إلى أنه يمكن للحكومات نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع والعيش المشترك وترسيخ المواطنة المشتركة مع ممارسة دعم جميع القنوات الدينية والسياسية والإعلامية والثقافية لتشجيع التسامح مع منع أو تجريم دعوات الكراهية والتطرف للمخالفين دينيًا وطائفيًا أو ثقافيًا.

وأكد على أنه من الطبيعي أن تكون الحكومات راعية لدين معين أو قيم أخلاقية معنية كمصدر للهوية الجامعة، ومعاقبة ومنع الأشخاص الذين يمسون المعتقدات المقدسة، أو ما يعرف بالثوابت الدينية للمجتمعات، داعيًا الحكومات الوطنية إلى توظيف نظامها التعليمي في خدمة ونشر مبدأ التسامح؛ لأن التعصب هو نتيجة فهم خاطئ للأديان والثقافات والهويات، وأن تكون عملية إدماج مبدأ التسامح في النظام التعليمي، شاملة ومتكاملة، بحيث تشمل المناهج التعليمية، وتدريب المعلمين والمعلمات.

ونوه معاليه في هذا الخصوص، بمبادرة المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة اسبانيا والفاتيكان بتأسيس المركز العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بتأسيس المعهد الدولي للتسامح، ووضعت من مهامه، دمج مبدأ التسامح في مؤسسات التعليم العام.

وبين معاليه دور الإعلام كوسيلة فاعلة للحكومات لتشجيع وتعزيز مبادئ التسامح والمحافظة على التنوع الديني والثقافي، واستدرك معاليه بقوله: صحيح أن ثورة المعلومات والاتصالات، قد حدَّت كثيرًا من قدرة الحكومات على السيطرة على وسائل الإعلام وتدفق المعلومات؛ لأنها لم تعد المصدر الوحيد للمعلومة، فضلاً عن مواجهتها منافسة حادة من وسائل الإعلام الجديد. وبالرغم من ذلك؛ فإنها ما زالت قادرة على إصدار القوانين الوطنية، وتوقيع العقوبة على المحرضين على الكراهية والعنف تجاه المختلف دينياً وثقافياً.

وشدّد في ذلك السياق على أهمية التعاون الدولي كمسار على درجة عالية من الأهمية للحكومات لتشجيع قيم التسامح والعيش المشترك. ومهما بلغت درجة كفاية جهود الحكومات ونجاحها في مجال تعزيز التسامح والمحافظة على التنوع الثقافي والديني، فإنها ما زالت تحتاج إلى التعاون مع النظام الدولي في هذا المجال.

وأشار إلى أن ثورة المعلومات والاتصالات، والهجرات البشرية، ومتطلبات الاندماج في الاقتصاد العالمي تحتم على الحكومات أن تتعاون وتنسق جهودها مع مكونات المجتمع الدولي، مثل الدول والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، والأفراد. فمن خلال التعاون الدولي يمكن للحكومات الوطنية الاستفادة من التجارب الرائدة للدول الأخرى في مجالات تشجيع ونشر قيم التسامح وإدارة التنوع في مجتمعاتها، والمحافظة على التنوع كمصدر إثراء للهوية الوطنية.

وأكد ابن معمر على أن مبادرة المملكة العربية السعودية بتأسيس الحوار العالمي بين اتباع الاديان والثقافات مع إسبانيا والنمسا والفاتيكان يؤكد دور الحكومات في تشجيع التسامح والتعايش السلمي والتنوع.

واستعرض معاليه جهود مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كنموذج على دور المنظمات الدولية في تعزيز التعاون الدولي في مجال نشر قيم التسامح والعيش المشترك واحترام التنوع وبناء السلام تحت مظلة المواطنة المشتركة في المجتمعات الإنسانية، بوصفه أول مركز عالمي يسعى إلى بناء جسور التواصل بين المؤسسات والقيادات الدينية صانعي السياسات، ويعتبر الحوار ليس هدفاً بحد ذاته، إنما وسيلة لتحقيق الغايات التي أسس من أجلها، وهي تعزيز ثقافة السلام واحترام التنوع؛ وإرساء قواعد العدل بين الأمم والشعوب، ودعم المواطنة المشتركة الحاضنة للتنوع الديني والثقافي في العالم كأساس لتحقيق العدالة والسلام، والعمل كمنصة دولية تبادل الآراء والخبرات وتفعيل العمل المشترك في سبيل بناء السلام؛ والمحافظة على الكرامة الإنسانية، وتعزيز التماسك الاجتماعي؛ والتعايش السلمي المبني على أسس التسامح والحوار.

وأوضح ابن معمر دور المركز العالمي للحوار في دعم جهود المؤسسات الحكومية والمؤسسات الأهلية لتشجيع التسامح والمحافظة على التنوع الثقافي والديني، من خلال المبادرات التي اطلقها المركز خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرًا إلى تنفيذه الكثير من المبادرات والنشاطات حول العالم، خلال السنوات القليلة الماضية، وتمكن من جمع أكثر من (60) من القيادات الدينية المتنوعة يمثلون (15) دينًا وطائفة، وأسس (11) شبكة وبرامج ومنصات حوار إقليمية في (8) دول في مناطق مختلفة، واعتمد (3) بيانات عالمية دينية دولية في مؤتمرات كلٍّ من: الأمم المتحدة/ نيويورك، فيينا، وأثينا، ونظَّم، أو أسهم في تنظيم، (25) مؤتمرًا عالمياً في (10) دول، وعقد (16) دورة تدريبية في (11) دولة، بالإضافة إلى تنظيم (37) ورشة عمل في (13) دولة، وتدريب أكثر من (2,700) ممارس للحوار بين أتباع الأديان والثقافات من ديانات وثقافات متنوعة.

وأكّد معاليه أن المركز العالمي للحوار، ليس معنيًا بطريقة مباشرة بقضايا التنوع الديني والثقافي والتسامح في داخل الدول؛ لأن هذا يتنافى مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وإنما يؤدي دور المنصة الدولية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لبحث سبل إدارة التنوع الديني والثقافي، والإسهام في حل النزاعات الناجمة عن الاختلافات الدينية والثقافية ومن خلال تلك النشاطات والبرامج، نأمل أن يتحقق مبدأ التسامح والعيش المشترك.

وسرد معاليه أمثلة على نشاطاته وبرامجه في هذا الخصوص، منها: المؤتمر العالمي في فيينا حول الحفاظ على التنوع الديني والثقافي في العراق وسوريا. 180 مشارك منهم (25) قيادة دينية متنوعة رفيعة المستوى؛ ومؤتمر فاس بالتعاون مع مكتب المستشار الخاص للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية؛ ومؤتمر دعم حقوق المواطنة للمسيحيين والمسلمين والمجموعات الدينية والعرقية الأخرى في الشرق الأوسط؛ ومنصات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في أفريقيا، وهذا يشمل مشروع بناء السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، ومؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي، ومؤتمر التفاهم بين أتباع الأديان في نيجيريا؛ منصة الحوار بين المسلمين والبوذيين في ميانمار؛ وأول منصة عربية للحوار والتعاون بين المسلمين والمسيحيين؛ ودعم تأسيس المجلس الإسلامي اليهودي – الأوروبي، والمشاركة في تأسيسه، حيث تعمل قيادات دينية من (18) دولة من أجل الأمور المشتركة والمواطنة المشتركة.

وأكّد في ختام كلمته على دور الحكومات في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك والمحافظة على التنوع الديني والثقافي هو دور لا يمكن لأحد أن ينكره, ولكن يجب التأكيد على أن الحكومات ليست الوحيدة في هذا المجال، مشيرًا إلى أنه من خلال تجربته الشخصية التي تمتد على مدى خمسة عشر عامًا وتشمل تأسيس وإدارة مركزين للحوار الوطني والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، قد وصل إلى قناعة راسخة بأن جهود نشر وتكريس قيم التسامح والعيش المشترك واحترام التنوع لا يمكن أن تنجح إلا من خلال تكاتف السياسات العامة مع جهود الأفراد والمؤسسات المجتمعية، مثل الأسرة والمدرسة ودور العبادة، والتعاون الدولي بين الحكومات والمنظمات الدولية.

من خلال هذه النظرة الشاملة والتكاملية لدور الحكومات في نشر قيم التسامح والمحافظة على التنوع الثقافي والديني، سوف يتسنى لنا الانتصار في معركتنا مع دعوات الكراهية والاضطهاد باسم الدين أو الهوية الثقافية.

تقام على هامشه عروض للموضة وندوات حوارية ولقاءات

معرض دبي الدولي للمجوهرات 2018 ينطلق مع برنامج حافل بالفعاليات


افتتح النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي بطي سعيد الكندي،، معرض دبي الدولي للمجوهرات، وذلك بحضور هلال سعيد المري، مدير عام دائرة ..

افتتح النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي بطي سعيد الكندي،، معرض دبي الدولي للمجوهرات، وذلك بحضور هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي في مركز دبي التجاري العالمي، الفعالية الرائدة التي تنظمها شركة “دي في جلوبال لينك”، وهي المشروع المشترك بين مركز دبي التجاري العالمي ومجموعة “إيتاليان إكسيبشن”.

وشهدت مراسم الافتتاح كذلك حضور جيانباولو برونو المفوض التجاري الإيطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وباكستان، وفالنتينا سيتا، القنصل العام الإيطالي في مدينة دبي، وفيبول، القنصل العام الهندي في دبي، وجونسون كام، مدير عام، وكاثرين تشان، مدير عام اتحاد هونغ كونغ لمصنعي المجوهرات والأحجار الكريمة، ولوكا فيرونيسي، مدير معرض دبي للبصريات؛ وماركو كارنييلو، رئيس قسم المجوهرات والأزياء لدى مجموعة “إيتاليان إكسيبشن”.

كانت مراسم قص الشريط الحريري إيذاناً بانطلاق المعرض وأجندة فعاليات اليوم الحافل بالعروض الخاصة وعروض الموضة والندوات الحوارية واللقاءات بحضور حشودٍ غفيرة من الزوار والمشاركين. وينقسم المعرض هذا العام إلى 4 فئات هي: العلامات التجارية العالمية؛ والمجوهرات الفاخرة؛ والأحجار الكريمة والماس؛ والتعبئة والتغليف والتكنولوجيا، وذلك بهدف تعريف الزوار بالجوانب الحيوية لقطاع المجوهرات العالمي، ولاسيما الصناعة اليدوية والإنتاج والتوزيع والمواد النفيسة والتوجهات الجديدة وغيرها الكثير.

وشهد الزوار عن كثب تشكيلة واسعة من المجوهرات الساحرة المشاركة في عرض الموضة لعلامات مجوهرات “بي إن إم” ، و”شينزن سنرايز”، و”حاصباني”، و”تيدورا”، و”دياكولور” (في مركز دبي للسلع المتعددة)، فيما من المقرر أن يتم عرض تصاميم فريدة من علامتي “كاباروفسكي” و”جوهرة” يوم غد.

وسيكون الزوار في ثاني أيام المعرض على موعد مع عروض جديدة وساحرة للموضة، بالإضافة إلى طيف واسع من العروض الحصرية من علامات المجوهرات المشاركة وفرصة مشاهدة أكثر من 25 ألف قطعة من الجهات العارضة المحلية والإقليمية.

ونظراً للانطباعات اللافتة التي حققها المعرض في دوراته السابقة، تشارك فاطمة حسام، نجمة مواقع التواصل والشريك المؤسس لعلامة “ماس” للمرة الأولى تشكيلتيها الجديدتين “هيما” و”مليكة”.

يذكر أن المعرض يفتح أبوابه في مركز دبي التجاري العالمي أمام الزوار من الساعة 2 ظهراً وحتى 10 ليلاً يومي 15 و17 نوفمبر 2018؛ ومن الساعة 3 بعد الظهر حتى 10 ليلاً يوم الجمعة 16 نوفمبر 2018.

تتضمن معرض الخريجين العالمي

انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من أسبوع دبي للتصميم


تنعقد الدورة الرابعة من فعاليات أسبوع دبي للتصميم بالتعاون مع حي دبي للتصميم d3 وبدعم من “هيئة دبي للثقافة والفنون” وشركة ’أودي الشرق الأوسط‘ لتقدم ..

تنعقد الدورة الرابعة من فعاليات أسبوع دبي للتصميم بالتعاون مع حي دبي للتصميم d3 وبدعم من “هيئة دبي للثقافة والفنون” وشركة ’أودي الشرق الأوسط‘ لتقدم أكبر دورة شاملة في تاريخها. وتتضمن الفعالية 250 نشاطاً من قبل أكثر من 120 شركةً، كما يشتمل المهرجان على معارض ومشاريع لمجسمات مصممة خصيصاً للاحتفال بهذه المناسبة، إضافة إلى العديد من الجوائز والمنافسات والجلسات الحوارية وورش العمل والجولات والتجارب الفريدة لعشاق التصميم وعامة الزوار على حدّ سواء.

ويعزز أسبوع دبي للتصميم خلال دورته الرابعة مكانته كعامل محفّز ساهم في رسم ملامح دبي لتكون عاصمةً إبداعيةً على مستوى المنطقة. فعلى مرّ السنين تمكّنت الفعالية من منح شريحة واسعة من المصممين في المنطقة والعالم منصةً دوليةً لعرض إبداعاتهم. ومع باقة الفعاليات الطموحة التي تم إدراجها في جدول الأعمال، يعكس أسبوع دبي للتصميم هوية المدينة العريقة من خلال تأسيسه لمنصة تجمع تحت مظلتها أبرز المواهب الإبداعية وتستكشف أبعاداً تتجاوز حدود المتوقع وتحتضن مقومات التوازن الكامنة في الشغف والابتكار الذي يدفع المدينة نحو مزيد من التقدم والازدهار.

وقالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون: «يمثّل القطاع الإبداعي في دبي رافداً أساسياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي ومكوّناً لا غنى عنه في تعزيز رفاه الفرد والمجتمع ككل. ونجن في هذا الشأن نعمل تماشياً مع رؤية وتوجيهات والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تعزيز الدور الريادي الي تضطلع به الثقافة والفنون في تحقيق أهدافنا بالتوازي مع إنجاز خطة دبي 2021 الهادفة إلى بثّ أجواء السعادة وتمكين أفراد المجتمع وإلهامهم بالإبداع والابتكار». وتابعت: «لقد باتت دبي، منذ فترة ليست بالقصيرة، عاصمةً للتصميم في المنطقة وتدعمها سلسة من الفعاليات والأحداث البارزة مثل «أسبوع دبي للتصميم» التي ساهمت في ترسيخ سمعتها كمركز متميّز على خارطة الإبداع عالمياً. وتزامناً مع جهود دبي الرامية إلى تعزيز إمكاناتها ومقوماتها في عالم الإبداع والابتكار – لاسيّما بعد اختيارها كأول مدينة مبدعة في التصميم في منطقة الشرق الأوسط ضمن شبكة اليونيسكو للمدن المبدعة – ستمنح نسخة هذا العام من «أسبوع دبي للتصميم» الزوّار تجربة استثنائية بكل المقاييس، حيث ستشهد طرح مزيد من الأفكار الملهمة وتنظيم سلسلة متميّزة من المعارض والحوارات على نطاق أوسع مقارنةً بالأعوام السابقة، والتي ستغطي العديد من جوانب الحياة العصرية بدءاً من التصميم الحضري ومروراً بالأزياء والتكنولوجيا وصولاً إلى الصحة. وهذا الالتزام المتواصل بتعزيز الحوّار البنّاء والتجريب الإبداعي وروح ريادة الأعمال من شأنه أن يعزز باستمرار الطاقة والحيوية الغامرة في قطاع الصناعات الإبداعية بدولة الإمارات».

وقال سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي: “نفخر في دبي للثقافة بتقديم الدعم للنسخة الرابعة من أسبوع دبي للتصميم، المهرجان الذي يحتفي بمشاركات محلية وعالمية مهتمة بالفنون البصرية والمجتمع الإبداعي. خصوصاً بعد ادراج دبي كمدينة مبدعة ضمن مدن شبكة “اليونسكو” العالمية المبدعة. لقد وجدنا في هذا الحدث تطابقًا مع مهمتنا الرامية لدعم قطاع التصميم والفنون البصرية في دبي، وتوفير المنصات المثالية للفنانين لعرض أعمالهم وإبراز مواهبهم أمام مختلف فئات الجمهور، كمساهمة إضافية من دبي للثقافة وتعزيزاً لأهمية ابراز مواهبنا الإمارتية الشابة من خلال هذه المنصات التي تستقطب الزوار والمهتمين من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، لاكتشاف فرص الإبداع والتميز في مدينة دبي، ودفع عجلة الاقتصاد الإبداعي، بالإضافة إلى تعزيز رؤيتنا لجعل دبي مدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب”.

وأوضح محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم (d3) أنه “تم إعداد الدورة الرابعة من أسبوع دبي للتصميم لتكون أكبر احتفالية ومعرضاً لمواهب التصميم الإقليمية في تاريخ الفعالية حتى الآن. فأسابيع التصميم العالمية تقدّم منصات عالية القيمة باعتبارها تمكّن من انتشار التنوّع الاقتصادي والتنمية، وتزيد من مستوى الوعي العام والتقدير لكافة نواحي التصميم، مع تعزيز الاعتراف بدور التصميم الحيوي كلاعب أساسي في حياتنا. لذلك يسعدني القول أن حي دبي للتصميم شكّل على الدوام منصةً لأعداد متنامية من المصممين والمهنيين الإبداعيين والفنانين على مستوى الإقليم، انطلاقاً من كونه يوفّر للجميع مساحةً لتوحيد مكامن الإبداع واستنهاض الابتكار ومصادر الإلهام. وكنتيجة لذلك نجح الحيّ في الوقت الراهن في الارتقاء بمكانته كمركز مزدهر للإبداع. ومن هذا المبدأ سنواصل العمل لدعم قطاع التصميم وتعزيز تواجد دبي ضمن مدن التصميم التي تحظى بحضور عالمي مرموق”.

ويتضمّن الإصدار الرابع من أسبوع دبي للتصميم إطلاق معرض الخريجين العالمي بالتعاون مع “مؤسة دبي للاستثمارات الحكومية” وسيعرض 150 مشروعاً ذكياً لخريجي أبرز الجامعات حول العالم، حيث تم اختيار كل مشروع استناداً لقدرته على تسريع نسق الحياة وتغييرها نحو الأفضل. ويمثّل المعرض منصةً للجيل القادم من المصممين، فهو يجمع بين الاختراعات المواكبة لنمط الحياة المتغيرة، والتي أبدعتها مجموعة من المؤسسات التعليمية الرائدة عالمياً ضمن مفهوم تم إنشاؤه لمعالجة القضايا والاتجاهات العالمية كالتغيرات المناخية والهجرة الجماعية وخصوصية البيانات والشيخوخة السكانية.

وسيشهد المعرض هذا العام إضافةً جديدة تتمثّل في مؤتمر “الاعتقاد بأهمية الذكاء الاصطناعي” الذي يرصد مكامن الإبداع والتميّز في عصر الذكاء الاصطناعي وعمليات الأتمتة. كما تنعقد فعالية “تحدي دبي للتطوّر” لأول مرة لتجمع طلاب التصميم العالميين والإماراتيين معاً بهدف التأسيس لمستوى التطور المستقبلي الذي ينتظر المنتجات والخدمات المستوحاة من مدينة دبي. كما يستضيف المعرض العروض النهائية لـ جائزة التقدم‘ التي يتم اختيارها من قبل لجنة تحكيم دولية تضمّ خبراء التصميم و الابتكار لتقدّمها إلى واحدة من مشاريع “معرض الخريجين العالمي” كل عام.

أما معرض التصميم الرائد في منطقة الشرق الأوسط، ’داون تاون ديزاين‘ في دورته لعام 2018 فيقدم مجموعةً مختارةً من العارضين المرموقين والناشئين على حد سواء، حيث يجمع تحت مظلته 175 علامةً تجاريةً ومبدعاً في مجال التصميم بما فيهم 40 مصمماً إقليمياً يستعدون لتقديم أقوى العروض الإبداعية للمواهب الإقليمية التي تشهدها المنطقة حتى الآن. ويطرح المعرض في هذه الدورة اتجاهات جديدة للعرض، خاصةً بمشاركة أكثر من 65 علامةً تجاريةً دوليةً وإقليميةً أمثال ’أربر‘ و’أرتيميد‘ و’باكستر‘ و’مانفريدي ستايل‘ و’نورمان كوبنهاجن‘، إضافة إلى ’بويفوركات‘ و’جان كاث‘ و’فيليروي + بوتش‘، والتي تعرض إبداعاتها لأول مرة هذا العام، إلى جانب الإضافات المميزة لأجواء المعرض، نذكر منها المجسمات الكبيرة على الشرفات الخارجية المطلّة على الواجهات المائية ومتاجر التجزئة المؤقتة والمقاهي المصممة وفق مفاهيم مخصصة.

وبحضور خبراء عالم التصميم العالمي، ستتناول جلسات النقاش عالية المستوى مجموعةً من المواضيع الجوهرية المتعلّقة بمفاهيم التنمية المستدامة في قطاع التصميم، والتنوع في الريادة، والتصميم المستدام في السياق الإقليمي، وثقافة التعاون.

افتتح الفعاليات عبد الله علي بن زايد الفلاسي

رسمياً.. انطلاق أعمال قمة ومعرض الموارد البشرية 2018 في دبي


افتتح المدير العام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي عبد الله علي بن زايد الفلاسي، اليوم الإثنين ، رسمياً فعاليات النسخة الـ 15 من قمة ومعرض ..

افتتح المدير العام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي عبد الله علي بن زايد الفلاسي، اليوم الإثنين ، رسمياً فعاليات النسخة الـ 15 من قمة ومعرض الموارد البشرية، أكبر تجمع على مستوى منطقة الشرق الأوسط لخبراء الموارد البشرية.

وأكد الفلاسي أن قيادة دولة الإمارات تولي العنصر البشري أهمية كبيرة، ولا تدخر جهداً في سبيل الارتقاء به وتأهيله وتدريبه وفقاً لأعلى المعايير، إذ أن العنصر البشري هو حجر الأساس في مسيرة التطور والتنمية في أي مجتمع.

وقال في تصريح على هامش افتتاح قمة ومعرض الموارد البشرية إن حكومة دبي تحرص على استشراف المستقبل وتستعد الاستعداد الأمثل لمخرجات الثورة الصناعية الرابعة، وتوفر كل الفرص للموارد البشرية من أجل الاستفادة من نتائج هذه الثورة لخدمة مجتمع دولة الإمارات.

وأضاف أن قمة ومعرض الموارد البشرية يعد منصة مثالية لتبادل الآراء والخبرات بين المختصين في قطاع الموارد البشرية في العالم، والاستفادة من أحدث التقنيات في هذا المجال، معرباً عن تمنياته لهذا الحدث البارز التوفيق والنجاح.

وبعد الافتتاح، قام الفلاسي بجولة تفقدية في أنحاء المعرض التقى خلالها بالعارضين الذين حضروا من مختلف أنحاء العالم إلى دبي للمشاركة في الفعالية التي تقام على مدار ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي وتختتم الأربعاء 14 نوفمبر.

وتشهد الفعالية مشاركة عدد كبير من نخبة الشركات المتخصصة في قطاع الموارد البشرية، و التي نذكر منها ’ستاتوس توداي‘، أسرع منصة لجمع بيانات الموظفين نموا في العالم، والتي أكد مديرها التنفيذي، أنكر مودي، أن تبني التكنولوجيا الإبداعية يمكنه إحداث ثورة في الموارد البشرية، لكنه حذر من أن الشركات لا تزال تستخدم أدوات عفا عنها الزمن تعيق تقدم القطاع.

وقال: “نعيش حقبة ذهبية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في الموارد البشرية. مع سعي الشركات للاعتماد على البيانات، العديد منها تواصل استخدام أدوات الموارد البشرية القديمة مثل الاحصائيات للحصول على النتائج. مهمتنا تكمن في تقديم منصات أقل كلفة وبالتكنولوجيا اللازمة للشركات الراغبة في الحصول على نتائج أسرع وأكثر موثوقية”.

وأضاف مودي: “نحن محظوظون بكوننا نعيش في حقبة رقمية عالية الكفاءة حيث الفرصة متاحة لنا للتخلص من استخدام الطرق التقليدية للإحصائيات التي تأخذ وقتا طويلا، ناهيك عن إمكانية الوصول السريع للأدوات العالية الكفاءة والتي توفر لنا نتائج أسرع، وتلعب دورا في تحسين الأعمال في مختلف المجالات”.

وترحب قمة ومعرض الموارد البشرية بأكثر من 5000 خبير بالموارد البشرية، والذين سيحصلون على فرصة لحضور أكثر من 70 ندوة مجانية الحضور ومعرض يستعرض منتجات تعود لأكثر من 25 فئة مختلفة، وأحدث التقنيات المستخدمة في مجال الموارد البشرية.

ومن الشركات الأخرى الحاضرة في المعرض، كيوبيكس للاستشارات العالمية، التي تصمم أدوات وحلول عالية الجودة لتقييم وتنمية الأفراد وتستخدم برنامجا يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وخوارزميات معقدة لتقديم أداة جميلة المظهر تساعد الشركات على اتخاذ قرارات أفضل فيما يتعلق بالأشخاص.

وقال جايمس رالي، مدير دولة في الشركة: “الأنظمة والتقنيات التي تعزز الكفاءة باتت في يومنا الحاضر أكثر أهمية من السابق. في مجال عملنا نخسر الكثير من الوقت على الإدارة وغيرها من المهام الروتينية والتي يمكن أتمتتها جميعها”.

وإلى جانب عرضها مجموعة من الأدوات التي تتمن تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي والتقييمات المعتمدة على أنظمة الألعاب في دورة هذا العام من القمة، ستقوم كيوبيكس أيضا بإطلاق ’كيوبيكس كابتشر‘، وهي عبارة عن أداة لجذب المواهب تتفوق على الطرق التقليدية في التقييم، حيث يتم أن تقييم الموظف يتم بطريقة أشبه بتصفحه لمواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف رالي: “ندرك تماما أهمية البقاء على رأس موجة التطور التكنولوجي التي لا يمكن ايقافها وتجرف كل ما يقف أمامها. أدواتنا قادرة على المساعدة في إدارة المواهب خلال فترة التحول التكنولوجية التي نعيشها اليوم”.

وتستضيف قمة ومعرض الموارد البشرية كوكبة من كبار المتحدثين والذين نذكر منهم: جوليان بريكينشاو، نائب العميد للتعليم التنفيذي لدى مدرسة لندن للأعمال، جايسون أفيربوك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ليبجين للاستشارات والتعليم، ودانيل بينك، أحد أفضل المؤلفين مبيعا بحسب نيويورك تايمز و وول ستريت جورنال، وبيتر كابيلي، البروفيسور في الإدارة لدى مدرسة وارتون في الولايات المتحدة.

بدوره استقطب المعرض الذي يركز على استعراض أحدث تقنيات الموارد البشرية قائمة من أكثر من 150 شخصية رائدة في مجال الموارد البشرية من مؤسسات المنطقة والعالم، بمن فيهم كريم، نستله، الخطوط الجوية البريطانية، الإمارات للصرافة، دو، فيتبت،أوراكل، ماستركارد وفرانكلين كوفي.

وتقام قمة ومعرض الموارد البشرية 2018 بدعم من الرعاة الرئيسيون: أونبرو، سيفيل سوفت، جامعة وارتون في بنسلفانيا، مدرسة لندن للأعمال، إيتنا، إس إتش إل، بي دبليو سي، أوراكل وستاتوس توداي؛ والراعي الاستراتيجي: فرانكلين كوفي؛ والرعاة البلاتينيون: فاينانشال تايمز، آي إي بيزنيس سكول كوربورايت آلاينس، ضمان، إكسبيرت ليرنينغ كورنار ستون أون ديماند، كيوبيكس وإنفور؛ الراعي الذهبي: سابا هالوغين؛ والرعاة الفضيون: إتش آر إس جي، ووركبلايس باي فايسبوك.

برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

دبي تحتضن فعاليات الدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي إبريل المقبل


برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، تنطلق في دبي ٨ ..

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، تنطلق في دبي ٨ إبريل المقبل فعاليات الدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي بمركز دبي التجاري العالمي بمشاركة نخبة من صناع القرار والقادة وكبار مسؤولي الحكومات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي المتخصصين في الاستثمار، للتباحث حول مستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر ودعم الاقتصاد عالمياً من خلال العولمة الرقمية.

ويعد ملتقى الاستثمار السنوي أحد أبرز الأحداث الاقليمية المعنية بالاستثمار الأجنبي المباشر، حيث يعقد بمبادرة من وزارة الاقتصاد في الدولة، ويجمع شخصيات سياسية واقتصادية ومالية وأكاديمية بارزة لوضع استراتيجيات تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال الشراكات الاستراتيجية والتواصل، وتبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف فرص الأعمال التجارية على نطاق عالمي.

وتبحث الدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي سبل تطوير مقاربات جديدة في الاستراتيجيات المتبعة لتوجيه تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدول التي تتماشى رؤيتها الاستثمارية مع تطورات التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها المتمثّلة في حلول المدن الذكية والذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات الضخمة والبلوك تشين وغيرها.

وقال المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي : “يشهد واقع الاستثمار العالمي متغيرات غير مسبوقة مدفوعاً بالتطورات النوعية التي أحدثتها مخرجات التكنولوجيا ولا سيما في قطاع الأعمال، حيث تتجه الكثير من الشركات الاستثمارية في العالم إلى التركيز بصورة مكثفة على الاقتصاد الرقمي وتوظيف التقنيات المتقدمة في المشاريع التجارية والصناعية خلال المرحلة المقبلة ، منوها بأن هذا يستدعي مستوى جديداً من التعاون والحوار وتبادل الخبرات سواء على صعيد الحكومات أو على مستوى القطاع الخاص، للخروج بمبادرات واستراتيجيات جديدة تدفع قدرتنا على مواكبة الاتجاهات الحديثة في عالم التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والعملات الرقمية ومختلف تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة”.

وأضاف أن دولة الإمارات حرصت على تطوير بيئتها الاستثمارية بصورة مستمرة في ظل مساعيها لبناء اقتصاد تنافسي متنوع يقوم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي، وتتبوأ اليوم مكانة مرموقة في خريطة الاستثمار العالمي، حيث جاءت في المرتبة الأولى عربياً وعلى مدى عدة سنوات متتالية في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة والصادرة.

وأكد حرص دولة الإمارات على أن تكون في مقدمة الجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي لصياغة سياسات استثمارية مطورة وفعالة للتعامل الأمثل مع الفرص والتحديات التي تطرحها العولمة الرقمية، مؤكداً أن ملتقى الاستثمار السنوي يمثل منصة تفاعلية رائدة لتأسيس شراكات عالمية جديدة تسهم في تطوير مناخ الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز حوافزه وتوجيه تدفقاته بما يخدم أهدفنا التنموية.

ويركز المؤتمرون خلال حضورهم فعاليات الملتقى على سبل مواجهة التباطؤ الذي شهدته معدلات التدفقات الاستثمارية على المستوى العالمي، والتي سجلت ما نسبته 15 ٪ من التراجع من جراء سياسات الحمائية التجارية التي طبقتها العديد من الدول، ما أثر في التوقعات بشأن الأداء الاقتصادي للبلدان النامية. في المقابل، يعول كثير من المستثمرين على قدرة قطاع التكنولوجيا على استقطاب استثمارات كبيرة، بالنظر إلى الأطروحات التكنولوجية الحديثة التي يرى البعض أنها ستقود قطاعات الأعمال كافة وخصوصاً القطاع الصناعي في المستقبل القريب.

ومن بين أهم المحاور التي تقوم عليها توجهات التكنولوجيا المستقبلية المرشحة لإحداث تغيير نوعي في المشهد الاستثماري خلال السنوات المقبلة، تبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتوقع أن تساهم بمبلغ 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، مع وصول الاستثمار العالمي إلى 89.9 مليار دولار بحلول عام 2025. كما أن تقنية البلوك تشين تمثل أيضاً إحدى أكثر التقنيات المُغيّرة اليوم، ومن المتوقع أن تصل حجم استثماراتها العالمية إلى نحو 300 مليار دولار بحلول عام 2024. وقد يستقطب نظام النقل الذكي استثمارات ضخمة بحلول عام 2024، ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات العالمية المباشرة في هذا القطاع إلى 57.44 مليار دولار. أما البنية التحتية الذكية، وهي الاتجاه الذي بدأ يُستخدم على نطاق متزايد لاستبدال المباني والمرافق القديمة، فيتوقع أن يستحوذ على اهتمام استثماري كبير بمبلغ 3.7 تريليون دولار بحلول عام 2035.

وعلى غرار ذلك، سيصل حجم المشاريع العالمية المتعلقة بالاستدامة إلى نحو 22.89 تريليون دولار. كما يمكن للاستثمارات الأجنبية المباشرة المتعلقة بالتكنولوجيات المُغيّرة أن تلعب دوراً رئيسياً في زيادة الاستثمارات عبر الحدود وتيسير التجارة الإقليمية.

يهدف الملتقى في دورته التاسعة أن يصبح إحدى أكثر منصات الاستثمار الأجنبي المباشر أهمية في العالم، إن لم تكن أكبرها. وقد استطاع الملتقى في مراحله الأولى أن يصبح أكبر تجمع لصناع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين الإقليميين والدوليين ورجال الأعمال والأكاديميين والخبراء البارزين الذين يعرضون أحدث المعلومات والاستراتيجيات المتعلقة بجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. كما سجل الملتقى حضور أكثر من 20 ألف مستثمر وزائر من أكثر من 140 دولة، واستفاد حوالي 1200 من المشاركين في المؤتمرات من معاملات الاستثمار الأجنبي المباشر والتواصل الاستراتيجي، حيث سهّلت هذه الفعالية التي تستمر على مدى ثلاثة أيام كل عام قرابة 1852 لقاء بين الشركات و821 اجتماعًا بين المؤسسات.

يوفر منصة تجمع العارضين من دول المنطقة

انطلاق معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة في دورته التاسعة.. غداً


ينطلق غداً معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 في دورته التاسعة، وذلك في مرسى خور دبي ضمن نادي خور دبي للجولف واليخوت من الفترة الممتدة ..

ينطلق غداً معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 في دورته التاسعة، وذلك في مرسى خور دبي ضمن نادي خور دبي للجولف واليخوت من الفترة الممتدة من 8 وحتى 10 نوفمبر2018، والذي يوفر منصة تجمع العارضين ومشتري القوارب في المنطقة، وسوف يضم المعرض هذا العام مجموعة من الفعاليات والنشاطات الترفيهية للعائلات مثل “لوبيستر فيست” وسباق الحواجز المطاطية وحصص اللياقة البدنية.

ويشارك في “معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018” عدد من أبرز شركات القوارب واليخوت العالمية ووكلاء الرحلات البحرية وأهم تجار التجزئة لمستلزمات القوارب، إلى جانب أكثر من 25 جهة عارضة من بينها ’بوش آند نوبل‘ وشركة الخليج لصناعة القوارب ’جلف كرافت‘ التي ستعرض عدداً من أفخم اليخوت، بالإضافة إلى الشريك الرسمي لمعرض هذا العام ’إكسيلوسيف بوت كلوب‘، والتي تم إطلاقها مؤخراً في سبتمبر 2018 كشركة فرعية تابعة لشركة تأجير اليخوت ’إكسيلوسيف ياتس‘ العالمية.

وتخصص هيئة الطرق والمواصلات عدداً من قوارب الأجرة البحرية والعبّارات التي تقدم للجمهور رحلات بحرية حول خور دبي طوال مدة المعرض، وسيحظى محبو الرياضات المائية بفرصة قضاء أمتع الأوقات من خلال سباق قوارب التنين الذي سيقام يوم الجمعة، وسباق التجديف واقفاً الذي تنظمه “سيرف هاوس” يوم السبت.

ويشرع المعرض أبوابه لاستقبال الجمهور مجاناً يوم الخميس 8 نوفمبر الساعة 2 ظهراً ويبدأ بفعالية ’لوبستر فيست‘، وخلال يومي الجمعة والسبت في 9 و10 نوفمبر ستحظى العائلات والأطفال بفرصة الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المجانية، والتي تضمّ أنشطة الرسم على الوجه وورشات الفنون والأعمال اليدوية، إلى جانب الألعاب والقلاع المطاطية وحديقة حيوانات صغيرة وآمنة.

ومن جانبه، قال عبدالله علي النون، مدير نادي خور دبي للجولف واليخوت: “يسرّنا تقديم معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة للسنة التاسعة على التوالي بنسخته الجديدة، وعلى مر السنين اكتسبت هذه الفعالية مكانةً مرموقةً في دبي، وسوف يشهد المعرض تواجد أفضل اليخوت والقوارب الفارهة التي تشارك في المعرض من كافة أنحاء العالم”.

ويتفرّد المعرض لهذا العام بتنظيم تحدي الألعاب المطاطية الهوائية المخصص للأطفال والراشدين ممن يتجاوز طولهم 100 سم، ويشكل التحدي المميز المكون من أربعة أقسام فرصةً مثاليةً لإبراز مهارة المشاركين في تجاوز العقبات بالقفز والزحف والتزلج وصولاً إلى النهاية وإتمام دورتين كاملتين، ليربح المتسابق الأسرع في كل يوم تذكرة سحب تخوّله الفوز بجوائز قيّمة يتمّ توزيعها خلال نهاية الأسبوع، وتتضمن قسائم لتناول العشاء ومشاركة مجانية في تحدي الألعاب المطاطية الهوائية في حديقة الصفا في أواخر نوفمبر، فيما سيحظى الفائز الأول بتذكرتي طيران في الدرجة الاقتصادية لأي وجهة في العالم، كما سيحظى الضيوف ممن ينفقون 100 درهم إماراتي ضمن ’لوبستر فيست‘ بفرصة دخول السحب أيضاً.

والدخول إلى المعرض مجاني، مع رسوم دخول رمزية بالنسبة لبعض النشاطات. للمزيد من المعلومات حول معرض دبي لليخوت المستعملة يرجى الاتصال على الرقم 6000 295 4 971+ أو البريد الإلكترونيmarina@dubaigolf.com

رواد القطاع يقيمون فرص الاستثمار ومتطلبات النمو

جلفود للتصنيع يفتح أبوابه غداً بمشاركة خبراء من أكثر من 60 دولة لمناقشة مصنع أغذية المستقبل


تنطلق الدورة الخامسة من معرض “جلفود للتصنيع”، أكبر فعالية سنوية متخصصة بتصنيع المأكولات والمشروبات في الشرق الأوسط، في مركز دبي التجاري العالمي غداً (6 نوفمبر) ..

تنطلق الدورة الخامسة من معرض “جلفود للتصنيع”، أكبر فعالية سنوية متخصصة بتصنيع المأكولات والمشروبات في الشرق الأوسط، في مركز دبي التجاري العالمي غداً (6 نوفمبر) وتستمر لمدة 3 أيام. وتشهد الفعالية مشاركة مجموعة من الخبراء أصحاب النظرة المستقبلية من أكثر من 60 دولة لمناقشة مفهوم ’مصنع أغذية المستقبل‘ وسبل توظيفه في القطاع الغذائي.

ومع توقّع وصول قيمة الاستهلاك الغذائي الإقليمي إلى 51.9 مليون طن في 2019 حسب شركة “ألبن كابيتال”، يساعد المعرض قطاع الأغذية في المنطقة على إيجاد حلولٍ للاستثمارات والتحديثات اللازمة في معدات القطاع بشكلٍ يواكب الثورة الصناعية الرابعة. ويُعتبر اعتماد التقنيات الجديدة على نطاق واسع من العوامل الرئيسية في تمكين الشركات من الاستحواذ على حصةٍ سوقية مجزية والحفاظ عليها، وذلك بالاستفادة من الطلب الاستهلاكي القوي. كما وتساعد التقنيات الحديثة في منح الشركات ميزات تنافسية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وبالنظر للطلب القوي في السوق العالمية، وجد 1600 عارض من المصنعين والمزودين من أكثر من 60 دولة في المعرض وجهةً مثالية لعرض منتجاتهم وحلولهم الرائدة التي تؤكد على التحوّل الكبير والمهم في القطاع حالياً.

وفي هذا السياق، قالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول لإدارة الفعاليات والمعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي: “كما هو الحال في القطاعات الأخرى، فإن التكنولوجيا تنتشر بشكل كبير في قطاع تصنيع المأكولات والمشروبات، حيث يتم الكشف عن ابتكارات جديدة تسهم في تعزيز الكفاءة والفعالية والاستدامة والتنافسية بشكلٍ مستمر”.

المشاريع الرائدة تواكب الطلب الهائل

ومع مواصلة العمل في مشروع “مجمع دبي للأغذية” الذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار أمريكي (5،5 مليار درهم) والذي يجري تطويره في مدينة دبي على مساحة 550 مليون قدم مربع، كشفت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي للدولة في وقت سابق من هذا العام أن الدولة تقوم بتطوير خطة مستقبلية للأمن الغذائي ترتكز على الأبحاث والتقنيات المتقدمة.

وبما أن مشاريع البنية التحتية المتصلة بالصناعات الغذائية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج تحفز الاستثمار في التصنيع، والمعالجة وحلول سلاسل التوريد ضمن قطاعات محددة، سيركز معرض ’جلفود للتصنيع‘ على الإمكانيات الكبيرة للمملكة العربية السعودية، مع تطوير مشروع مدينة نيوم الذكية بقيمة 500 مليار دولار أمريكي، والذي يساعد على تحفيز قطاع تصنيع الأغذية في الشرق الأوسط بشكل كبير من خلال خططه الطموحة في الإنتاج والمعالجة.

ومن المتوقع أن تحتل مدينة نيوم الصدارة في مجال التقنيات المتطورة مثل الزراعة في المناطق الجافة أو باستخدام مياه البحر والبيوت البلاستيكية التي يتم تشغيلها بالطاقة الشمسية بالاستفادة من التقنيات عالية المستوى لتنمية ومعالجة الأغذية بطرق جديدة كلياً.

ومع توقعات بنمو القطاع المحلي بنسبة 5.9 في المئة حتى عام 2020 حسب ’يورومونيتور إنترناشيونال‘، وضعت المملكة العربية السعودية تصنيع المأكولات والمشروبات في قمة أولوياتها انطلاقاً من مكانتها كأكبر منتج ومصدر للأغذية في منطقة الخليج العربي.

وأضافت لوه ميرماند قائلةً: “يخضع قطاع التصنيع الغذائي لتغيرات كبيرة وسريعة نتيجة للابتكارات التقنية، والنهج الذي يركز على الاستثمار في صناعة الغذاء انطلاقا من بوابات المدن الذكية. وفي ظل توجه دولة الإمارات نحو دراسة تأسيس “وادي السيليكون” لتقنيات تصنيع الغذاء فإنها تمهد لدول منطقة الخليج الطريق للانضمام إلى نخبة مصنعي الأغذية في العالم.

أحدث تقنيات الغذاء وسلاسل الإمداد تحت المجهر

ومع تصدر الابتكار لأجندة معرض ’جلفود للتصنيع‘، تنعقد قمة التقنيات الغذائية في 7 و8 نوفمبر، حيث يناقش خبراء القطاع مفهوم ’مصنع أغذية المستقبل‘، وخاصةً تقنيات الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإنترنت الأشياء الصناعية والأتمتة والروبوتات وتقنية ’بلوك تشين‘، التي ترسم مجتمعةً ملامح قطاع تصنيع المأكولات والمشروبات. كما سيتطرق برنامج القمة إلى مستقبل الأمن الغذائي وكيفية ابتكار سلاسل توريد وموارد غذائية بديلة.

جولات الابتكار مصممة لتوجيه المشترين

ستشارك أكثر من 35 ألف جهة رئيسية في القطاع بما في ذلك 2,000 مسؤول تنفيذي في برنامج ’كبار المشترين‘، والذين يتوقع أن يزوروا معرض ’جلفود للتصنيع‘ للتعرف على أحدث ابتكارات القطاع. وستقدم العروض التقنية معلومات معمقة عن التقنيات المتوافرة على أرض المعرض في خمسة قطاعات متخصصة، وهي: المكونات والمعالجة والتغليف والأتمتة والتحكم وحلول سلاسل التوريد.

وأوضحت لوه ميرماند أن جولات الابتكار ستمثل نظام إنذار مبكر لمستقبل القطاع، حيث يطرح المشاركون أمثلة عن استخدام الروبوتات التي تعمل مع البشر ضمن خطوط الإنتاج، والآلات ذات القدرة الإنتاجية العالية التي قد تنتج 200 وحدة من الأكياس في الدقيقة”.

جوائز لتقدير رواد القطاع وتعزيز أجندة الابتكار

من جانبه، يسعى مركز دبي التجاري العالمي إلى دفع أجندة الابتكار من خلال تنظيم جوائز ’جلفود للتصنيع‘ للتميز في القطاع، والتي تركز هذا العام على الأفكار المستقبلية والمبتكرة. وسيتم تقديم 10 جوائز للعارضين لتكريم ابتكاراتهم في منظومة القطاع بأكملها مثل المكونات والتكنولوجيا والحد من الهدر وخدمة العملاء والتغليف والتسويق. وستتولى لجنة تحكيم من أهم خبراء القطاع تقييم المشاركات واختيار الفائزين.

وفي هذا الصدد قالت لوه ميرماند: “يمثل برنامج الجوائز هذا أحد أهم منصات تطوير قطاع الإنتاج الغذائي. وشهدت الفعالية نمواً كبيراً خلال الأعوام الخمسة الماضية، نظراً لدور دبي الكبير في خدمة الأسواق الناشئة في أفريقيا وآسيا”.

ويفتح معرض “جلفود للتصنيع” أبوابه يومي 6 و7 نوفمبر من الساعة 10:00 صباحاً – 6:00 مساء، ومن 10:00 صباحاً – 5:00 مساء يوم نوفمبر، ويُعتبر معرض ’جلفود للتصنيع‘ مُخصصاً للزوار العاملين في مجالات تجارة المأكولات والمشروبات حصرياً، علماً أن الحضور مجاني. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع: http://www.gulfoodmanufacturing.com

خبراء : اعتماد التكنولوجيا يرسم ملامح مستقبل القطاع في دول مجلس التعاون

قمة التقنيات الغذائية في “جلفود للتصنيع” تناقش التنافس على الصعيد العالمي


أشار خبراء عالميون في مجال المنتجات العضوية والطبيعية إلى أن مستقبل قطاع التصنيع الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي يقوم على مدى جاهزية الشركات وقدرتها ..

أشار خبراء عالميون في مجال المنتجات العضوية والطبيعية إلى أن مستقبل قطاع التصنيع الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي يقوم على مدى جاهزية الشركات وقدرتها على استغلال التقنيات الجديدة وتقديم ميزات تنافسية.

وأكد راجيش أوهري، المدير التنفيذي في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة “هاين سيليستيال” على أهمية مواصلة المصنعين الإقليميين الاستثمار في التحوّل الرقمي إلى جانب تحديث منشآتهم بشكلٍ دوري للحفاظ على مكانتهم على الساحة العالمية. يُشار إلى أن “هاين سيليستيال” الأمريكية تسعى دائماً لتصدر مجال التسويق والتصنيع وبيع المنتجات العضوية الأفضل للمستهلك على المستوى العالمي.

وقال أوهري في هذا الصدد: “يُعتبر تحديث المنشآت عملية مستمرة لمواكبة الحاجة إلى تحسين الموارد. ولا شك أن التحول الرقمي يشكل جانباً مهماً من التكنولوجيا نظراً لقدرته على توفير مزايا تنافسية من حيث تحديث المنشآت”. وسيقوم أوهري بتسليط الضوء على مفاهيم التنافسية النسبية في القطاع بالمنطقة مقارنةً ببقية دول العالم خلال كلمته ضمن جلسةٍ بعنوان ’التنافس في السوق العالمية – هل يعيق مصنعك تقدمك؟‘. وتنعقد هذه الجلسة في إطار قمة التقنيات الغذائية في “جلفود للتصنيع” يوم 7 نوفمبر.

وأضاف أوهري: “أولاً ينبغي على المصنعين التعاون مع قطاع المعرفة، وتشجيع بيئة من الابتكار ضمن مؤسساتهم والاستماع إلى الموظفين الذين يؤدون العمل على الأرض، حيث يمكنهم أحياناً ابتكار حلول بسيطة وعالية الإنتاجية في الوقت ذاته”.

معرفة العملاء مفتاح تعزيز التنافسية

تنعقد قمة التقنيات الغذائية خلال يومي 7 و8 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي في إطار معرض ’جلفود للتصنيع 2018‘، وستجمع القمة خبراء القطاع والمبتكرين وصناع القرار لمناقشة سبل الاستفادة من تقنيات الجيل التالي في القطاع، مثل تقنية ’بلوك تشين‘ والذكاء الاصطناعي والروبوتات في تحويل منشآت تصنيع المأكولات والمشروبات إلى مصانع ذكية تسهم في تطوير القطاع.

ومع ازدياد ضرورة اعتماد التحوّل الرقمي والاستثمار في البنية التحتية لتحفيز التنافسية، أشار أوهري إلى أهمية تركيز المنتجين في دول الخليج على تلبية احتياجات المستهلك بدلاً من مقارنة أنفسهم بالمنافسين، إذ يعد هذا النهج في العمل السبيل المضمون للوصول إلى العالمية.

وأضاف: “ينبغي أن يرتكز القياس على تلبية احتياجات المستهلكين والمشهد التقني الذي يساعد على تلبيتها، وليس المقارنة مع النظراء لأن مثل هذه المقارنات لا تخدم المستهلكين. ويمكن تحقيق الريادة فقط عبر متابعة احتياجات المستهلكين المتغيرة باستمرار والاستعداد لتبني التطورات التكنولوجية”.

وسينضم إلى أوهري في هذه الجلسة أمير سوتوديه، المدير التنفيذي لشركة ’مالتيفاك‘ الشرق الأوسط، المزود الرائد عالمياً لحلول التغليف للمنتجات الغذائية.

وقال سوتوديه في هذا السياق: “يحتاج منتجو المأكولات والمشروبات في منطقة الخليج إلى تتبع توجهات السوق وخاصةً في مجال التغليف، والذي يعتبر أحد أهم مراحل عملية التصنيع، نظراً لدوره في تحسين حضور العلامة التجارية ولفت انتباه المستهلكين، إضافة إلى حماية المنتج وإطالة فترة صلاحيته، ما يمنح المصنعين وقتاً أطول لتوزيع منتجاتهم في مناطق أوسع واستهداف أسواق جديدة مثل آسيا وأفريقيا وأوروبا. يعتبر الغلاف الواجهة التي تصف المنتج وتقدمه للمستهلك بالشكل الأنسب. وعلاوة على ذلك، يميل التوجه حالياً إلى استخدام مواد تغليف مستدامة وصديقة للبيئة وخاصةً للمنتجات الطبيعية والعضوية مثل التمور.

ويمكن تحسين قطاع التغليف في منطقة الخليج بشكلٍ كبير، إلا أنه من المهم أن يسعى مصنعو المأكولات والمشروبات في المنطقة إلى تحقيق أحجام إنتاج أكبر للمساعدة في جعل عملياتهم أكثر كفاءة، من خلال التركيز على عددٍ أقل من المنتجات وتعزيز القدرة الإنتاجية.

وسيسهم الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا في تعزيز التنافسية في السوق العالمية. كما ستساعد إمكانية تتبع المنتج في تحقيق التحكم الكامل من المصدر إلى المتجر، وهو أمر ضروري لتحقيق السلامة الغذائية”.

وتنعقد القمة في إطار الدورة الخامسة من معرض ’جلفود للتصنيع 2018‘، أكبر فعاليات المنطقة في مجال تصنيع المأكولات والمشروبات، والتي ستجمع أكثر من 35 ألف زائر و1,600 مورد من أكثر من 60 دولة، ليستعرضوا أحدث التحسينات التي طرأت على قطاع تصنيع المأكولات والمشروبات.

شراكات إقليمية تحفز تطوير المنتجات

تشارك ’بريميوم فيجتابل أويلز‘ في المعرض بهدف الاستفادة من فرص بناء الشراكات، حيث تعد الشراكات الدولية بالنسبة للشركة الماليزية أساسية للتطوّر في المنطقة. وتعتبر الشركة واحدة من أكبر المنتجين العالميين للدهون المستخدمة في الحلويات والبوظة ومنتجات الحليب والمخبوزات، وأشارت إلى أن الشراكات مع عملاء الشرق الأوسط وآسيا تحفز تطوير المنتجات الجديدة. ويُعتبر تطوير مركز للابتكار خطوةً أساسية لدفع جميع الأبحاث في مجال تطوير المنتجات الجديدة. وتسعى الشركة لمتابعة التوجهات الناشئة وتفضيلات العملاء، بالإضافة إلى العمل على تقديم منتجات صحية للمستهلكين.

ومع انتقال السوق إلى استخدام زيوت ودهون ذات نسب منخفضة من الدهون المتحولة، تقدم شركة ’بريميوم فيجتابل أويلز‘ منتجات مخصصة تلبي متطلبات المشترين والجهات التنظيمية في أكثر من 50 دولة.

وتعليقاً على ذلك قال أبراهام ألكسندر، نائب الرئيس لشؤون التسويق في شركة ’بريميوم فيجتابل أويلز‘: “لقد تعاونا بشكل كبير مع عملائنا في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا وغيرها من المناطق لنساهم في تطوير منتجات وأعمال جديدة. ونسعى إلى إنشاء علاقات تعاون جديدة مع شركات عريقة وناشئة على حد سواء”.

كما ستحظى الحلول المبتكرة التي تلبي الطلب المتنامي من المستهلكين على منتجات تغليف صديقة للبيئة بمكانتها على أجندة معرض ’جلفود للتصنيع‘. وتشير شركة ’روتوباك‘ التابعة لمجموعة ’إيندفكو‘ متعددة الجنسيات، وتتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، إلى أن تلبية متطلبات المستهلكين هي الأولوية القصوى لمعرض ’جلفود للتصنيع 2018‘.

وقال منتظر تينوالا، المدير العام لشركة ’روتوباك‘: “نسعى لإيجاد قيمة لعملائنا عبر تطوير منتجات تغليف مبتكرة وصديقة للبيئة تلبي احتياجاتهم على اختلافها. وذلك يعني أنه علينا أن نسعى بشكل متواصل لتحسين منتجاتنا وخدماتنا ونتعاون مع عملائنا على تصميم أفضل الحلول”.

من ناحيةٍ أخرى، أشارت شركة ’آيباك‘ الناشئة في أبوظبي، والتي دخلت السوق منذ عام تقريباً، إلى أنها ستقوم بتقديم عروض حية لمواد التغليف المبتكرة للتعبئة المعقمة، وهو أسلوب تعبئة يستخدم للسوائل المعقمة حرارياً، ما يسهم في تقديم منتجات يمكن تخزينها بدون الحاجة إلى التبريد.

تقام في نادي خور دبي للجولف واليخوت

انطلاق فعاليات معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 الشهر المقبل


تنطلق فعاليات معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018، بنسخته التاسعة في مرسى خور دبي، خلال الفترة من 8 نوفمبر إلى 10 نوفمبر الحالي. وقالت إدارة ..

تنطلق فعاليات معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018، بنسخته التاسعة في مرسى خور دبي، خلال الفترة من 8 نوفمبر إلى 10 نوفمبر الحالي.

وقالت إدارة نادي خور دبي للجولف واليخوت، إن المعرض يشرع أبوابه لاستقبال الجمهور مجاناً من 2 ظهراً حتى 9 مساءً يوم الخميس، ومن الساعة 12 ظهراً حتى 9 مساءً يوم الجمعة، ومن 12 ظهراً حتى 8 مساءً يوم السبت.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً للتجارة البحرية في العالم؛ حيث أشارت توقعات مجموعة “أكسفورد” للأعمال إلى أن قيمة السوق البحرية في منطقة الشرق الأوسط ستصل إلى ما يقدر بـ66 مليار دولار مع نهاية عام 2018.

وتعد منطقة الشرق الأوسط عموماً من الأسواق الرئيسة لليخوت الفاخرة، ويبلغ عدد اليخوت الضخمة الفارهة والمسجلة في الإمارات، التي يبلغ طولها أكثر من 40 متراً؛ 205 يخوت.

ويشارك في معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة 2018 عدد من أبرز شركات القوارب واليخوت العالمية ووكلاء الرحلات البحرية وأهم تجار التجزئة لمستلزمات القوارب، إلى جانب أكثر من 25 جهة عارضة من بينها “بوش آند نوبل” وشركة الخليج لصناعة القوارب “جلف كرافت” التي ستعرض عدداً من أفخم اليخوت، بالإضافة إلى الشريك الرسمي لمعرض هذا العام “إكسيلوسيف بوت كلوب”، والتي تم إطلاقها مؤخراً في سبتمبر 2018 كشركة فرعية تابعة لشركة تأجير اليخوت “إكسيلوسيف ياتس” العالمية.

وتعليقاً على قرب موعد انطلاق المعرض، قال المدير الإداري في نادي خور دبي للجولف واليخوت، الجهة المنظمة للمعرض، عبدالله علي النون: “يسرنا تنظيم “معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة”، الذي يستقطب كل عام المهتمين في عالم القوارب واليخوت من دول الخليج وأنحاء العالم كافة.”

وأضاف: “من المتوقع أن تبلغ قيمة قطاع اليخوت في العالم 74.2 مليار دولار بحلول عام 2022، ممّا يدل على التطور المستمر في القطاع، وبالتالي أهمية وجود معارض وفعاليات من هذا النوع، وقد استقبلنا عدداً قياسياً من الضيوف خلال العام الماضي، ونهدف هذا العام للوصول بالمعرض إلى آفاق جديدة؛ حيث نسعى لتوفير يخوت فاخرة بأسعار معقولة.”

وفي تعليقه حول المشاركة في المعرض قال مدير نادي القوارب في شركة “إكسيلوسيف بوت كلوب” للقوارب، واين مونرو: “يعتبر “معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة” فعالية هامة بالنسبة لنا؛ لأن معظم المشترين هم إما أشخاص يمتلكون قوارب أو يبحثون عن الدخول إلى عالم القوارب من خلال شراء قارب مستعمل، ونجد أن زوار المعرض هم الشريحة المثالية لما نقدمه من خدمات، مما يمنحهم خيار الاستمتاع بالقوارب دون القلق حول متاعب امتلاكها.”

وحول مستقبل قطاع الخدمات البحرية في الإمارات، قال مونرو: “تعتبر إضافة المراسي الجديدة من أهم التطورات بالنسبة لنا، الأمر الذي يشير بوضوح إلى ارتفاع الطلب، ونأمل أن يساهم ذلك في تخفيض رسوم الإرساء، وبالتالي المساعدة في الوصول إلى تكلفة معقولة لاستخدام القوارب، كما سيكون لإدخال لائحة الأنظمة الخاصة بإدارة الترانزيت الفدرالية (أف تي أي) تأثير كبير، حيث ستعزز من مستوى أمان القوارب في جميع المياه الإماراتية، إلى جانب تأثيرها الإيجابي الأكبر على البيئة نتيجة وجود قواعد وأنظمة معينة”.

وعقب النجاح الكبير الذي حققه “معرض دبي العالمي للقوارب”، والدورة الافتتاحية من “معرض أبوظبي الدولي للقوارب”، تستمر الجهود لتعزيز الخطط التنموية للمراسي وصناعة اليخوت في الإمارات، بما في ذلك مشروع “دبي هاربور” العملاق الذي سيتسع لـ1,400 يخت، ومشروع “دبي للعقارات” البالغ قيمته 1 مليار درهم إماراتي الذي سيضم خمسة مراسٍ على امتداد 7.4 كيلومترات على طول قناة دبي المائية، والتي من المقرر أن توفر لمالكي القوارب 1,250 مرسى، وتستعد هذه الجهود لتعزيز مكانة البلاد كوجهة بحرية عالمية رائدة؛ حيث تتبوأ الواجهة البحرية للإمارات حالياً المركز العاشر عالمياً، والخامس من حيث الجاذبية والقدرة التنافسية.

'